يا شيعة ماساتنا (كلاب ايران الولائية) وليس (كلاب الوهابية) (بلا ايران كرامة..وبلا امريكا عبودية)

بسم الله الرحمن الرحيم

رد قبل البدء:

من يعترض على (وصف الولائية) بالكلاب.. (هذا ليس من جيبنا) … (فكلاب الزهراء، وكلاب العقيلة).. مصطلحات روجتها ايران بالعراق ضمن حربها (السايكولوجية) للسيطرة الديمغرافية على الشيعة العرب.. . وباخر الموضوع ادلة على ذلك.. بافلام بالصوت والصورة.. (فلا يوجد سني او ما تسمونه وهابي وصف نفسه كلب لاحد).. (مع الاسف هذه الثقافة الرديئة وصلتنا من النظام الايراني المشؤوم) ..

ندخل بالموضوع:

هناك حقيقة يمكن للشيعة العرب العيش بلا ايران.. ولكن يستحيل ان نكون احرار بدون امريكا.. ومثال بسيط (يمكن لاي شخص بالعراق ان ينتقد امريكا.. او يتهجم على رؤساءها كبوش واوباما وترامب.. بدون ان يخاف من اي رد فعل).. وحتى عندما كان هناك مئات الاف من مقاتلي الجيش الامريكي باسلحتهم بالعراق.. قبل عام 2011.. ولكن (اتحدى اي شخص ينتقد اليوم علنا خامنئي او سليماني او المليشيات الايرانية الولائية بالعراق وزعماءها كقيس الخزعلي او اكرم الكعبي او حتى مقتدى الصدر) الا ومصيره الخطف والقتل والتعذيب.. اليس كذلك؟

اضافة (ادوات الحرية بالعراق امريكية) بل في العالم.. ونجد الطغاة يحاربونها بالعالم وخاصة ايران والفاسدين ببغداد.. مثال (الانترنت).. عندما تكون هناك مظاهرات ضد الطغاة والفاسدين.. نجد فورا يقوم هؤلاء بقطع الانرنت والانستغرام.. وهي ادوات امريكية للعلوم والتواصل والحرية وتناقل التكنلوجيا..

ولا ننسى من اسقط لنا طغيان حكم السنة عام 2003.. في وقت خامنئي ايران كان يقيم علاقات دوبولماسية مع صدام والبعث.. هي امريكا.. من دعم عملية انتخابية في العراق هي امريكا.. . ليزورها ويمسخها من دستهم ايران من الاحزاب الاسلامية الموالية لطهران.. ومليشياتها..

بمعنى من حررنا من طغيان صدام هي امريكا.. ولكن من اعادنا لكهف العبودية هي ايران وعملاءها بالعراق والمنطقة.. واليوم نجد من يقف ضد التغول الايراني هي امريكا.. ومن يصر على بقاء ايران تهيمن على العراق هم الطغاة من مليشيات وفاسدين.. المرتبطين بخامنئي..

فماساتنا كما نؤكدها دائما.. وراءها من فضل السايبة الايرانية على الفورد الامريكية.. اي من فضل ايران على امريكا.. في وقت لو هؤلاء خيرتهم بين الجنسية الايرانية والجنسية الامريكية.. لاختاروا على الفور الجنسية الامريكية .. ولو خيرتهم بان ابناءهم يدرسون بامريكا او ايران.. لاختاروا امريكا بلا تردد.. فلماذا يحرمون شعوب منطقة العراق وشيعتهم العرب ما يحللونه لانفسهم؟؟

ثم تذكروا بان الارهاب ايراني التوجيه.. والتنفيذ.. وخير دليل سؤال (لماذا انخفض منحنى الارهاب بالعراق بشكل كبير.. عندما ضعف النظام السوري بعد الثورة السورية).. في وقت (كان هذا المنحنى متصاعد قبل الثورة السورية).. (لماذا اصبح الارهاب والذي نقصده التفجيرات والعمليات الانتحارية والاغتيالات) شبه منعدم بوسط وجنوب ومنها بغداد.. عندما سيطر (تنظيم الدولة الاسلامية للخلافة داعش) على الموصل عام 2014 وما بعدها.. ماذا يثبت كل ذلك؟؟

اليس يثبت بان (الارهاب السني والبعثي والمليشياتي.. لم يكن يتحرك بالعراق الا بضوء اخضر ايراني) وما دور (روسيا وبريطانيا) .. بكل ذلك.. وخاصة اننا يمكن القول (النظام السياسي الديمقراطي الانتخابي انشئته امريكا).. بعد عام 2003.. ولكن من افشله .. (حكومات بريطانية الجنسية.. للوزراء …ورؤساء الوزراء بالمنطقة الخضراء.. ذوي الولاء الايراني ).. ولا ننسى بان (حراس النظام السياسي وحماته هي ايران عبر مليشيات موالية لها كما حصل من نزول مليشة الخرساني وغيرها للخضراء قبل سنوات لحمايتها من المتظاهرين.. ؟؟ وقمع المليشيات الايرانية الولاء الحشدوية للثوار الشيعة العرب بوسط وجنوب ايضا.. كيف نفهم كل ذلك؟ اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار بان بريطانيا وروسيا اكثر الداعمين للنظام الايراني القمعي المتغول بالمنطقة.. حتى يؤشر بان (ايران هي كلب حراسة للمصالح الروسية والبريطانية والاوربية عموما بالمنطقة)..

وكما نشير دائما.. هل تعتقدون بان الاستعمار القديم البريطاني والفرنسي تركوا المنطقة بعد رسم حدودها وتوزيع مستعمراتها بينهم.. بدون كلاب حراسة لهذه الحدود والكيانات السياسية التي يطلقون عليها دول..

وكما ذكرتها سابقا.. بفقرة: (يمكن ان نعيش بدون ايران، ولكن هل يمكن ان نعيش بدون الانترنت والياهو والفايبر والانستغرام وحاسبات Dell والماكنتوش والوندوز.. وغيرها من مجالات الطب والفضاء والصناعة والزراعة والاقتصاد العالمي الذي قائم اساسا على القوة الامريكية) فاذا ما سقطت امريكا لا سامح الله سقط العالم معها.. ليس لان امريكا مهيمنة على العالم ولكن ان العالم قائم على امريكا ومنتفع منها.. .ويعامل امريكا بالمقابل (كالسمك ماكول مذموم).. )..

ثم من اسقط صدام وموروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة العرب بمنطقة العراق هي امريكا.. فلماذا تعض اليد الامريكية وينكر جميلها.. بمعنى من اسقط صدام وحكم السنة هم من رفعوا شعار نعم نعم لامريكا.. وليس من قال كلا كلا امريكا او الموت لامريكا .. فمن قال شعارات العداء ضد امريكا اطال حكم الظالمين بالعراق.. ولكن من تعاون مع امريكا اسرع باسقاط الطاغية .. كذلك اليوم.. نؤكد من يريد القضاء على الفساد عليه التعاون مع امريكا.. ولكن من يريد استمرار الفساد بالتاكيد سوف ينبطح لايران مستقتلا بقاء العراق تحت الهيمنة الايرانية.

ونقول لعملاء ايران وخدمتها واذلاءها .. .. مو كافي عاد مصطلحات (كلاب الوهابية وال سعود)؟؟ فتضحكون على من؟؟ هل تعتقدون مشكلتنا هم الوهابية بلا زحمة؟؟ هل مظاهرات وسط وجنوب ضد الوهابية ؟ لو ضد الفساد وسوء الخدمات والوضع الامني الاجتماعي الخطير ِ فمن هم وراء الفساد وسوء الخدمات والوضع الاجتماعي المتفكك.. اليس عملاء ايران واحزابها بالحكم وهل كان يمكن لارهابي واحد ان يتجرأ ويفجر نفسه بالعراق لولا الضوء الاخضر لايران وحلفاءها وخاصة سوريا باعتراف عملاءهم بمنطقة العراق انفسهم..:

اولا: من لديه كلاب يتبعونه بالمنطقة ايران ام السعودية؟؟ هل للسعودية مليشيات تجهر بالولاء لها وتستعرض عسكريا رافعة اعلام السعودية مثلا في بغداد او دمشق وجزء من عملية سياسية وبرلمانية بدول المنطقة؟؟ الجواب كلا.. ولكن ايران من لديها كلاب ولائية تتبع ايران كالنعل للنعل.. بالمنطقة وترفع اعلام ايران وصور زعماءها وتجهر بالولاء لها بكل خيانة بالعراق وسوريا ولبنان واليمن ..

ثانيا: لو كان للسعودية كلاب وهابية.. لكان السعودية لا تحتاج للدخول عسكريا لليمن لمواجهة التغول الايراني بعد احتلال اليمن من قبل اقلية (الحوثية).. التي اجتاحت اليمن عسكريا.. وهددت دول المنطقة ومنها السعودية من جنوبها.. بمعنى ايران لديها كلاب الولائية المليشياتية الايرانية الولاء.. وحمير الخامنئي من الاحزاب الاسلامية الفاسدة.. الذين عبر خيانتهم وبغفلة من الزمن هيمنوا على العراق وجعلوه ضيعة ايرانية.. وايران تقاتل في المنطقة والعراق خصوصا بدماء ايران دماءها ورجال غير رجالها واموال غير اموالها.. وبعد ذلك تخرج هي المنتفعة وتجني الثمار..

ثالثا: الفاسدين والمليشيات .. هم من يحكمون العراق وخاصة فوسط وجنوب الشيعي العربي.. (الدعوة والمجلس والتيار والفضيلة والخ الخ الخ ولا ننسى العصائب وبدر.. الخ) كلها هي من هيمنت فسادا على الارض بالعراق وسرقة ثرواته وجعلت شعوبه تعيش الضيم والضياع والفقر وانعدام الخدمات .. ولا صناعة ولا زراعة ولا خدمات.. وايران بالمقابل تهيمن بكل قذارة على العراق ..

رابعا: هل يعني ان جزء من سكان السعودية هم من اتباع احمد بن حنبل الذين تطلق عليهم اليوم (الوهابية).. يعني كل وهابي بالعالم يتبع السعودية مثلا؟؟ هل يعني كل مسيحي كاثوليكي هو ايطالي بالعالم؟ او كل مسيحي بروتستانتي هو بريطاني؟؟ او كل سني بالعالم هو سعودي؟؟ او مصري؟؟

خامسا: هل تعلمون ان القاعدة وداعش والاخوان .. تنظيمات ارهابية داخل السعودية ومحضورة و يحكم بالاعدام من انخرط فيها.. (تعرفون هذا ام لا)؟؟ وهناك 5 ملايين شيعي عربي بالمنطقة الشرقية يعيشون افضل بمليار مرة من عيشة الشيعة بمنطقة العراق بظل عملاء ولي الفقيه الايراني ومليشياته التي تحتل العراق..

سادسا: من سمح الارهاب السني الذي تطلق عليه الوهابي.. ان يفجر ويهاجم الخدمات والكهرباء بالعراق.. (لنعرف من المستفيد من ذلك) الجواب ايران التي تصدر بمليارات الدولارات سنويا كهرباء مصدرة للعراق .. على حساب الكهرباء بالعراق وعرقلة نهوضها.. من يقطع المياه والانهر عن العراق هي ايران.. من يملئ العراق مخدرات هي ايران.. من يدعم المنطقة الخضراء باحزابها الفاسدة بمليشياتها هي ايران.. ام تنكر ذلك؟

سابعا: لماذا الارهاب ضرب الشيعة العرب بمنطقة العراق ومن الحدود السورية والايرانية قدم للعراق باعتراف المالكي الذي اتهم حليف ايران بشار الاسد بدعم الارهاب والايام الدامية ببغداد.. في حين استثنى الشيعة بلبنان ؟؟ لماذا سمحت ايران للارهاب السني والولائي بالقدوم للعراق من الحدود الايرانية والسورية.. في حين منع ذلك عن لبنان الخاضعة للاحتلال الايراني عبر مليشيات حزب الله الاجرامي الايراني الولاء..

ثامنا: ايران وراء ضعف اي حكومة بالعراق لانها تجعل مصالحها القومية العليا فوق كل اعتبار بالعراق..

تاسعا: ايران لم تعمل على تمزيق عملاءها بلبنان.. فابقتهم بتنظيم واحد حزب الله .. كمليشية وحزب تابع لها كالنعل للنعل ويتبعون ايران وحاكمها خامنئي ويبايعون النظام الحاكم ب ايران نظام ولاية الفقيه الايرانية.. ولكن بمنطقة العراق حتى عملاءها مزقتهم لمليشيات متعددة عصائب ونجباء وكتائب وغيرها.. ايران تدرك بان الشيعة العرب بمنطقة العراق .. عاجلا ام اجلا سوف ينتفضون ضدها.. وتتخيل بمقدروها لجمهم بالكامل واخضاعهم.. باضعافهم و افقادهم اي مصادر قوة صناعية او زراعية او خدمية او علمية او تكنلوجية او اي مصدر اخر.. وترهن كل شيء بمنطقة العراق بايران..

من ما تقدم يكشف لماذا ثار الشيعة العرب بعد ان نفذ صبرهم من صلافة ايران وتغولها.. ليحرقون القنصلية الايرانية بوسط وجنوب منطقة العراق (بالبصرة)، وكذلك يهاجم الشيعة العرب استعراض للحرس الثوري الايراني بالاحواز الشيعية العربية المحتلة من قبل ايران ايضا.. والقادم اقوى واشد على ايران واذنابها وذيولها واجنداتها من مليشيات واحزاب وغيرهم.. بالمنطقة اجمع..

من كل ذلك الانتباه.. لمسالة (السايكولوجيا) وكيف استخدمتها ايران (بغسل العقول) واخضاعها

فكلنا نعلم بان النظام الايراني يستخدم (السايكولوجيا.. ) بتحريك شعوب ومكونات لاخضاعهم لنفوذها طوعا.. ليتقبلون الذلة منها وهم صاغرون.. (فبأسم العقيلة زينب ربطته ايران بمصطلح كلاب زينب).. لنجد شباب يضعون لافتات وراء ظهورهم يكتبون عليها (كلب زينب).. فجعلتهم مذلولين للتحكم بهم كالكلاب المسعورة.. ترميهم ضد منتريد.. والزيارات الدينية للحسين سخرتها ايران بان تصبح (تقبيل ارجل الايرانيين وقنادرهم من قبل عراقيين شيعة).. وكل ذلك سوف نوثقه بالصوت والصورة بافلام.. بالموضوع..

فالسكايكولوجيا (دراسة العقل والظوااهر العقلية).. فايران بالمحصلة (نفذت جيلا من الحروب الخبيثة باسلحة سايكووجية) جعلت شعوب تقاتل بدماء ابناءها وثروات دولهم.. ومدنهم نيابة عن ايران، لتجني ايران الثمار.. فالمدن في العراق وسوريا التي دمرت هي حلب والموصل وليس اصفهان وشيراز.. والاموال التي استنزفت بالحروب هي اموال خزائن العراق .. والدماء هي دماء ابناء شعوب العراق وسوريا.. وبعد ذلك تجني ايران الثمار ويصبح القرار من طهران وليس من بغداد او دمشق.. وايران من تجتمع لتحديد مصير دول المنطقة التي اخضعتها للمرشد الايراني (شيطان المنطقة الاكبر).. فبحجة محاربة الارهاب القادم من دول حليفة لايران كسوريا.. واردوغان تركيا وقطر.. وحماس التفكيرية .. تجذر ايران وجودها وتغولها..

اي ايران (احتلت العراق) بدون حاجة لتدخل عسكري ايراني بفرق ودبابات.. اي ايران بدأت بل توغلت بخطوات في اكبر عملية تسليب وسطو مسلح في التاريخ.. وبلا شك العراق ليس الهدف الوحيد لمشروع التمدد الايراني فاصبحت السوق الداخلية بالعراق تهيمن عليها البضائع الايرانية الرديئة انعكاس لاهمال متعمد للقطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والكهرباء بالعراق من قبل الحكومات الموالية لايران، وقطع ايران لـ 41 نهر عن العراق.. ورمي مياه البزل المالحة على البصرة.. ودعم عشرات المليشيات التي تجهر بولاءها لايران داخل العراق وترفع الاعلام الايرانية وصور زعماء ايران.. ولا ننسى دعم طهران لاحزاب اسلامية بعضها اسستهم داخل ايران نفسها.. ليحكمون العراق اليوم .. ظلما وعدوانا وفسادا وعمالة.. لطهران.. وملئ العراق بالمخدرات القادمة من ايران لتفكيك القيم الاجتماعية وخاصة ضد الشيعة العرب بوسط وجنوب.

ومن ينتبه.. يجد .. ان ايران اصرت على حرب طويلة الامد (حرب الثمانينات) رغم الخسائر المهولة للطرفين وخاصة لشباب الشيعة من العراقيين والايرانيين الذين كانوا وقود تلك الحرب التي اصر الخميني عليها بقوله (شرب السم الزعاف اهون لديه من انهاء الحرب) ليتبين بان هدف ايران توسعي وباصرار.. واليوم ايضا تصر على التغول والتشبث باشلاء الدول التي مزقتها طهران.. لانها تراهن على (تفكك الموقف الدولي) منها ومن العقوبات عليها ومن البرنامج النووي..

لنشاهد طرق السايكلوجيا في اخضاع الشعوب واذلالها.. للهيمنة عليها:

طقوس ايرانية ترفع شعار (كلب رقية).. ويفتخرون (بانهم كلاب)..اضافة الى(كلاب الزهراء).. المهم لديهم (ان تقبل ان تقول على نفسك كلب) وتذلها.. ليسهل انقيادهم للنظام الايراني والمعممين بعد ذلك.. وتم ادخال هذه البراثن للشيعة العرب بمنطقة العراق.. مع الاسف:

انظروا نفس الطقوس بالصوت والموسيقى المهينة للشعائر.. ادخلتها ايران للعراق

فلم عن كلاب الزهرة..

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close