(لكلاب الولائية)..هل انتم (مؤهلين) لتنتقدون (السعودية لتصريحات ترامب) وانتم (كالنعل لايران)

بسم الله الرحمن الرحيم

عجيب هؤلاء كلاب الولائية.. الذين نجد قنواتهم تحاول اظهار ترامب يهين السعودية، ويريد استحلابها.. واهانتها .. مقابل سكوت سعودي عن ذلك.. ولا نعلم هل يريدون من حكام ال سعود ان يتم استفزازهم ليدخلون بمغامرة كسر عظم مع امريكا.. كما تم استفزاز صدام من قبل فاحتل الكويت عام 1991.. مثلا؟؟ فهل يعتقدون بان حكام الخليج استطاعوا تجنب الازمات بعنتريات ام بنهج حكيم لعقود.. (فهذا ليس دفاعا عن حكام الخليج) ولكن مجرد سؤال.. (ما مصير السعودية لو كانت تتعامل مع العالم مثل تعامل صدام او القذافي او هتلر او المالكي او بقية الشلة الرعناء تجاه الازمات)؟؟

ونسال .. (هل صمد سلاح الجو الايراني) امام الهجوم العراقي عليها بحرب الثمانينات، الم يخرج صدام سلاح الجو الايراني من المعركة .. بعد ان استعدى الخميني .. امريكا.. وطرد الفنيين والعسكريين والمدربين الامريكان من ايران.. (هذا ما يقصده ترامب.. لن يصمد سلاح الجو السعودي عند خروج امريكا من السعودية) .. بالمقابل (يدرك ترامب بان السعودية والخليج ضرورة امنية عالمية .. وحماية للامن والاقتصاد العالمي ومنع وصول روسيا للمياه الدافئة فيها، ومواجهة التغول الايراني والارهاب معا).. ولنتذكر بان ايران لحد اليوم تدرك بان سلاحها الجوي لم يقم له قائمة.. لذلك تطور برنامج الصواريخ لانه اسهل وارخص.. وكذلك (عند انسحاب الفنين الروس من العراق عام 2003 وقبلها عام 1991.. سقط سلاح الجو العراقي بالقاضية)..

وليس هذا فحسب.. (لان أي ثورة شعبية او فوضى.. لن يعود لسلاح الجو والجيش له قيمة.. خير مثال انهيار الجيش السوري امام ثورة شعبية في سوريا ضد نظام بشار الاسد ولولا تدخل روسيا لحماية بشار الاسد ونظامه لما بقى بشار الاسد طويلا بالحكم بدمشق)..

ونسال ايضا.. (1000 مليار دولار واكثر.. بددها حكام العراق الاسلاميين الموالين لايران فسادا منذ عام 2003.. والعراق بخراب.. ) (فماذا لو قدمنا 400 مليار دولار لامريكا.. و600 مليار دولار بنت امريكا فيها مشاريع بالعراق عبر شركاتها العملاقة.. ونهضت بها بقطاعاتنا الصناعية والزراعية والخدمية والكهرباء والماء وغيرها).. الم يكن العراق اليوم يعيش حياة المترفين.. لماذا فضل الموالين لايران تبديدها بالفساد.. على ان يبنون بها العراق.. لماذا المليشيات الموالية لايران هاجمت امريكا وشركاتها.. ولماذا الاحزاب الاسلامية توجهت لدول تشتهر شركاتها بالتخلف والفساد كمصر وايران وتركيا .. لينتشر الفساد والافساد بارض الرافدين..

ولنتبه بان (الرئيس ترامب تعامل مع الملك سلمان كملك… فقال ترامب .. انا احب الملك سلمان).. ولم يرسل ترامب (مندوب عنه) ليتعامل مع ملوكها.. في حين من يوالي ايران يصفون زعيمها (ولي فقيه لهم أي حاكم عليهم وقائد).. أي يعتبر اتباع ايران انهم اتباعها بالعراق، ليركعون العراق لايران ولا يخفون ذلك.. والاقسى ان ايران ترسل (عامل طابوق سابق اسمه سليماني) كحاكم فعلي للعراق يتعامل مع ازلام ايران فيه.. أي لا يتعامل معهم بصورة مباشرة لانهم ادنى بالنسبة له.. ومرتزقة يتعامل معهم كالعبيد.. الذين يقبلون يد من يستعبدهم.

بمعنى (الملك سلمان يتعامل مع امريكا كملك لرئيس أي بين زعماء دول).. (ولكن بالعراق يذهب حكام الخضراء من بغداد لطهران خاضعين ويعتبرون خامنئي قائدهم).. ويقدمون فروض الطاعة له.. وهم لا يخفون ذلك.. بل يقبلون يديه كما فعل وزير النقل السابق هادي عامري عند زيارته لطهران وقبل يد خامنئي حاكم ايران منحنيا بكل ذلة؟؟

ولنقارن علاقة ال سعود مع امريكا، بعلاقة (كلاب الولائية مع ايران).. لنعرف من هو المهان و الذليل والتابع.. ولكن قبل ذلك لنناقش حقائق.. (السعودية تشتري سلاح من امريكا وهو الافضل بالعالم) ومن يقول مستهزئاً.. السعودية اخر حرب خاضتها هي حرب احد وبدر؟؟ نقول .. هل تعلمون بان ايران لم تخض أي حرب انتصرت بها بالعهد الحديث، واهانها صدام المقبور باخر صاروخ).. وكل ما تدعيه من انتصارات بالمنطقة في حقيقتها (تدخل روسي بسوريا، وتدخل امريكي بالعراق) ضد داعش.. لتخدع ايران كالعادة (نعلانها بانتصاراتها)؟؟ ولا نعلم كيف؟ وحتى المليشيات ليست ايرانية اساسا بل عراقية وافغانية وباكستانية.. بسوريا؟؟ وعراقية بالعراق بفتوى الكفائي فيه؟؟ أي ليس لايران أي فضل؟؟

نكمل الدعم الامريكي للسعودية والذي يدركه ال سعود.. (السعودية تستورد احدث السيارات والبضائع الامريكية.. وافضل المصانع والمعامل من امريكا يتم بناءها بالسعودية لتشغيل السعوديين.. وبناء مدن السعودية العامرة)..

(ومن استخرج النفط واستثمره ووفر الامن والحماية البحرية له منذ بدايات القرن الماضي بالخليج والسعودية) هي امريكا.. من (جعل السعوديين يضعون ارصدتهم بامريكا.. وبعشرات المليارات الدولارات لتتحول الى مئات المليارات نتيجة الفوائد) هي امريكا.. من استقبل 500 الف سعودي بمختلف الافرع العلمية بالجامعات والمعاهد الامريكية هي امريكا.. ليعودون للسعودية لبناءها..

من بنى احدث المستشفيات والشوارع والابنية داخل السعودية هي امريكا.. من وقف ضد (التغول والتمدد السوفيتي) الشيوعي لعقود .. ومنع وصولها للمياه الدافئة بالخليج هي امريكا.. ومن يدعم العالم اليوم والخليج ضد التغول والتوسع الايراني والارهابي الداعشي والقاعدة هي امريكا.. وهذا فقط المنظور من الدعم الامريكي للمنطقة والخليج..

السؤال ماذا قدمت ايران ونظامها العفن.. للمنطقة.. لنقارن (بمدن العراق بظل ايران، التي تمتلئ بصور خامنئي وخميني ومليشياتهم ويتحكم عامل الطابوق السابق سليماني الايراني بمصير العراق بكل خسة).. فتمتلئ الازبال النفايات.. والبطالة ومدن خربه متخلفة.. وبنى تحتية متصدعة .. وميزانيات انفجارية تبدد بالفساد وتجني ايران المكاسب.. وقطاعات صناعية وزراعية وكهرباء مهملة مقابل هيمنة اقتصادية ايرانية استعمارية على العراق…. ورئاسات ثلاث تم انتخابها اخيرا تهلل ايران بانها انتصار لها؟؟ وبعد ذلك يتحدثون عن انتصار محور المقاومة؟؟ فعلا انتصر محور المقاومة بتحطيم دول بالمنطقة بخضوعها لايران..

يجعلون العراق واليمن وسوريا مثال للتخلف والحروب والصراعات.. وسوق استهلاكية لايران، وحديقة خلفية للايرانيين وخاصة العراق.. وبعد ذلك (يخرج نعلان الولائية يمجدون بالانتصار الايراني وبانتصار محور المقاومة)؟؟ الا لعنة الله عليكم.. عن أي انتصار تتحدثون وابناء الشيعة العرب قبل غيرهم بوسط وجنوب ومنها البصرة يعانون من المياه المسمومة وسوء خدمات ووضع امني مزري وفساد مالي واداري مهول يديره الاحزاب الموالية لايران الفاسدة بالخضراء بالحكم بالعراق..

وصلت بان الاف من طلاب البصرة يهاجرون منها لكوردستان لاكمال دراستهم نتيجة تسمم مياه البصرة والتلوث البيئ فيها.. نتيجة ملئ ايران للبصرة بمياه البزل المالحة، وقطعها 41 نهر عن العراق، والتعمد بعدم نهوض أي قطاع صناعي وزراعي وخدمي وكهرباء بالعراق من اجل ان يبقى العراق مستعمرة ايرانية لبضائع ايران الرديئة بمليارات الدولارات سنويا..

ولنتبه قال (ترامب نحن نحميكم ونحمي جيوشكم)؟؟ مقابلها (السعوديين ملوك ارضهم وشعبهم مستقرين وامنين).. ولكن بالعراق (ايران تهيمن على العراق وثرواته واسواقه، وتعامل العراق كمستعمرة لها، وحكامه مجرد توابع لها، والشعوب العراقية تعيش الكوارث والبطالة والضياع)؟؟ في حين (امريكا تحمي السعودية وامنها)..

ونسال هنا.. اين انتم يا اصحاب العنتريات.. من تصريحات حسن سلامي قائد الحرس الثوري الذي هدد بتدمير العراق اذا ما نفذت امريكا تهديداتها مع ايران، فما دخل العراق بصراع طهران مع امريكا، فلماذا لم يرد عملاء ايران على طهران ؟؟ وماذا عن تصريحات ا لمسؤولين الايرانيين بان ايران ا صبحت امبراطورية عاصمتها بغداد ووصلت للمتوسط والمندب.. ؟؟ اين اتباع ايران من تدخلات السفارة والقنصلية الايرانية بالشؤون العراقية .. وتدخلات سليماني رستم ايران بالعراق نيابة عن كسرى ايران خامنئي..

ماذا عن مليشيات ايران الخيانية التي ترفع الاعلام الايرانية ككراديس مسلحة بنص بغداد وترفع صور خميني وخامنئي حكام ايران، ماذا عن رمي ايران لمياه البزل المالحة على العراق ، وقطعها 41 نهر عن العراق.. اين انتم من تصريحات روحاني بان أي قرار مصيري ببغداد لا يمر الا من طهران؟؟

وصدقونا لو اليوم مثلا (ال سعود) ردوا بعنف.. على امريكا وتشنجوا بمواقف عنترية.. وتدخلت امريكا واسقطت ال سعود.. وعمت الفوضى بالخليج .. (لوجدنا الاعلام المعادي لامريكا والذي يستهزء بالسعودية لكلام ترامب معها اليوم).. يقولون (انظروا كيف امريكا تسقط حلفاءها؟؟ انظروا كيف امريكا تريد الفوضى باسقاط ال سعود).. وهذا كلام المنافقين ومنافقهم الاكبر ايران..

فايران قبل غيرها حذرت من اسقاط ال سعود.. عبر شمخاني المسؤول الايراني الذي اكد بان ايران وقفت ضد محاولات لاسقاط ال سعود.. واعتبرت ايران اسقاط ال سعود يدخل المنطقة بفوضى وسيطرة المتشددين.. (فاذن تعترف ايران بان ال سعود ضمانة لامن ايران والمنطقة).. لان وحدة المصير تربط ايران مع السعودية، فكلاهما دولتين قائمتين على نهب نفط الشيعة العرب بالاحواز بالنسبة لايران، وبالاحساء والقطيف بالنسبة للسعودية.

السؤال لماذا تعيب اليوم ايران على امريكا حماية السعودية وال سعود؟؟ سؤال نوجهه لنعلان ايران وحميرها وكلابها.. ثم نسال (من يجبر الخليج والسعودية) للتسلح .. غير ايران وتغولها ومخططاتها للتوسع واسقاط دول المنطقة لايران..

اليكم الخبر:

أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن طهران لا تسعى إلى إسقاط آل سعود، إنما تحرص على منع محاولات إسقاطهم.. ونقلت وكالة “إرنا” عن شمخاني قوله إن “سقوط آل سعود لا يعني بتاتا أن يكون البديل لآل سعود أفضل، بل من المحتمل جدا أن يؤدي ذلك الي تقسيم السعودية وسيطرة الفكر المتطرف الداعشي المنحط على أجزاء مهمة من السعودية”… ؟؟؟!!!!!!!!

السؤال هل يوجد منابع للفكر المتطرف المنحط.. غير (طالبان ونظام ولاية الفقيه الحاكم بايران وداعش والقاعدة).. بمنطقة الشرق الاوسط..

من كل ذلك نسال (ما دور بريطانيا) من كل ما يحصل.. ونسال المتشمتين لما يجري بين ترامب والملك سلمان.. (ماذا لو اسقطت امريكا ال سعود وجلبت حاكم عسكري في السعودية بانقلاب عسكري).. وهذا يدل بان (امريكا تنظر بان ال سعود غير مؤهلين لمجابهة ايران، رغم ترسانة السعودية العسكرية الكبيرة).. مما يتطلب ضباط عسكريين سعوديين .. وخاصة ان المؤسسة العسكرية السعودية وضباطها يدركون اهمية امريكا، ولو خيروا بين ال سعود وامريكا لاختاروا امريكا لضمان امن الخليج والسعودية.. (ماذا سوف يجري بعد ذلك)؟؟ اؤكد لكم سوف يكون نهاية نظام طهران.. بسرعة اسرع من ما يتصور البعض..

ونوجه كلامنا من وحي احد المراجع الذي لا يعتنق بدعة ولاية الفقيه الايرانية:

لماذا خامنئي ولي الفقيه الوحيد؟؟ وباي دين ومذهب يثبتون ذلك؟؟ هل لان خامنئي نصب نفسه حاكما لدولة اسمها ايران.. يكون ولي فقيه (كفكرة السنة.. من اصبح خليفة بانقلاب او مذابح يصبح خليفة كبني امية او بني العباس او البغدادي)؟؟ لمجرد خميني وخامنئي جاءوا بانقلاب عسكرية على الشاه.. يحق لهم ان يطرحون انفسهم ولاية فقيه؟

ثم ان الامام الحسين والحسن ليس لديهم مناصب وليس موظفين حكوميين بمنصب (رئيس او ملك).. فهل هم ليسوا (ائمة وليسوا ولي فقيه).. لان ليس لديهم كرسي يجلسون عليه للحكم؟؟

بدعة ولاية الفقيه الايرانية مرفوضة جملة وتفصيلا

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close