(لماذا قتلوا تارة).. (وتركوا انتظار الشمري صاحبة فلم الدعارة)؟ .. (قتلوها لتبقى نمطية ام العباية)

بسم الله الرحمن الرحيم

الخطورة بامثال (رفيف الياسري، رشا الحسن، وسعاد العلي، وتارة فارس).. انهن اصبحن (ايقونات).. بعد انهيار القدوة الرجالية والنسائية بالمجتمع بعد سقوط الطاغية صدام.. فكان يضن الناس بمعارضي صدام بانهم مثال الشرف، وان مقياس الشرف هم المعارضات والمعارضين.. وسوف يؤسسون دولة النزاهة والاعمار.. لينصدمون برجال دين والاسلاميين مثال التخلف والفساد والانبطح.. فسقطت (ايقونة المحجبة.. كمقياس للقدوة والشرف) بعد بروز (النائبات بالبرلمان مثال الفساد والعهر السياسي)..التين يطلق عليهن (ام اللبن).. حالهن حال (المعممين والسياسيين الاسلاميين) .. الذين اقاموا دولة (الدعارة السياسية الكبرى).. فكل شيء معروض بالبيع مقابل ملئ جيوبهم وبقاءهم بالسلطة.. وثراء احفاد احفادهم… وهذا لن يتم الا ببقاء النساء (ام العبايات اللطامات).. التين ينقادن للرجل كالنعل للنعل.. بنمط لبسهن وحياتهن..

وربطا بالحدث.. نذكر بقيام نوري السعيد بفصل (فيصل السامر) العالم المعروف.. فعندما سؤل السعيد لماذا فصلته من الجامعة.. كانت اجابته (ان جريمته انه عرف خارج حدود العراق).. اي اصبحت له شهرة.. وهنا مكمن خطورته.. علما سبب شهرة السامر انه كتب كتاب غير مفاهيم سائدة انذاك ولقرون عن (ثورة الزنج).. وابرز مظلوميتهم .. في وقت كتب التاريخ كانت تصورهم بانهم (خرجوا عن الحاكم وهم ضد الاسلام).. في وقت (من قادهم علوي).. (وجريمة النساء الايقونات.. انهن عرفن خارج الحدود. .واصبحن ايقونات لفتيات المجتمع .. وبرزن كمشاهير).. في وقت المفروض ان الصورة النمطية تبقى للمراة العراقية (كالغراب تلبس السواد بعبائتها.. وتلطم.. ومغلقة على كهف حسب المقياس ملالي ايران والموالين لها)..

في وقت نرى اللبنانية نمطها الجمال والرقي والاناقة.. ونرى حتى في مصر لعقود يتم حماية المشاهير من فنانين وفنانات رغم انهن مثال الدعارة.. ولكن مع ذلك نجد الاسلاميين يشاهدون افلامهن.. وحتى المرجعية تفتي بحرمة المسلسلات التركية ولكن الغريب لا يتم تحريم مشاهدة الافلام المصرية العاهرة براقصاتها والعري الحاصل فيها.. والقبلات الساخنة.. بل نجد الحشد الشعبي يستقبل ممثلات مصريات وممثلين مثال العهر بافلامهن.. وتنشغل بهن القنوات الاعلامية الاسلامية والحشدوية ترحيبا بهن.. فلماذا يتم قتل (ايقونات نساء العراق وشيعتهم العرب خاصة).. اذن؟؟ ما جريمتهن؟؟

فبغداد تزخر بملايين (السافرات).. اي (غير المحجبات).. ومن يلبسن البناطير والقصير.. وتزخر ايضا بام العبايات والمحبجات ام (الجبب).. وهناك من يعملن بالدعارة وهن يلبسن الحجاب والعبايات.. وهناك من يعملن بالدعارة وهن سافرات .. اذن كل ذلك ليس مقياس للشرف؟؟ ليطرح سؤال (ماذا نقصد بالشرف)؟؟ فقط (ما بين الفخذين)؟؟ فماذا عن سارقات المال العام.. والبرلمانيات (ام اللبن).. اللتين ينهبن الرواتب الخرافية ويعقدن الصفقات الخاصة بالدعارة السياسية.. وماذا عن كاتبات التقارير التي تؤدي بهلاك الابرياء.. القصد (السافرات وغير المحجبات) بالملايين.. ولكن كم منهن ايقونات للفتيات والمجتمع ؟ هنا يكمن السؤال؟ علما (كم من دعارة اخلاقية برلمانية يتم حجبها) ؟؟

بل لنقارن بين (تارة فارس وحنان فتلاوي) (رفيف الياسري وعاليا انصيف).. (سعاد العلي وعواطف نعمة).. فبالله عليكم.. اليس كفر المقارنة اصلا.. ان يتم مقارنة (زهور وورود وايقونات الجمال والنشاط المدني ونفع المجتمع.. بفضلات المجتمع وحثالاته وسارقاته كحنان فتلاوي وعاليا نصف وعواطف نعمة ومن لف لفهن)..

والاخطر على هؤلاء.. بان حتى امثال (امنة الصدر).. الذين حاول الاسلاميين الترويج لها كقدوة.. ولكن لم تصبح.. بعد سقوط الاسلاميات والاسلاميين بالحكم بفسادهم وفشلهم.. ام العبايات والحجاب.. ولكن تارة فارس ورفيف الياسري .. اصبحن مثال تلهف لها الانظار..

ولا ننسى بطرح سؤال (اعطوني ام عباية ومحجبة مثلا) عالمة ؟؟ مخترعة؟؟ الجواب لا يوجد .. بالمقابل امنحكم زها حديد المهندسة العالمية.. وهي غير محجبة.. ونازك الملائكة الاديبة والشاعرة الشهيرة.. وهي غير محجبة وغيرهن الكثيرات.. فامنة الصدر كانت ضمن مشروع الموت .. (الاحياء الموتى).. ولبس الناس الاكفان بالحياة.. لجعل الحياة مقبرة.. بينما زها حديد ونازك الملائكة وامثالهن اعطن مشروع (الحياة للاحياء).. فمن حق الانسان ان يعيش لا ان يصبح مشروع للموت بالحياة.. حتى يبقى حفنة لا تعيش الا على الموتى وعذابات الاحياء بالحكم والسلطة والنفوذ والثراء بسرقة الاموال.

وهنا نضع الاحتمالات على مقتل (الايقونات).. (تارة فارس، رفيف الياسري، رشا الحسن.. الخ):

1. علاقات الدعارة السياسية.. فهل جاء وقت تصفية من لديهن علاقات مع السياسيين وقادة الفصائل المسلحة والقيادات الامنية؟؟ (تصفية ملفات)؟ وربطا بذلك.. لماذا تم قتل تلك النسوة.. اللتين يحاول من يحاول تشويه سمعتهن.. ولم يتم قتل (انتظار الشمري) المرشحة للبرلمان العراقي عام 2018؟؟ بعد ان كشف لها فلم دعارة مع سعودي.. واعترفت وزارة الداخلية العراقية بانها سحبت الفديوا من الانترنت.. بدعوى (حماية سمعة المراة العراقية)؟ !!!! فاذا من كشفت جسمها كله ومارست الدعارة مع اجنبي سعودي.. يتم (سحب افلامها بدعوى حماية سمعة العراقية)؟؟ فهل راينا مثلا رفيف الياسري تعرض جسمها بفلم دعارة كانتظار الشمري و غيرهن مثلا؟؟ فلماذا تم تسميمها بالزرنيخ؟

2. هل الهدف ان مليشة ولي الفقيه الايراني لا تريد بروز نخب نسائية منفتحة كنقاط تواصل مع العالم الحر باوربا وامريكا.. وكذلك مع الخليج.. (اي تلك النسوه المتميزات عامل انفتاح.. وقدوة للنساء والفتيات) خارج (الكهف الايراني ورؤية رجال الدين المعممين)..

3. هل نية تارة فارس لمغادرة العراق الى تركيا.. ارعب جماعات معينة؟؟ لدى تارة علاقة معهم؟؟ فاصبحت تهددهم بعدم تواجدها بالداخل؟

4. هل تارة فارس ضحية حريتها بجسدها واسلوبها بالحياة بما اعتبره البعض خطرا يهددهم؟؟

المؤكد رحم الله القتيلات.. اللتين قتلن على يد العن خلق الله..

وسؤال (هل يريدون بقاء العراقيات ام عبايات.. لا يخرجن من طوق الملايات.. والرادحات حزنا).. وليس منفتحات حرات .. يعيشن حياتهن بدون اذاء الاخرين.. هل يريدون ان تبقى العراقية تتصبح على صباح التعاسة.. وليس مثل تارة فارس تتصبح بصباح السعادة بلسانها على الجميع.. علما تارة فارس لم تدعو لقتل احد ولا تفجير احد ولا ايذاء احد.. وكما اقول دائما.. يريدوننا بالعراق اما نكون قاتلين.. او مقتولين.. لا يوجد طرف ثالث.. اما جلاد او ضحية..

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close