كافي سرقات . قللوا الرواتب العليا . وارفعوا الرواتب الدنيا ..

الرواتب دون المليون ماتكفي للموظف .الذي يريد ان يتزوج ويربي اطفال ويسكن في بيت مؤجر أبداً ابداً .يجب ان تصعد رواتب الحدود الدنيا من المليون فما فوق .وتحدد رواتب البرلمان الى ( اربعة مليون دينار وراتب الوزير الى خمسة مليون دينار . وأعلى راتب بالدولة الى ثمانية مليون دينار فقط ويمنع بما هو اكثر وتقلص المخصصات الى الحد الأدنى . وهولاء كلهم سراق . لم يأخذو بهذا المقترح . لكن ذكر ان نفعت الذكرى . اضافة الى هذه الرواتب الكل تسرق من المشاريع الوهمية ومن الملاعيب الخبيثة التى تحدث بالبلد ..

كل الشكر والتقدير الى العراقيين الذين يبادرون ببناء معالم تراثية للبلد من خدمات وفنادق ومولات وأسواق تراثية ومستشفيات خاصة نظيفة وذات اختصاص يضاهي الدول المتقدمة لخدمة العراقيين .ومدارس نظيفة لتعليم الأجيال الجديدة . اقول مهما كانت ثرواتهم من اي مصدر وإنفقها لخدمة بلدة .له الموفقية والخير والعز لانه قدم معلم من معالم الحضارة الجديدة للعراق .

انا لما أسير في منطقة المنصور وانا رجل كبير السن .ازداد ارتياح لهذا التطور من قبل القطاع الخاص . وأستغني عن السفر للخارج . كل شئ في بلدي حلو وبالاخص في هذه البقعة الصغيرة ( المنصور ) حلوة ومتطورة وتضاهي اوربا والشكر لله .

ثانياً الْخِزْي والعار والشنار للسياسين الذين يسرقون الدولارات وترسل لعوائلهم خارج العراق . وهم بالعراق بمفردهم ضيوف للسرقة والمناكفات والخصوم ويزرعون الطائفية بين الشعب الواحد . وتعليقاتهم على الطائفية يتصورهم البعض مخلصين للمذهب وللولاية . بينما هم يحافظون على مناصبهم من اجل السرقة .وليس تقديم الخدمات للشعب المسكين

السياسي الشريف يجب ان يكون مثل الزعيم الشريف عبد الكريم قاسم . يوزع بيوت جاهزة للموظفين والى الشرطة والعسكرين . وقطع ارض للناس الذين يشتغلون بالقطاع الخاص . ووضع بصمات في بغداد لليوم شامخة هي مدينة الثورة ومدينة الشعلة . والألف دار . والزعفرانية . والطوبجي . ودور السود . ودور السكك . اضافة الى المستشفيات الحالية في بغداد وراتبه الخاص يوزع للفقراء والمحتاجين .ومات في القميص الخاكي . هذا الانسان الفذ اكيد هو الان ينعم بالجنة .خالداً فيها ..

وهولاء السياسين الذين يحكمون الان بالعراق اربعة دورات انتخابية وهم نائمون بالخضراء سراق ولم يقدمون شئ لخدمة العراق . هولاء بالنار خالدين فيها الى الابد ان شاء الله يارب . الناشط المدني والكاتب علي محمد الجيزاني .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close