تيار الحكيم يحدد منفذا “وحيدا” للقوى السياسية لتقديم مرشحيها لعبد المهدي

راى تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، اليوم الأربعاء، ان الخيار “ألوحيد” امام القوى الفائزة في الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخرا للمشاركة في الحكومة الجديدة تقديم مرشحيها عبر الموقع الالكتروني الذي حدده رئيس الوزراء المكلف لاختيار فريقه الحكومي.
وقال النائب عن التيار علي البديري، ان “القوى السياسية الى هذه اللحظة لم تقدم اي مرشح لها لرئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، فتقديم الكتل لمرشحيها سيكون عن طريق الموقع الالكتروني، فكما الحال لاي مواطن”.
وبين البديري، ان “هذه العملية ستكون مطولة جداً، فكيف يتم فحص ودراسة السير الذاتية للمتقدمين على المناصب، واعداد الى هذه اللحظة وصلت الالاف، خصوصا ان الاختيار يجب ان يكون بشكل دقيق ووفق اليات ومواصفات معينة ومحددة”.
وأطلق رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي موقعا إلكترونيا يمكن العراقيين لمدة يومين من تقديم طلب ترشيح لمنصب وزير في الحكومة المقبلة، في خطوة غير مسبوقة.
وسيكون أمام عبد المهدي، المستقل الذي كلف تشكيل الحكومة في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، حتى الأول من الشهر المقبل، لإنجاز ذلك في المهل الدستورية.
ولهذا الغرض، بدأ الموقع الإلكتروني باستقبال الطلبات من صباح الثلاثاء وحتى بعد ظهر الخميس في 11 تشرين الأول/أكتوبر.
وعند البدء بعملية التسجيل، يطلب الموقع من المتقدم تسجيل بياناته الشخصية، إضافة إلى توجهاته السياسية واسم حزبه إن وجد، والوزارة التي يرغب بالترشح لقيادتها.
وبعد ذلك، على المرشح تقديم مؤهلاته الجامعية أو ما يعادلها، وهي إلزامية للترشح، ومن ثم الوظائف التي عمل بها خلال السنوات الماضية.
وقبل تثبيت البيانات، يخصص الموقع مساحة كتابة إلزامية أيضا للمتقدم، عليه من خلالها أن يوضح رؤيته “لأهم المشاكل التي يواجهها القطاع المستهدف أو الوزارة (التي تقدم إليها) والحلول العملية المقترحة للتنفيذ”.
ويطلب منه أيضا تقديم رؤيته “لمواصفات وسلوكيات القائد الناجح وكيفية إدارة الفرق بطريقة فعالة، مع أمثلة حقيقية”.
إضافة إلى أهم المؤهلات القيادية والتخصصية لديه والتي تميزه عن غيره لاستحقاق المنصب”.
وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، أطلق في كانون الثاني/يناير الماضي نافذة إلكترونية بحثا عن مرشحين للانضمام حينها إلى لائحة “النصر” التي خاض من خلال الانتخابات التشريعية.
وبعد شلل سياسي استمر لأكثر من أربعة أشهر في أعقاب الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد في أيار/مايو الماضي، تسارعت الوتيرة فجأة مساء الثلاثاء الماضي في بغداد.
وفي أقل من ساعتين، انتخب البرلمان العراقي برهم صالح رئيسا للجمهورية، وكلف الأخير عبد المهدي بتشكيل الحكومة المقبلة.
وعلى رئيس الوزراء المكلف، نائب رئيس الجمهورية السابق، أن يقدم حكومته لنيل الثقة أمام البرلمان في غضون شهر من تكليفه. وفي حال فشله، فيتم دستوريا، تكليف شخصية أخرى.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close