النزيه قراط خير من التكنوقراط

رشيد سلمان
التكنوقراط في مهنته اشد خطرا من غيره ان كان فاسدا لأنه يعرف ماذا يسرق و من اين يسرق و كيف يسرق.
مشكلة من شغلوا المناصب منذ 2003 هو الفساد المالي و الاداري بالدرجة الاولي وعدم المهنيّة بالدرجة الثانية.
الذي خرّب البلد هم حرامية الرئاسات الثلاث و شبكاتها بدون استثناء لان جلّهم (أجانب) حقائبهم جاهزة للرحيل عند ساعة الصفر و عوائلهم في انتظارهم.
الباقون من ذوي الجنسية العراقية سيمكنهم ثراؤهم من الحصول على جنسية أخرى ويلتحقون بزملائهم عند ساعة الصفر.
لا يوجد بلد غير العراق رئيس جمهوريته و رئيس وزرائه و رئيس برلمانه أجانب و الأجنبي يحيط نفسه بأجنبي اخر من اقربائه او من جنسيته.
المعصوم أعلن تسليمه جنسيته البريطانية و هو يعلم ان ذلك باطل لان التسليم اما متفق عليه او يمكن استرجاع جنسيته بحق لمّ الشمل العائلي.
رؤساء الكتل السياسية أجانب منهم علاوي بريطاني سعودي و المطلك بريطاني و الجعفري بريطاني و النجيفي عثماني.
كل من في الرئاسات الثلاث و شبكاتها فاسدون ماليا واداريا و وجود الشهادات المهنية عند التكنوقراط لا يغيّر شيئا لان الفساد و نهب المال العام هو القاسم المشترك بينهم.

امثلة تكنوقراطية:
اولا: ابو حزم الفساد تكنوقراط كهرباء و اتصالات و كلا الوزارتين فاشلة في كل شيء ما عدا بيع رخص الموبايل لشركات اجنبية بسبب الرشوة مع انها مطبعة للدولار و الدينار.
ثانيا: وزير النقل تكنوقراط تابع لحرامي الجادرية و مع ذلك الخطوط الجوية العراقية التي كانت مفخرة اصبحت سكراب بسبب الرشوة و تعيين الاقارب و الاحباب.
ثالثا: وزير النفط تكنوقراط تابع لحرامي الجادرية تحولت وزارته الى مكاتب عائلية و يسرق النفط من الانابيب في وضح النهار و الوزير (خدران) بسبب فساده.
رابعا: حرامي مصرف الزوية تكنوقراط يبشرنا بالتكنوقراط مع انه فشل كنائب لرئيس الجمهورية و شفط 48 مليون دولارا (كمنافع اجتماعية) و كوزير للنفط اباح شفط نفط كركوك و نفط كردستان للعائلة الحاكمة في الاقليم.
بدون خجل او وجل اعترف حرامي مصرف الزوية امام الاعلام بشفطه دولارات المنافع الاجتماعية مبررا ذلك بنكتة بايخة (لديه وصولات عن كيفية صرفها).
باختصار: التغيير فاشل لقشمرة المواطنين لان التكنوقراط هم (حرامية قراط) و الحل يكمن بالخلاص منهم جميعا بكل الوسائل بسلّة واحدة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close