تَبَخُّر “جمال خاشقجي” وبعض الإحتمالات الممكنة!

سالم لطيف العنبكي

ممكن الاعتقاد وفقاً للتصريحات “المتناثرة” الأخيرة بأن المخابرات الأميركية هي مَنْ خططت لعملية اغتيال “خاشقجي” من دون أن تخبرسيدها “ترامب” بها مؤقتاً لضرورة القيام بالعملية ونجاحها!! حتى لو ادعى “ترامب” أنه لا يعلم عن الموضوع سوى ما يشاع ويذاع وحاله حال عامة الناس! صحيح ولكنه سوف يزود بالتفاصيل وحصته من تكاليف العملية ولا مصلحة لترامب أو المخابرات فيها غير تسلمهم مبلغاً ضخماً من “بن سلمان” للمساعدة في القيام بهذه العملية والتستر عليها وقد حصل! بأن الخمسة عشر شخص الذين دخلوا تركيا وخرجوا منها بعد أن نفذوا المخطط المرسوم لهم وتم تقطيع جثة الضحية وحملت كل قطعة منها! في حقيبة كل من الأشخاص الخمسة عشر وهي كافية للمرور بها مع الجوازات الدبلوماسية مغلفة بمواد تسترها من نقاط التفتيش إذا لزم الأمر تفتيش حقائبهم الدبلوماسية التي من المفترض أنها لا تفتش ثم وصلوا بسلام وعرضوا أجزاء الجثة وأعادوا تركيبها أمام جلالة الملك الجلاد المنتظر “بن سلمان”! وربما أحرقت الأشلاء فيما بعد وكأن شيئاً لم يكن وربما سوف يصفي “بن سلمان” وبالتعاون مع الجهات المخططة للعملية جميع السعوديين الذين كلفوا بالقيام بهذه الجريمة بوسائل وطرق عديدة حتى لا يبقى شاهد واحد يحتمل أن يبوح يوما ما بتفاصيل هذه الجريمة البشعة!..ومن أهداف هذه العميلة المحتملة البعيدة هي إضافة موقف حرج آخر لأردوكان وجعله يهتم بمشاكله الداخلية والخارجية ويترك تهديد أوروبا باللاجئين لحين توفر الظروف الملائمة للقضاء عليه نهائيا وتقسيم تركيا والتخلص من شرورها المستقبلية؛ وتلبية لطلب “بن سلمان” بمعاونته على التخلص من “الضحية” لأنه كما يقال “الصندوق الأسود” للعائلة المالكة وفسادها وربما يسعى “خاشقجي” لجمع المعارضين والدعوة للإطاحة بالحكم السعودي وإقامة نظام جمهوري وينطلق في دعوته من الأراضي التركية ثم البدء في نشر ما يختزنه من الأسرار عن العائلة السعودية الحاكمة وكما يبدو أن العملية محكمة النسيج ومتعددة الأهداف وقد ضربوا بها خمسة عصافير بحجر واحد. أما نقيضها فربما كان “أردوكان” هو المكلف بهذه المهمة لمساعدة “بن سلمان” في التخلص من “الخاشقجي”! وإذا فشلت هذه الخطة فإن خطة أخرى قد هيأت له بأن تقوم “خطيبته” التركية بالقضاء عليه بطريقة أو بأخرى أو بمخطط يشارك فيه “أردوكان” مرة أخرى ومن ثم يحصل على ما يريد من مبالغ طائلة واستمرار الاستثمارات السعودية في تركيا وزيادتها وإنقاذها من الوضع الاقتصادي والسياسي المتدهورالذي يمر على “تركيا أردوكان” وما ينتظرها في قادم الأيام!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close