براءة الشيعة من البهائية ومن صنعهم الاتراك لضرب عقيدة الشيعة

نعيم الهاشمي الخفاجي

الشيعة لم يكونوا طارئين على العالم الاسلامي ومن بذر بذرة التشيع هو رسول الله محمد ص والآيات القرآنية كثيرة التي نزلت بحق رسول الله ص وعلي وفاطمة والحسن والحسين ومضاف الى ذلك نفسه رسول الله ص تحدث عن مكانة الامام علي ع وبأمر من الله سبحانه وتعالى وبنص قرآني من الله نزل امر رسول الله ص في ابلاغ الامة في خلافة الامام علي بن ابي طالب ع والآية صريحة امرت الرسول يا ايها النبي بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فمابلغته رسالته والله يعصمك من الناس، رسول الله ص امر بصلاة جامعة حضرنا ثلاثون الف حاج في غدير خم وامسك بيد علي وقال يوشك ربي ان يدعوني فأستجيب واني مخلف فيكم الثقلان ما ان تمسكتم بهما فلا تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وعرتي ال بيتي اعادها ثلاث مرات وروى هذا الحديث ١٢٠صحابيا ممن شهدوا بدر واحد والخندق وحنين وفي قضية رزية الخميس ايضا الرسول ص طلب داة وقرطاس لكتابة وصية وتعهد لهم بعدم الضلال لكن تنازع الصحابة وقال عمر ابن الخطاب ان الرجل ليهجر غلبه الوجع وقام رسول الله ص في طردهم من مجلسه هنيئا للصحابة الذين طردهم رسول الله ص من مجلسه، قضية السقيفة حدثت بدون حضور بني هاشم لانشغالهم في دفن رسول الله ص ونفسه عمر قال كانت بيعة ابي بكر فلته فهل يبنى الدين على انتهاز الفرص والضروف، الدولة الاموية والعباسية شجعت الحركات المنحرفة التي انشقت عن الشيعة ودعمتهم لضرب التشيع بفترة امامة الائمة الاثنى عشر الذين نص عليهم رسول الله، وقامت السلطات بسجن وقتل الائمة اما بالسيف واما بالسم، الاتراك دعموا الحركة البهائية بصفتهم الدولة الحاكمة وسيطر المنحرفون وقاموا بجلد مراجع الشيعة بالعن وامام عامة الناس والسلطات العثمانية نشرت البهائية في مناطق الشيعة فقط اي ضمن الجغرافية الشيعية في العراق والاناضول وايران وحلب ولبنان والجليل وحيفا، وجود شخص منحرف لايعني ان الشيعة منحرفون، وللاسم تجد البعض يكتب ويستمد معلوماته من الوهابي احسان الهي ظهير الكذاب المفتري ونحن بعصر الثقافة والتطور، نضع اليكم بحث مبسط عن موقف الشيعة من البهائية من خلال مصادرهم، الامام الخميني رض عندما وصل للحكم اغلق مدارسهم ووجه لهم ضربة مميته

مّا الموقف الشرعي تجاه البهائيّة : فهم معدودون من الكفّار ، لأنّهم كفروا بالتديّن بدين الإسلام ، وبخلود شريعة النبي محمّد صلّى الله عليه وآله ، ويعتقدون بنبوّة البهاء ، وإذا كان بعض منهم على دين الإسلام سابقاً فاعتنق بعد ذلك البهائيّة يكون مرتدّاً ، ومثله من تشهّد بالشهادتين ومع ذلك يعتنق البهائية ، فإنّه مرتدّ أيضاً ، وتترتّب عليه الكلام المرتد .

وأمّا عقائد البهائيّة ، فهم يعتقدون :

۱ ـ بنبوّة البهاء ، واسمه : حسين علي النوري ، والذي كان أخوه يحيى « الأزل » قد ادّعى النبّوة أيضاً ، وكان البهاء قد قتل أخاه يحيى بالسمّ ليكون رئيساً للطائقة البابية.

۲ ـ يعتقدون بكتاب له يسمّى : « الإيقان » ، وهو مشحون بالأغلاط الفاحشة في اللغة العربيّة. وكذلك الكتاب « المبين » ، وهما مليئان بالعجمة.

۳ ـ يعتقدون بحلول الإلوهيّة في البهاء.

٤ ـ يعتقدون بالمهدي النوعي.

ويعتقدون بأنّه لا يجوز لدين ومذهب أن يعمّر أكثر من ألف سنة ؛ فبعد كلّ ألف سنة يُنسخ الدين والمذهب ، ويأتي دين ومذهب ونبيّ جديد ، ويستدلّون على ذلك بقوله تعالى في القرآن الكريم : ( يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) [ السجدة : ٥ ]. فقالوا : إنّ « الأمر » يعني : الدين والمذهب ، و « التدبير » هو : البحث والإرسال ، و « العروج » هو : النسخ والرفع.

وهذا التفسير للآية أشبه بالهلوسة في مفردات اللغة وموازين الأدب المحاوري ، فإنّ « الأمر » يستعمل في القرآن الكريم للشيء والشأن التكويني كقوله تعالى : ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) [ يس : ۸۲ ] ، وغيرها من موارد استعماله مثل : « القمر : ٥۰ ، والمؤمنون : ۲۷ ، والأعراف : ٥٤ ، وابراهيم : ۳۲ ، والنحل : ۱۲ ، والروم : ۲٥ ، والجاثية : ۱۲ » ، لا بمعنى التشريع والشرع والمنهاج.

وكذلك : « التدبير » فإنّه يستعمل في الخلق والمباشرة للاُمور التكوينيّة ، لا في إنزال وتنزيل الشريعة والدين ؛ كقوله تعالى : ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا ) [ الشورى : ۱۳ ] ، وقوله : ( نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ) [ آل عمران : ۳ ]. مضافاً إلى ذكر السماء الأرض المرتبط بالخلقة التكوينية في الآية.

وكذلك : كلمة « العروج » التي هي بمعنى الصعود والإرتقاء ، لا النسخ والتبديل.

ثمّ إن الآية متضمّنة للعدد : خمسين ألف سنة ، وعدد الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألف نبيّ لا يتطابق مع كلا العددين.

والفواصل الزمنيّة بين نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، والنبي محمّد صلوات الله عليهم لا يتطابق مع الألف سنة ، إذ بين نوح عليه السلام وإبراهيم عليه السلام ما يزيد على « ۱٦۰۰ » سنة ، وبينه وبين موسى عليه السلام أقلّ من « ٥۰۰ » عام ، وبينه وبين عيسى ما يزيد على « ۱٥۰۰ » عام ، وبينه وبين النبي محمّد صلى الله عليه وآله دون « ٦۰۰ » عام.

٥ ـ المعاد عند البهائيّة : يقول البهاء : « انتهت قيامة الإسلام بموت علي محمّد الباب ـ مؤسس البابية التي تولدت منها البهائيّة ـ وبدأت قيامة البيان ودين الباب بظهور من يظهره الله ـ ويعنى بذلك نفسه ـ فإذا مات انتهت قيامته ، وقامت قيامة الأقدس ودين البهاء ببعثة النبي الجديد ». [ كتاب الإيقان / ۷۱ ، والبديع / ۳۳۸ ، والألواح بعد الاقدس / ۸۱ ـ ۲٥۲ ، وإشراقات عبد البهاء ومكاتيبه / ۳۳ ].

وقد ذهل الباب والبهاء عن تفسير وقائع أهوال القيامة التي ذكرها القرآن الكريم.

ويعترض « الأزليّة » أتباع يحيى النوري ، المسمّى بـ « الأزل » ، وهو أخ حسين علي النوري ، المسمّى بـ « البهاء » ، وكذلك البابيّة أتباع علي محمّد الباب ، الذي أسّس البابيّة وتولدت منها الأزليّة والبهائيّة ، بأنّ الفاصلة بين القيامات هي كما يقول الباب : إنّ من يظهره الله يأتي بعد العدد المستغاث « ۲۰۰۱ » ، لما أسّسه البابيّة والبهائيّة من أنّ كلّ شريعة تُنسخ بعد ألف سنة ، وبلحاظ الباب والأزل يجب أن تمضي « ۲۰۰۱ » سنة كي يعلن البهاء عن نفسه ، فيجيب البهاء في كتاب البديع / ۱۱۳ ـ وهو نمط من الهلوسة ـ : « كان المشركون أنفسهم يرون أن يوم القيامة « ٥۰ » ألف سنة فانقضت في ساعة واحدة ، أفتصدّقون ـ يا من عميت بصائركم ـ ذلك وتعترضون أن تنقضي ألفا سنة بوهمكم في سنين معدودة ؟ !! ».

٦ ـ يقول البهاء في كتابه الأقدس / ۳٤ : « ليس لأحد أن يحرّك لسانه ، ويلهج بذكر الله أمام الناس ، حين يمشي في الطرقات والشوارع ».

وهذا الحكم من البهائية خلاف لجميع الشرائع السماويّة والأديان الإلهيّة من أن ذكر الله حسن على كل حال.

ويقول في / ٤۱ : « كتب عليكم تجديد أثاث البيت في كل تسعة عشر عاماً » ، و « أحلّ للرجل لبس الحرير لقد رفع الله حكم التحديد في اللباس واللحى » ، و « قد منعتم من ارتقاء المنابر ، فمن أراد أن يتلو عليكم آيات ربّه فليجلس على الكرسي ».

وبعد تحريم الذكر في الملأ ، ووجوب تجديد أثاث البيت ، وتجويز لبس الحرير ، وحلق اللحى ، قام بتحريم التقيّة وتجويز الإصغاء والاستماع للموسيقى والغناء ، وحكم بطهارة المني ـ ماء الرجل ـ ، بل أن كل شيء طاهر ولا توجد نجاسة ، وتحليل الربا وقد جوّزت البابيّة لأتباعها نكاح أحد الزوجين من ثالث آخر لغرض الحصول على الولد ، وكذلك قالت البابية بالتفاوت في المهر بين أهل المدينة وأهل القرى ..

وقالت البهائيّة بعدم جواز الزواج بأكثر من اثنتين ، بل قالوا أنّ الزواج بالثانية مشروط بشرط تعجيزي ، وقال البهاء بجواز نكاح الأقارب ، لاحظ : كتاب الأقدس / ۳۰ ، لأنّه لم يحرّم إلّا مورداً واحداً ، وأن نكاح الأقارب عائد إلى بيت العدل ، وأنّ الطلاق يحق للمرأة أن تقوم به.

وقال البهاء في كتاب الأقدس / ۸۱ : « من أحرق بيتاً متعمّداً فأحرقوه » ، وحرّم صلاة الجماعة إلّا على الميت ، والسنة عندهم تسعة أشهر ، والشهر تسعة عشر يوماً ، ويحرم عندهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قبل عموم الناس.

وللاطّلاع على تاريخ زعماء البهائيّة ودورهم السياسي والطريقة التي اتّخذها الروس في الإتيان بالباب ، لاحظ : كتاب « البرنس دالكوركي » ، وكتاب « تاريخ جامع بهائيت » ، و « كشف الحيل » ، وغيرها ، حيث أنّ الباب قبل إعدامه في إيران في الفتنة التي أثارها كان قد نصّب ميرزا يحيى النوري خليفة له مع أخيه حسين علي النوري ، حيث لقّب الأول عندهم بـ « الأزل » ، والثاني بـ « بهاء » ، وكانا قد اعتُقلاً من قبل الدولة ، فتوسّطت السفارة الروسيّة والبريطانيّة لإطلاق سراحهما وإخراجهما مع جماعة من البابيّة إلى بغداد ومكثوا هناك عشر سنين وأخذوا شيئاً فشيئاً يبتدعون الأحكام ، ثمّ أنّ السلطات اضطرّت إلى إبعادهم إلى جزيرة قبرص وهناك تنازع الأخوان ، فانقسمت البابيّة إلى الأزليّة والبهائيّة واتخذوا من فلسطين برعاية دولة إسرائيل مقرّاً لهم يحجّون إليه.

وصف النبي صلّى الله عليه وآله بالخاتم قوله تعالى : ( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ) [ الأحزاب : ٤۰ ].

والختم بمعنى النهاية ، والبهائيّة يفسّرون « خاتم » بمعنى زينة من الألة التي توضع في إصبع الله ، مع أنّ منشأ تسمية تلك الآلة بالخاتم هو أنّ الفصّ في تلك الآلة ينقش في العادة بنقش يمهر به الرسائل المكتوبة ، ويختم وينهى به الكلام فيها.

وقالت البهائيّة أنّ نهاية الأنبياء لا يستلزم نهاية الرسل ، ولم يتفطّنوا أنّ كلّ رسول لا بدّ وأن يكون نبياً أوّلاً.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close