لماذا (برهم صالح)..اكثر مقبولية (بوسط وجنوب) من (فؤاد حسين “الشيعي”) فهل خدعوا مجددا

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا دائما (ممثلي الديمقراطي الكوردستاني) جماعة البرزاني (اكثر تشنجا) عند قدومهم لبغداد، عكس جماعة (الاتحاد الكوردستاني).. فالطالباني (كان يضيع كثير من شخصيته الحقيقية .. بطرحه للنكت والطرف).. وكذلك.. (فؤاد معصوم.. يظهر عليه ايضا تشنج) ببغداد.. ولكن يضيعه بانزوائه عن الاضواء .. ولكن جماعة البرزاني .. واضحه تشنجهم ولا يستطيعون اخفاءه… فنجد برهم صالح مثلا شخصية مبتسمة.. بتاريخ سياسي واكاديمي.. اكثر قبولا ببغداد من غيره.. فهل الاتحاد الوطني الكوردستاني اقل تمسكا بالقضية الكوردية واستقلال كوردستان من (جماعة البرزاني).. لذلك مقبوليتهم اكثر خارج اقليم كوردستان منه داخل كوردستان؟؟ ام قربهم لايران اجعلهم اكثر قبولا من (الاحزاب الموالية لايران من شيعة ماما طهران)؟؟

ثم نسال: من يمثل الكورد اكثر كشعب وقضية بكوردستان.. (برهم صالح)؟؟ ام (فؤاد حسين)؟؟ وكلاهما يؤمنون بحق الشعب الكوردي بالاستقلال.. فهل يختلفون على الوقت؟؟ ام الجدية بالطرح.. فكلما كان الكوردي اقل تمسكا بحق شعبه بالاستقلال وحرية الكورد بدولة مستقلة.. يكون اكثر مقبولية خارج اقليم كوردستاني؟؟ فهل هذا لصالح القضية الكوردية ان يمثل بغداد من ليس له شعبية؟؟ والسؤال الاخر.. هل فؤاد حسين اصلا لديه شعبية داخل كوردستان؟؟ !!! ونسال.. اي نظرية سوف يتبنى برهم صالح .. (قوة بغداد ضعف لاربيل)؟؟ ام (قوة اربيل من ضعف بغداد)؟؟ ام (التنازل عن حقوق الشعب الكوردي بالاستقلال.. مقابل…!!!)؟؟ الخ..

فهل مسعود برزاني كان يعتقد بان في بغداد اليوم 2018.. الحفنة السياسية بنفس السياق بعد 2003.. ليرشح (فؤاد حسين .. كوردي شيعي فيلي من لورستان) .. كرئيس للجمهورية.. 2018.. وهذه سبب مقتله السياسي اي لفؤاد حسين.. بعدم شعبيته.. بوسط وجنوب الشيعي العربي.. اليس ما يحصل اليوم للقيادات الكوردية من تهاوي.. يثبت الحاجة فورا لقيادات كوردية جديدة تضع المشروع الكوردي (نصب اعينهم) .. بعد ان انكشف بان كل مكتسبات الكورد ليس نتيجة (دهاء وذكاء قياداته) بل لضعف بغداد، منذ التسعينات والتحالف الدولي وضغوطه.. وبعد عام 2003 .. ايضا.. ولكن لمجرد (قوة تظهر ببغداد بباطلها او بحقها) تتهاوى القيادات الكوردية بسرعة..

لنسال السيد مسعود برزاني ايهمها اهم لديكم (منصب رئيس اقليم كوردستان، ام ، منصب رئيس جمهورية العراق)؟؟ الجواب (منصب اقليم كوردستان).. فلماذا لم ترشح يوما فؤاد حسين “الشيعي الفيلي” لهذا المنصب ؟؟ لتعطيه (كارزمية) ثم بعد ذلك تقدمه (لمنصب رئيس جمهورية العراق)؟؟ ام لانه (شيعي سيكون مرفوض من الكورد بكوردستان ذات الغالبية السنية)؟؟ وفق ذلك سيكون الجواب (لان العراق غالبتيه عربية فسيكون مرفوض اي رئيس كوردي لان قوميتهم كوردية، حسب نفس المنطق السابق)؟؟

فهل كان يعتقد البرزاني.. انه يلعب مع الشيعة لعبة لعبها من قبله السنة والبعثية والانكليز من قبل.. فالبعث رمى سنارته (فؤاد الركابي) المحسوب شيعيا من الناصرية لكسب الانصار بوسط وجنوب.. بطرحه رئيس لحزب البعث انذاك.. ثم عندما وصلت للمناصب والحكم تم اقصائه.. وتصفيته.. ليستلم السنة البعثية الحكم.. والسنة ايضا رمو اياد علاوي بعد عام 2003 بالانتخابات بدعوى انه ممثلهم اصلة شيعي .. للخداع لكسب اصوات شيعية بوسط وجنوب.. و عندما جاءت المناصب توزعت بين السنة واقصي علاوي.. ونتذكر كيف الانكليز رشحوا (فيصل الاول) مستغلين سذاجة وحمق الشيعة انذاك بدعوى (انه هاشمي من نسل النبي.. فيرضى عنه الشيعة.. وسني فيرضى عنه العرب والسنة)؟؟

واليوم مسعود برزاني يرشح (فؤاد حسين) المحسوب شيعيا.. ضننا بانه يمكن ان يسحب البساط من تحت الشيعة ببغداد .. بكسب الكورد الشيعة بلورستان بديالى وتمتد لداخل ايران.. حيث موطن الشيعة اللور.. فيمكن التمدد للحركة الكوردية هناك بشكل اكبر .. ليطرح سؤال (لماذا لم ينصب او يرشح مسعود برزاني.. لفؤاد حسين باي منصب كشيعي فيلي بكوردستان؟؟ هل يقبل البرزاني ان ينصب فؤاد حسين رئيسا لاقليم كوردستان)؟؟ فهل نحتاج ان نتحداه مثلا؟؟

ونسال مسعود برزاني.. اليس المفروض ان تكون عامل بوحدة الكورد.. بكل شفافية.. فاذا لم توحد الكورد قبل مجيئهم لبغداد، بمرشح رئيس جمهورية.. فكيف سوف تستقبل بدولة تلبي طموح احرار الشعب الكوردي بالاستقلال.. وهذا الكلام موجهة ايضا للاتحاد الوطني الكوردستاني وبرهم صالح.. (ونسال برهم صالح) ماذا جنى دعاة وحدة العراق من الشيعة والمسيحيين واليزيديين والسنة العرب غير الخزي والعار من فساد مالي واداري وانظمة دكتاتورية الى انظمة فاسدة ومقابر جماعية وتشرد وضياع وحتى ماء صالح للشرب لم يعد لديهم.. فماذا تتوقع ان يجني الكورد من وحدة قسرية لعراقكم الكارثي..

ونبين هنا حقائق:

اولا نحن فرحنا بعدم فوز (فؤاد حسين) السبب/ لانه نخاف على الشيعة الفيلية.. لان فؤاد حسين فيلي.. وهو يتوجه اتجاه قومي كوردي لاستقلال دولة كوردية ومن حزب البرزاني.. (وكلاب ايران الولائية المسعورة. سوف توجهها طهران ضد الشيعة الفيلية بوحشية).. في حالة اي توجه للكورد للاستقلال بواجه كفؤاد حسين..

ثانيا.. فؤاد حسين.. مدير مكتب البرزاني.. ونحن كشيعة عرب نعتبر كل شخص يتحرك قوميا منسخلا عن مذهبه الشيعي.. حاله حال محمد حمزة الزبيدي الذي تقرب لصدام بدماء الشيعة العرب كما في قمع انتفاضة اذار.. من قبل امثال الزبيدي الذي شارك بقمع الانتفاضة لصالح السنة والبعثية.. وكذلك (عدم ترشيح برزاني لشخصية كوردية مرموقة .. وليس حتى من قيادات حزبه السياسي) يثير علامات استفهام.. وفوق ذلك يرشح سكرتيره .. يعتبر (استخفاف بالاكراد الشيعة الفيلية خاصة).. علما راينا هذه الظاهرة وخاصة بعد عام 2003.. فنجد (مدير عام او وكيل او وزير.. او رئيس كتلة.. يرشح شخص تحت امرته.. واشبه بخادم له.. ليكون بمنصب رفيع .. ضننا منه انه بذلك يضمن ولاء هذا الشخص ضعيف الشخصية بنظره).. ليتحكم به عن بعد.. وكذلك للاستهانة بمؤسسات الدولة ومناصبها ..

ثالثا.. نحن مع قيام دولة للشيعة العرب.. ونظرتنا الى الولائية والبعثية والداعشية والقاعدة.. سواء يجب اجتثاثها بمنطقة العراق شلع قلع..

رابعا.. نحن مع قيام دولة كوردية.. ويجب تمزيق خرائط الشرق الاوسط القديم سايكيس بيكو زيزانوف.. التي رسمت ببداية القرن الماضي و حرمت الشيعة العرب والكورد والفلسطينيين من حقهم بدول بمنطقة اكثريتهم. لتزرع الازمات منذ ذلك الوقت.. كذلك نحن مع قيام دولة للكورد الفيلية بلورستان ..

خامسا: فؤاد حسين شيعي توجهه كوردي.. كهادي العامري والمالكي وقيس الخزعلي و بقية الربع .. محسوبين شيعة زورا.. و توجههم ايراني .. بالضد من مصالح المكون الشيعي العربي (25 مليون شيعي عربي بمنطقة العراق) يكتوون بظل وحدة جحيم العراق الواحد.

من كل ذلك تتوالى النكسات تلو النكسات على جميع المكونات وكذلك على منطقة العراق ككل.. بوصول (شخوص) اسيرة المناصب …وتحركها شهوات مردوداته المالية.. وتتحكم بها اجندات .. ابعد ما تكون عن مصالح الناس ..

ونشير بان الجحوش تتعدد بنفس النوع.. سواء (للشيعة او الكورد)..

فالكوردي الشيعي.. (شيعيا) يعتبر الجحش الكوردي .. من يدافع عن قضية قومية على حساب الشيعة والتشيع.. و(قوميا) يعتبر الجحش الكوردي من يدافع عن قضيته المذهبية على حساب القومية.. وكذلك (للجحش من الشيعة العرب).. الجحش منهم من يدافع عن قضية قومية (بعثية) مثلا على حساب الشيعة والتشيع.. و(قوميا عربيا) الجحيش منهم من يفرض مصالح ايران على حساب مصالحه (القومية والمذهبية معا).. فيصبح الجحش لديهم وهو كذلك من يجعل الولاء للخامنئي بديل عن الولاء للامام علي.. ليطلقون على انفسهم ولائية وهم اخس طبقة وشريحة عرفها الشيعة بتاريخهم الحديث..

ونتذكر احد جحوش الشيعة (محمد حمزة الزبيدي) الذي كان يتقرب لصدام وحكم السنة بدماء الشيعة العرب كما في قمع انتفاضة اذار.. و(الجحش الاخر هادي عامري وقيس خزعلي وامثالهم) الذين كانوا وما زالوا يتقربون لايران وخامنئي حاكمها على حساب الشيعة العرب واستقلالهم.. وصلت بان هادي عامري مثلا يقاتل لجانب ايران وسليماني لقتل الجنود الشيعة العرب الذين كان يزجهم صدام للحرب قسرا ويضع فرق الاعدامات خلفهم ليقوم هادي عامري وقاسم اعرجي وامثالهم بقتلهم..

من كل ذلك يتاكد ضرورة ان يكون للشيعة العرب دولتهم بمنطقة اكثريتهم ليتخلصون من تناقضاتهم واستغلال الاخرين لهم.. وكذلك الشيعة الكورد يجب ان تكون لهم دولة خاصة بهم بلورستان.. لتوحدهم ويبتعدون عن استغلال الكورد السنة لهم .. وتهميش الايرانيين والاسلاميين المحسوبين شيعيا للكورد الشيعة ايضا من جهة ثانية..

من ما سبق. هل يمكن ان نلخص ما سبق بومضه:

(للبرزاني.. لماذا لم ترشح “فؤاد حسين”.. لرئاسة كوردستان)؟ (لماذا تلعب لعبة البعثية مع الشيعة)

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close