وزارة القرعة

رشيد سلمان
وصل الضحك على ذقون المواطنين الى (بدعة عدولي) ان يكون التقديم للوزارات على الانترنيت ثم اجراء (قرعة) لاختيار الوزراء التكنو حرامية من المتقدمين لان المناصب معروضة باليانصيب و من يندب الله عز وجل لا يخيب.
الكلام حول كفاءة و نزاهة عدولي او عدم كفاءة و نزاهة عدولي ليكون رئيس وزراء متضاد فالبعض يصفه بحرامي مصر ف الزوية و البعض الاخر يصفه بالسياسي المخضرم مع ان (الخضرمة) لا تعني الكفاءة و النزاهة.
المناصرون لعدولي يبشروننا بانه (زاهد) في الحكم و و رقة استقالته في جيبه ليقدمها اذا ضغط عليه المتحاصصون مع ان المتحاصصين هم الذين اختاروه لكي يهبهم المناصب بطريقة الكترونية.
المناهضون لعدولي يقولون انه كان فاشلا فاسدا في كل المناصب التي شغلها ما عدا حصوله على المال و الثراء كرواتب و و مخصصات و مليون دولارا بالشهر كمنافع اجتماعية صرفها (بوصولات) على الاهل و الاحباب في مجلس حرامي الجادرية الاعلى.
ما ذكر يشير الى ان عدولي يرقص على كل لحبال كما رقص سابقا بين احزاب اقصى اليسار و اقصى اليمن و حزب البعث بينهما.
عدولي و مناصروه يصفون رقصه على الحبال (ثروة) فكرية و سياسية و ثقافية يمكن الاستفادة منها كخبرة في ادارة البلد بينما مناهضوه يعتبرون ذلك (انتهازية) لنيل المغانم من كل الجهات و قد نجح في ذلك.
سؤال: لماذا لا نختار شخصا اخر لمنصب رئيس الوزراء لتفادي الجدال حول (الخبرة و الانتهازية)؟
الجواب: لان من رشحوه للمنصب راقصون على الحبال مثل عولي.
ملاحظة: المناصرون يقولون ان سرقة مصرف الزوية (هفوة) بينما المعارضون يصفونها جريمة بشعة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close