مبروك للعراقيين نجاحهم في الديمقراطية

نعم مبروك لكم ايها العراقيون النجاح الكبير في ترسيخ ودعم الديمقراطية حيث تحديتم كل العراقيل والعثرات التي وضعها اعداء العراق امام مسيرتكم امام اختياركم لمنعكم من السير في طريق الديمقراطية التي اخترتموها لمنعكم من بناء العراق وسعادة العراقيين من بناء المؤسسات الدستورية من اقامة حكم الشعب
مبروك لكن ايها العراقيون انتصاركم على اعدائكم من بدو الجبل وبدو الصحراء الغريب رغم الاختلاف الظاهر بينهما الا انهما يتوحدا في صف واحد ضد العراقيين توحدا ضد العراقيين بعد ثورة 14 تموز 1958 عندما اختار العراقيون وحدة العراق والعراقيين وتمكنوا من ذبح الثورة وادخلوا العراق في نار جهنم
وهاهم يتوحدوا ضد العراقيين بعد تحرير العراق في 2003 وعندما اختار العراقيون طريق الديمقراطية والتعددية ودعوا الى وحدة العراق والعراقيين الا ان عراقيلهم عثراتهم وحشيتهم لم يثن العراقيون عن السير في طريق الديمقراطية ولم يفرقهم بل زادهم قوة وتمسكا بوحدة العراق فغزو داعش الوهابية وحد السنة والشيعة ودعوة الاستفتاء والانفصال وحد العرب والكرد وكل الطوائف والاعراق العراقية
مبروك لكل عراقي صداق ونزيه يعتز ويفتخر بعراقيته من كل الالوان والاعراق ومن كل المحافظات من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه
مبروك للسيد مام جلال وهو في قبره نقول له نم قرير العين العراقيون الاحرار التزموا وتمسكوا بنصيحتك التي قدمتها للعراقيين جميعا رغم انك وجهتها للكرد التي قلت فيها لا مستقبل للكرد العراقيين الا في عراق ديمقراطي نعددي حر ومستقل الا انها موجهة لكل العراقيين عربا كردا تركمان ايزيدين مسيحين صابئة لا مستقبل لاي منهم الا بعراق ديمقراطي تعددي
وهاهم العراقيون يبدءون الخطوة الاولى في بناء الديمقراطية فالديمقراطية عملية بناء يبنيها الشعب لا يستوردها كما انها لا تفرض بالقوة ولا تبدأ من الاعلى بل تبدأ من القاعدة من بناء الانسان العراقي
صحيح مرينا بسنوات قاسية مظلمة خدعتنا وضللتنا عبارات وكلمات اللصوص والفاسدين والعملاء والمأجورين الذين فرضوا انفسهم على كراسي المسئولية تحت اسماء وشعارات كاذبة الطائفية والدينية والعنصرية والنتيجة لم يحصل العراقيون الا الفقر والجوع وسوء الخدمات والمرض والموت المجاني في حين نراهم يعيشون حياة البذخ والتبذير والاسراف هم وعوائلهم ومن حولهم فاقوا بذخ واسراف وتبذير صدام وزمرته وال سعود وكلابهم وال عثمان وال العباس وال امية
الديمقراطية يعني اي مسئول من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة الى الوزراء الى رئيس البرلمان وكل عضو في البرلمان وكل موظف في الدولة العراقية ينطلق من مصلحة العراق كل العراق من مصلحة العراقيين كل العراقيين لا ينطلق من مصلحة فئوية حزبية طائفية قومية ومن خلال نظرتنا لهؤلاء ومنطلقاتهم اثبت انهم لصوص وفاسدين وانهم ينطلقون من مصالحهم الخاصة وما يتبجحون به من طائفية وعنصرية وعشائرية مجرد وسيلة من وسائل التضليل والخداع لسرقة اموال الشعب واول من يسرقوا ابناء الطائفة القومية العشيرة المنطقة التي يتظاهرون باسمها
اول انتخابات تجري في العراق لاختيار الرئاسات الثلاث رئيس البرلمان رئيس الجمهورية رئيس الوزراء كانت بدون ضغوطات سواء كانت تلك الضغوطات تهديدا او ترغيبا كما كانت بدون اي صفقات من اي نوع كانت كما ان هذه المناصب لم يحصل المرشح على اساس انه كردي او سني او شيعي بل على اساس انه عراقي اولا وانه رشح نفسه لخدمة العراق كل العراق وخدمة العراقيين كل العراقيين
وهذا ما اثار غضب اعداء العراق وفي المقدمة ال سعود وكلابهم وابواقهم المأجورة في العراق لا شك انهم اصيبوا بصدمة قوية افقدتهم صوابهم واعمتهم بصيرتهم وجعلتهم في حالة محرجة فبدءوا بهجمة اعلامية ظلامية تصف انتخاب رئيس الجمهورية بالصفقة المشبوهة نفس الصفقة التي تم بموجبها انتخاب رئيس البرلمان رغم علمهم ان هذه الانتخابات انهت كل الصفقات وهزمت اصحاب الصفقات وانهت وجودهم وعادوا الى حفرهم المظلمة وامروا ابواقهم المأجورة وعقاربهم المسمومة لتضليل العراقيين ولدغ ما يمكن لدغه لكن هيهات فالعراقي الحر في الشمال في الجنوب في الشرق في الغرب وضع قدمه على الطريق الصحيح على طريق الديمقراطية وهيهات ان ينحرف عنه مهما كانت التحديات
الغريب ان احد الابواق يعير العراقيين لانهم لا يملكون ماندلا عراقي نقول لهذا البوق المأجور ها نحن اخنرنا ما ندلا عراقي وهو برهم صالح رئيسا للجمهورية وقبله اخترنا ماندلا عراقي وهو محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان و واخترنا ماندلا ثالثا رئيسا للوزراء وهو عادل عبد المهدي ومن شروط شعبنا في اختيارهم ان يكونوا اكثر من ماندلا جنوب افريقيا صدقا واخلاصا وتضحية والا لا مكان لهم في العراق
واخيرا نقول لشعبنا مبروك نجاحك في الديمقراطية رغم التحديات رغم العراقيل والعثرات التي وضعها اعداء العراق اعداء الحياة والانسان
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close