حزب الدعوة ااسلامية ذبح على الطريقة الوهابية

نعم حزب الله قتل وذبح على الطريقة الوهابية بيد قادته نتيجة للخلافات والصراعات بين المالكي ومن حوله وبين العبادي ومن حوله كل واحد يريد يريد الكرسي الاول الذي يدر اكثر ذهبا وهكذا كل واحد ركب رأسه واخذا في التناطح وكان الضحية هو حزب الدعوة وبالتالي الشعب العراقي برمته
فكل واحد منهما اي من العبادي والمالكي التفت حوله مجموعة من اللصوص والفاسدين لا يملكون ضمير ولا شرف ولا دين ولا خلق فكان كل همهم هو جمع اموالا اكثر في وقت اقصر وهذا شجع وحرض المجموعات السياسية الاخرى على السرقة والفساد وهكذا عم الفساد في كل مكان من العراق وفي كل المجالات من القمة الى القاعدة ثقوا لو كان الذين حول كل من المالكي والعبادي يملكون شرف ودين وخلق لعمت تلك المزايا كل العراق والتزم بها كل العراقيين الا انهما كانوا خلاف ذلك لهذا عم الفساد والرذيلة في انحاء العراق وفي كل المجالات من القمة الى القاعدة وسهل لاعداء العراق السيطرة واختراق الدولة العراقية وتنفيذ مآربها وخططها الخاصة بها
وهكذا اثبت ان هلاك ودمار اي شعب اي امة اي جهة ورائه سببه فساد قادتها ومسئوليها فأي نظرة موضوعية لما حل بالكثير من البلدان من انهيار ودمار دول كبرى وصغرى مثل الاتحاد السوفيتي وكل حكومات الحزب الواحد و الرأي الواحد امثال حكم صدام وحكم القذافي وحكم مبارك والكثير منها في العالم وها نحن نرى موت وانهيار حزب الدعوة الاسلامية في العراق امام اعيننا كما نرى سبب انهياره وموته وهو فساد قادته وتجاهلهم الكامل لقيمه لمبادئه الانسانية وانشغالهم بجمع المال والركض وراء المناصب التي تدر اكثر ذهبا في حين تركوا الشعب يعاني الالم والجوع وسوء الخدمات حتى انهم تجاهلوا الالوف من شهداء حزب الدعوة وعوائلهم الذين تحدوا حكم صدام وزمرته الطائفية العنصرية ولم يذكروا احد منهم الا من كان قريبا منهم بل انهم كرموا الكثير من جلادي الطاغية صدام وهكذا انشغلوا في جمع المال وبناء وشراء العقارات في العراق وخارج العراق حتى ان الكثير منهم لم يدعوا عوائلهم للعيش في العراق وعندما تسألهم لماذا عوائلكم لا تزال تعيش في خارج العراق فيرد بوقاحة وبعبارة استفزازية يستهدف اذلال العراقيين لان عائلتي لا يروق لها العيش في العراق لماذا انت يروق لك وعائلتك لا يروق لها لماذا العبادي لم يطلب من عائلته العيش في العراق لماذا لم يدفع زوجته بنته ابنه للمشاركة في الدفاع عن العراق وحماية الارض والعرض والمقدسات لماذا لم يلبي ابنائهم بناتهم الفتوى الربانية التي دعت الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات لماذا يطلبوا من ابناء العراق ولا يطلبوا من ابنائهم
هل اشترك حمودي ابن المالكي في الدفاع عن الوطن في مواجهة داعش الوهابية والصدامية وهو البطل الهمام الذي عجز الجيش العراقي عن القاء القبض على مقاول جالس في الخضراء فارسل ابنه حمودي اليه فأتى به اسيرا لا ندري ماذا كانت نتيجة هذا المقاول الاسير
كثير ما كان السيد المالكي يهدد ويتوعد العراقيين بانه يملك ملفات اذا كشفها ستسقط السماء وترتفع الارض لا ندري هل لا زال محتفظا بها متى يكشفها متى والله لو كشف تلك الملفات لما حل بالعراق بالعراق من احتلال لثلث العراق ومن ذبح لابنائه واسر واغتصاب لنسائه اكثر من 450 امراة شيعية من تلعفر اغتصبن وحرقن على يد الدواعش الوهابية امام اعين ذويهن واكثر من 5000 امرأة ايزيدية عراقية اسرن لا يعرف الكثير عن مصيرهن ونحن نسأل السيد المالكي اما حان الوقت لكشف هذه الملفات
حزب الدعوة اصيب بالشلل من يوم بدل الجعفري بالمالكي وتفاقم هذا الشلل من يوم بدل المالكي بالعبادي وبدأت الصراعات المختلفة بين المالكي ومن حوله والعبادي ومن حوله وبالتالي ادى الى فشلهما وموت حزب الدعوة
حاول السيد المالكي ان يكون القائد الضرورة اذا قال المالكي قال العراق فركب عقله واعتمد على مجموعة من اللصوص والفاسدين متخليا عن الحزب وقيادته حتى لما ارغم على التخلي عن الحكم لصالح العبادي انقسم الحزب الى مجموعتين الى عصابتين احدهما بقيادة المالكي والاخرى بقيادة العبادي وكل عصابة اخذت تنفخ في قائدها لا حبا به وانما لتجعل منه وسيلة لنشر فسادها وسرقة اموال العراقيين وكان الضحية حزب الدعوة الشعب العراقي والقائد والرابحة الوحيدة هذه العصابة التي كانت حول كل منهما فها هي الآن بدأت تتخلى عنهما لتنضم حول من يجلس على كرسي الحكومة الجديد
كماان العبادي وجد في كرسي رئاسة الحكومة حلمه الذي كان يحلم به فداس على حزب الدعوة وشهداء حزب الدعوة بحذائه وصدق دواعش السياسة وال سعود بان كرسي الحكومة له وحده بشرط ذبح حزب الدعوة و نفذ الشرط لكنه لم يحصل على كرسي الحكومة
وهكذا ذبح حزب الدعوة على يد المالكي والعبادي لا تتهموا امريكا ولا اسرائيل ولا داعش
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close