نبارك للرئيس برهم وعادل والمقاوم الحلبوسي

نعيم الهاشمي الخفاجي

شئنا أم ابينا هذا العراق يتكون من مكونات مختلفة ومتعددة وعلينا أن نقبل بمرشحي هذه الطوائف، ويفترض تثبيت ذلك بالدستور لكي يتم وضع حد للاضطرابات والصراعات الداخلية، الهند سكانها على وشك الوصول لميار نسمة وتضم 500قومية واثنية وديانة، والجميع يعيش بسلام، عندهم اقلية مسلمة عددها 300مليون مسلم هندي وتم ضم كشمير الشرقية بالقوة للهند يقطنها 8ملايين مسلم وهم يخوضون حروب منذ اكثر من 66سنة، قضية ضم الاخرين بالقوة ينتج الحروب والقتل، بينما الانضمام الاختياري يكون عامل قوة وازدهار، نحترم رأي الشعب الكوردي في ترشيح الدكتور برهم صالح كرئيسا للجمهورية معني بالدرجة الاولى في رعاية حقوق الانسان والرفق حتى في الحيوانات والطيور ونتمنى له الموفقية والصلاح، واكيد كسلفه يرفض المصادقة على اعدام الذباحين لانهم يمثلون تراث راقي للبلد يجب المحافظة عليه من الانقراض، ونبارك للدكتور عادل عبدالمهدي ترشيحه لكي يصبح رئيس وزراء العراق ﻷول مرة من خارج حزب الدعوة وبحد ذاته هذا يعتبر انجاز جدا كبير لايقل عن يوم 9نيسان يوم سقوط صنم هبل عام 2003، جربنا حكم الدعوة 14 عام ولم نكسب سوى انهم يجمعون ملفات من يفجر ويقتل ويسفك الدماء ويسرق وينهب…..الخ ونبارك لممثل محور المقاومة محمد الحلبوسي لتسلمه منصب رئاسة البرلمان، بعد كل سنوات الصراع وتثبيت المحاصصة الطائفية والقومية نأمل ان ساسة العراق الذين يحكمون البلد بهذه الدورة تقع عليهم مسؤلية كبيرة في الاحتكام للدستور وعليهم اجراء احصاء عام للسكان ويتم اجراء استفتاء للمناطق المتنازع عليها وتشريع قوانين البترول والغاز، واملنا من الدكتور عادل عبدالمهدي التركيز على دعم القطاع الخاص من خلال تخصيص تخصيصات مالية لدعم خريجي الكليات، الزراعة والتجارة والصناعة من خلال دعم مشاريع صناعية وزراعية وتجارية وانتاجية الدولة تقدم قروض عن طريق البنوك الحكومية وايضا يتم تشريع قانون فرض ضرائب على المشاريع الانتاجية، دعم المشاريع الخاصة كل مشروع يوفر فرص عمل الى مئات من العمال، ويفترض تشريع قانون تقاعد لكل ابناء الشعب بعد بلوغ سن 63 اسوة بدول اوروبا الغربية، في الختام يفترض بساسة العراق تصحيح اخطائهم ومراجعة اخطاء طريقة الحكم ال 99عام الماضية من حكم العراق الجديد ولا مناص من جعل العراق من اربع اقاليم وتطبيق نموذج حكم الامارات العربية والتفكير براحة وسعادة الشعب العراق وترك مشاكل دول الجوار، ماكتبناه مجرد امنيات لعلها تتحقق.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب عراقي وصحفي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close