القتل في بلادي مروع .ودائما مجهول .

لافرق بين القتل المجهول والقتل العلني بالشارع منذ زمن كان القتل بيد جماعة داعش شاكر وهيب الدليمي كم ركعة الصبح .ذهب الى جهنم .الان يتكرر دور المجهول رافقنا بعد التغير الى الان .ما اعرف السلطة هل لها علم بالموضوع . ام لم تعلم .وما هو الراى منها .بينما رب العزة والانسانية الله جل جلالة في كتابة العزيز يقول (وقفوهم انهم مسؤلون ) طيب انهم مسؤلون عن ماذا . راي العقلاء تقول الحكومات مسؤلون عن حماية .شعبا وأرضا وسمائا لكن الحكومات التي حكمت العراق بعد التغير ضعيفه ولاخير فيها. يحتاج القاتل يعاقب مثل عقوبة الحكومة الايرانية تكسر إصابعة . ويشنق بالساحات العامة خلال يومان ليكون عبرة للاخرين .

لكن المشكلة الأهم عندنا بالعراق هذه الجماعات الارهابية تدفع ثلاثة شدات او اكثر من الدولارات للمسؤولين في جهاز الامن ويخرج المتهم مثل الشعرة من العجين .لا يأ اولاد الكلاب المسؤولين عن هذا الخراب الذي نحن فيه لعنكم الله ..

تركيا دولة اسلامية . لكن حكمها ديمقراطي علماني . تنطلق من نظرية ديينة ( الضرورات تبيح المحظورات ) هي بلا نفط تعيش على السياحة . والمسلسلات التى غطت جميع قنواتنا والسهرات عليها من قبل العوائل العراقية بالليل والنهار . وانا من المشاهدين لها .

انا ابكي على الفرق بين المدن العراقية المتأخرة والمتربة بالعراق وبين المدن التركية النظيفة ازقة مفروشة بلمقرنص الملون والشوارع عريضة ونظيفة والاشجار على طول الطريق والبيوت ملونه وزاهية هناك يذهبون شبابنا للسياحة والاستجمام في تركيا منهم بالملاين الى ان تفرغ جيوبهم ويعودون الينا يحكون لنا مغامراتهم وملذاتهم في تركيا الجارة والصديقة

بينما نحن العراقيين أزقتنا متربة وقذرة والمناطق الشعبية بالعراق التى غطتها أكوام من النفايات . وبيوتنا القديمة التى وزعها المرحوم .الزعيم عبد الكريم قاسم بلا أصباغ وبلا الوان .تشبه مقابر النجف الطابوق القديم الظاهر حكوماتنا تتفرج على هذه المناظر القذرة .

والمسؤول عنها سارق وكلب عندما يحاسب ويسجن سنه او سنتين عقوبات خفيفة .لانه يدفع رزمات من الدولارات المسروقة للقضاء الفاسد .واذا لم يتمكن من الدفع يخرج من السجن بواسطة حزب يحمية من العقوبات . بأعذار اما صغير السن . اما كبير السن .

أسئلة محيرة . من المسؤول عن حماية المواطن اوالمواطنة بالشارع او بالبيت .اذا الشعب كله مسلح والعشائر مسلحة تتقاتل بعضها البعض عن أشياء تافه . وروساء اجهزة أمنية مسؤولون نائمون بالخضراء واجباتهم فقط تعين اقربائهم . لفوزهم بالانتخابات طيلة هذه الفترة من التغير لحد الان نائمون بالخضراء يطالبون باستحقاقهم الانتخابي. لانتمكن غير نقول للسارق والقاتل سلّمتك بيد الله يا محمّلني أذيّه يا ريت ما شِفتك وش جابك عليّا يا خسارة تعبي وياك ما تستاهل

سلاما الى المطرب المحبوب كاظم الساهر ……ناشط في منظمة حقوق الانسان . الكاتب علي محمد الجيزاني .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close