استعجلت الرحيل

استعجلت الرحيل

الى روح زوج أختي وابن خالتي الاستاذ حلمي احمد صبيحات
بقلم: شاكر فريد حسن
لم يستأذن أحدًا
رحل على حين غرة
في تشرين
مع بدء موسم
قطاف الزيتون
 الأحب إلى قلبه
رجلاً صلبًا كان
ليس ككل الرجال
رقيق القلب
عفيف النفس
شامخًا
مرفوع الرأس
لا يهادن
ولا يهاب الموت
عاش حياته مهمومًا
قلقًا
متوترًا
مكافحًا
لا يمل العمل
والنشاط
يفيق باكرًا
ليؤذن في الناس
ويصلي الفجر
في المسجد
أحب العلم حتى
الثمالة
وكان مربيًا للاجيال
ربى أولاده وبناته
وعلمهم في الجامعات
ووفر لهم الخبز والطعام
ولم يبخل عليهم
من متع الحياة
فيا راحلًا الى الدار الآخرة
سلاماً لروحك
فقد عشت مؤمنًا
بالقضاء والقدر
وهذا هو قدرك
أن تموت كما تمنيت
واقفًا كالأشجار
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close