الـﭘــطـرك لـويس روفائيل بـين التجاهـل والعـنـتـرة مع الكهـنة الكـلـدان الـبـرَرة

بـقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني

إنّ الأمثال الشعـبـية حِـكـمٌ تـتبـلـور نـتـيجة ممارسات عـفـوية متـكـرّرة ناجحة أو ملاحـظات طارئة راجحة ، تـتـرك أثارها الإيجابـية في نـفـس الإنـسان فـيـوصي بها ، أو أخـطاءً يحَـذَّر منها كي يتجـنـبها …. وربنا يسوع المسيح إعـتـمـد عـلى كـثـير منها .

مَثـلُ الحـنـطة الـنـقـية التي زرعـوها ، لمّا نـمَـت ظهَـرَ الزؤان المُـرّ بـينها ! من أين جاءها ؟ إنه عـملُ شـرّيـر يجـب عـزله ( ليس عـنـد بـزوغه كي لا تـُـقـلع معه سهـواً بعـض حـنـطته ) ولكـن عـنـد نـضوجه وتمـيّـزه ، يُجـمع ويُحـرَق جانباً فلا تحـيا بـذورُه ولـن تـفـسِـد زرع غـيره ، وشاعـر البادية يقـول :

إلى أن تـَحامتـني العـشيرة كـلها ـــ وأفـرِدتُ إفـراد الـبعـيـر المُـعَـبّـد

وكما حـذّرَ شاعـر آخـر من ربط شاة أصابها الجَـرَب بالقـرب من أخـرى سـليمة قـد تـُـعـديها فـقال :

لا تـربـط الجـرباء حـول صحـيحة ـــ خـوفاً عـلى تـلك الصحـيحة تجْـرَب

فـما لـغـز هـذا وذاك في كـنيستـنا الكـلـدانية ؟ الـجـواب : الـﭘـطـرك لـويس الموقـر لم يُـعَـبـّـد أجـرباً !! ولم يتحامَ منحـرفاً ، وذلك لكي يكـرّسهم لـنـفـسه (( أصنام محَـرّكة وتلـبس ثـياب )) وإلاّ !!! كم مِن مَـرة نـبّهْـناه إلى كـذا وكـذا ولم يأخـذ بكلامِنا ، كم مِن مَـرة كـتـبْـنا له عـن مخـدوره وريّسه وزائغه ولاعـبه ومتعجـرفه وفـظيعه وغـيـرهم وهـو يعـرف قـصدنا ولكـنه تجاهـلَ كـتابنا ، كم مِن مَـرة تساءلـنا لماذا أوقـفـته بـبـيان منـشور وسمحـتَ له شـفـوياُ بـلسان مسحـور ، وأذنـك الطرشاء حَسـور ….

أقـولها لكـثيرين :

(( إنها طبـيعة كـل دكـتاتـور متعال صَنـّان ناسياً إبن مَن كان !!! يـبخـل أن يتبنى مبادرة إيجابـية أو إصلاحـية من أحـد أياً كان ، ما لم تـكـن نابعة منه بإعـتـباره .. علاّن ! )) …

ومن جانب آخـر أظهـرَ الـﭘـطـرك المسامح والغافـر لـويس بـوضوح حـقـدَه وغـدرَه ، ظالماً كـل شريـف ، منـتـقـماً من كل صادق نـظـيـف … وشاعـر الـقـرن السادس يقـول :

لا تحـتـقـر كـيـد الضعـيف فـربما ــ تموت الأفاعي من سموم العـقارب

ولما تسنـمَ طربوشـته أصبحَـتْ مرصودة مسؤولـياته ، ولكي يسبق الـزمن إضطرّ لـلكـتابة إلى مطارنته سـرياً عـن فـضائح إكـليروسه ، بعـد أن وقع الفأس بالرأس بإعـتـراف لسانه .

يا أخي البطرك :

أنت منـشغـل بلقاءات السفـراء والسفـيرات ، وإجـتماعات السياسيـيـن والسياسيات ، وسفـرات حـضور المؤتمرات تصاحـبها ولائم المَودّات وعـزائم الـمَحَـبات

(( تـذكــّـر وليمة أستـراليا ومفاجأتها ـ كـيـف إنـتـفـض بلاط الأرض فـتـكـسّـرَ ذاتياً بتأثـير صَلاتـك المرفـوضة فأوصيتَ بعـدم تكـرارها !! هـل كـنـت تـزور فـقـيـراً ؟ )) ! .

! إنها سِـمة كـثيرين منكم ( لا جـميعـكم ) تـقـرّبـون الأغـنياء إلـيكم من أجـل فـليساتهم … وبـدَورهم يتـمـلـقـون لكم من أجـل إلـتـقاط صورة معـكم ، يا حـيـف عـلى مَن يـبتـذل كـرامته أمامكم .

سؤال : لماذا أصدرتَ عـلـناً كـتاب التقاعـد الغامض لكاهـن أمامه 14 سنة خـدمة مقـبلة !! عـلماً أنـك تعاني من نـقـص في عـدد كهـنـتـك ولم يكـن فائـضاً عـن حاجـتـك ….

بـدليل أنـك بتأريخ 19 آذار 2017 نـشرتَ أنـيـنـك ونـواحَـك ولـطـمـك عـلى حالـك متباكـياً من حاجـتـك إلى كـهـنة ، وهـذا هـو مقالك : (( الكـلـدان المشتـتـون في الغـرب وشحة الكهـنة وتـنظـيم العـمل الـراعـوي ))

الكلدان المشتتون في الغرب وشحة الكهنة وتنظيم العمل الراعوي

أولاً : هـل يتضمن القانـون الكـنسي فـقـرة إحالة كاهـن عـلى الـتـقاعـد بعـمر الستـين دون ذكـر الأسباب ؟

ثانياً : إذا كان ذلك وارداً وحـتى منـطـقـياً !!!! لماذا لم تصدر كـتاب تـقاعـد الكهـنة الثلاثة ( أيـوب ، ﭘـيـتـر ، نـوئيل ) وتـنهي علاقـتهم بالخـدمة أسـوة بمخـدورك ؟ سؤال صعـب ، ألسنا منـطـقـيـيـن يا سـيـدنا ونيافـتـنا الكاردينال ؟

ثالثاً : لماذا أوقـفـت الـقس صلاح بـبـيان وسمحـتَ له شـفـوياً ثم أقـعـدته رسمياً ؟ ما هـذه الإدارة الركـيكة ؟.

رابعاً : هـل أن إحالة كاهـن عـلى الـتـقاعـد تـلغي مخالـفاته ما قـبل تـقاعـده ؟ هـل أنت غـفـور رحـيم له ، وشـديـد العـقاب لغـيـره ؟

خامسا : إذا كان هـذا المتـقاعـد قـد خالف القانـون ، أياكانت مخالـفـته ( هاهاهاها ) ، يا خالي يا عـمي لماذا تـسَـتـرتَ عـليه طيلة أربع سنـوات منـذ إيقافه حـتى تـقاعـده ؟.

سادساً : لماذا لم تـقـل للمؤمنين رواد الكـنيسة ماذا كانت مخالـفاته كي تكـون عِـبرة لغـيره ؟ ((عـلـينا ، حـﭼـي بـيناتـنا إحـنا نعـرفها ولكـن ما نـﮔـول لأي واحـد لخاطرك أنت عـزيـز عـلـينا )) .

أما كلامك المنـشور عـلى هـذا الرابـط http://saint-adday.com/?p=25880 يا عـزيزي أؤكـد لك : لن يُـطمئِـن قـرّاءك ولا مؤمنيك ، لماذا ؟ لأن كما قـلتُ في مقال سابق (( شِـتــّا دِ مْـزيـذوخ وولا ﭼـِقـْـتا )) أسـفـل قـربتـك ( ﮔــُـربة ) ممزق .

وأضِف إلى معـلـوماتـك / نـقِـل إليّ أن مدبرك الـﭘـطركي الجـديـد سـبق أن قال : لـو أن كـل كاهـن في كـنيستـنا الكـلـدانية ( مخـطىء خـطيئة مميتة يُعـزل !!! ) فإن أكـثر من 80% منهم سـيكـون مصيرهم العـزل ! ………….. أنت حائـر مع الجـميع كـحَـيـرة الـﭘاﭘا مع كـرادلته .

عـزيزي : أراك تاركاً جـميعهم ومركــّـزاً عـلى كهـنة ــ بـراءتهم تـُـربـكـك ونـزاهـتهم تحـرجُـك ــ لأنْ ليست لـديك أية شـبهة عـليهم إطلاقاً وإلاّ إذا عـنـدك أنـشرها !!!! ومع ذلك تجعـل منهم فـريستك لإشباع رغـباتك وتحـقـيق أهـدافـك في تحـطيم الإنسان المحـتـرم ، خاصة حـين لا تكـون عـنـدك حجة ضده فـتـنـقـضّ عـليه مستغلاً سلطتـك وتطرده ( نـوئيل ، أيـوب ، ﭘـيـتـر ) متجاهلاً تـنبـيهات ﭘاﭘا الـﭬاتيكان أنـكم خـدم ولستم أمراء !! مما يقـودنا إلى الإستـنـتاج أنـك تـنـوي هـدم هـيكـلـية كـنيستـنا الكـلـدانية ….

أنا يمكـنـني أن أضعـك الآن في موقـف أكـثر إحـراجاً … إسمعـني :

كـن شجاعاً وإسبقْ الأحـداث ولا تستغـربْ ، تغـلغـلْ في الـقـلـوب ــ عـلى ﮔـولة ﭬـيـﭬـيان ، غِـلْ بقـلبي غِـلْ ــ ستعـجـبـك الكلمات !!


وإعـمل إستـفـتاءً ــ موثـقا ــ للإكـليروس الكـلـدان ، تسألهم سؤالاً بسيطاً ذا مقـطعَـين :

ما هي مشاعـرك الـداخـلية الشخـصية إزاء فـعـل الزواج (1) وأنت كاهـن الـيـوم … (2) ثم وأنت كاهـن مدى الحـياة ؟

وإعـمل مثـلي يا صاحـب الـفـضيلة ( أنا في يوم ما ، في مكان ما بحـضور شهـود ، خلال سنـوات العـمر الماضية ) وضعـت كاهـنا أمام أمر الـواقع قـبل رسامته حـين قـلـتُ له : رفعاً سنـرفـعـك ما دمتَ أمينا لرسالتك ، وكـبساً سنـكـبسك إنْ زغـتَ عـن مهـمّـتـك …! فـوعـدَ بالإستـقامة وباركـته .

وأنت بـدورك يا عـزيزي البطرك لـويس ، إسأل كل كاهـن سؤالاً بالكاميرا الخـفـية :

الـوتـد ــ سِـكــْـثا ــ حاجة ضرورية خـلـف دار قـرَوي في إسطبل سقـيفة ، ولكـن هـل هـناك حاجة إليه في واجهة قـصر الخـلـيفة ؟ والمغـزى أتـركه لـذكاء دكـتـوراهِـك ، ودمت كاردينالاً سـليماً في صحـتـك .

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close