من يتحمل مسؤولية أبعادنا عن السفر مع الوفد العراقي الى السعودية !

د . خالد القره غولي ..
وما يثير الغرابة والإستهجان أن ظلا مجهولا يقاتل البعض من يعمل اليوم في الحقل الرياضي واخص بالتحديد اتحاد الكرة العراقي ويتحين الفرص لهم ويمنعهم من أداء واجبهم المقدس ، فلا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن تغيير أو رفض أو إستبدال لقوانين هدفها الأول والأخير تدمير هذا الكيان والعمل على إقصائه من عجلة التطور والتنمية ، ما يعد جزءاً من مؤامرة كبيرة على العراق بدأت فصولها بحرمان ( الصحافيين ) اليوم من ابناء الأنبار .. وانا منهم و عدم تبليغهم بالسفر مع الوفد العراقي المشاركة في البطولة الرباعية التي جرت على ملاعب السعودية اليوم ! بشتى الحجج .. أطراف المتآمرين على العمل الصحافي معروفة جدا لكن الغريب أن تستسلم الحكومة العراقية ويبقى مجلس النواب مكتوف الأيدي وهم يدعون محاربة الفساد وقطع الطريق أمام من يتقرب بالسوء لهذه الشريحة النادرة .. كل هذه الإدعاءات من الحكومة وبرلمانها لم تنفع ولن تكون في المستقبل القريب إلا مكملا لإستهداف انا وزملاء اخرين من محافظة الأنبار حول حذف حقوق وإمتيازات الصحافيين الأنباريين وتكليف لجان حاقدة على السلك الصحافي لإيجاد أي فرصة أو تفسير تستغله لإيقاع الأذى بهم .. ولعلي لا آتي بجديد حين أذكر الزملاء الأعزاء في اتحاد الكرة العراقي بسب أو بدون سبب تحت نظرية ( الأبعاد اللعين ) تزداد دون أي تفسير مقنع ، تلتها إتخاذ قرارات عجيبة فيما يخص عدم الذهاب مع الوفد العراقي اليوم ! وغيرها من المشاكل التي لابد من التصدي لها ووضع ثوابت منطقية وأسس لا يمكن التلاعب بها مستقبلا لأي جهة كانت أو التقرب من الزملاء الصحافيين وحقوقهم .. الزميل الصحافي في العراق كنز يعادل دجلة والفرات ولا تساوي كل آبار النفط التي لم يستفد منها العراقيون بشيء ، عقل صحافي عراقي واحد يحمل في عقله أمانة واحدة تبقى ترافق عمره وهي كيف ينقل ما تعلم إلى من يريد أن يتعلم .. الصحافي العراقي ذهب معتق كلما طال عمره زاد بهاؤه وجماله ، فكيف يمكن لدولة أن تتقدم وتنمو وتزدهر بلا صحافيين تكفلوا بخدمة تاريخ العراق وأهل العراق بلا شكوى أو ملل .. الصحافي في العراق كلما تقدم في العمر تقدمت وأشرقت وزهت المبادئ والعلوم التي يحملها ويصبح فضلا عن تخصصه حكيما في موقعه الإجتماعي لا ينطق إلا بالشهد .. هذا واقع حال الآلاف من صحافي العراق العظيم وهم يشهدون حربا ضدهم لا يد لهم فيها ولا ربح ولا انصر إلا لأعداء العراق العزيز الواحد فرفقا بالصحافيين العراقيين ولتعد الحكومة العراقية حساباتها في أي قرار أو مقترح قد يتخذ مستقبلا من شأنه التأثير سلبا على الصحافيين العراقيين وإلا سنصحو يوما ولا نجد ( صحافي ) واحدا في العراق

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close