الغرب المنافق و حقوق الانسان

رشيد سلمان
حكومات الغرب المنافق و منظماته الانسانية المنافقة و اعلامه المنافق يقيمون الدنيا و لا يقعدوها اذا (اختفت جرادة) في روسيا او الصين او في ايران و لكنهم في سبات عندما اختفى الاعلامي السعودي الشهير جمال خاشقجي.
تيريزا مي و ميركل و ماكرون لم يسمعوا بالخبر لانهم جلسوا في حضن الملك سلمان بينما هم يسمعون (انين الجرادة) المختفية في الصين اما تراميب فهو (قلق) على مصير جمال و نتمنى له الشفاء العاجل من قلقه.
هيومن رايتس ووش الامريكية و العفو الدولية البريطانية صراخهما عن حقوق الانسان حتى في المريخ الخالي من البشر و لكنهما في سبات لان الامر يتلق بآل سعود و رشاواهم.
منظمة الامم المتحدة لحقوق الانسان في سبات لأنها لا تريد ازعاج آل سعود خاصة ان السعودية (عضو فعال) فيها لان تيريزا مي فرضت العضوية على الاخرين.
كيف يمكن ان تنتخب السعودية عضوا في منظمة حقوق الانسان مع انها تقطع رؤوس الابرياء بالسيف في الساحات العامة لإرهاب الناس؟
الجواب: لان تيريزا مي رشحتها و ميركل باركتها و ماكرون صفق لها و ترامب هدد الاعضاء بالطرد اذا لم يقبلوها.
لماذا هذا التفاني من الغرب المنافق لكسب رضا آل سعود؟
الجواب لان الغرب منافق همّه كسب الدولار السعودي من بيع السلاح و الرشاوى و الهدايا و قنابله العنقودية قتلت اليمنيين المدنيين حتى في المستشفيات و قنابله الليزرية قتلت الطلبة الاطفال في الباصات المدرسية.
يا آل سعود: انتم في امان حتى لو قطّع بن سلمان جسد جمال خاشقجي اربا اربا داخل منظمة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة لان الغرب المنافق يحميكم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close