السرقه …….

امرأة مخزومية شريفة سرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فأراد أسامة بن زيد أن يشفع فيها فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : أتشفع في حد من حدود الله ، إنما أهلك الذين من قبلكم كانوا إذا سرق فيهم الغني تركوه وإذا سرق فيهم الوضيع أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) البخاري (أحاديث الأنبياء/3216)

عن أبي هريرة ؟ قال : خرجنا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عام خيبر . فلم نغنم ذهبا ولا ورقا ، إلا الأموال ؛ الثياب والمتاع . قال : فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – غلاما أسود ، يقال له مدعم ، فوجه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى وادي القرى . حتى إذا كنا بوادي القرى ، بينما مدعم يحط رحل رسول الله – صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر . فأصابه فقتله فقال الناس : هنيئا له الجنة . فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” كلا ، والذي نفسي بيده ، إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم ، لتشتعل عليه نارا ، قال فلما سمع الناس ذلك ،

جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ” . فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ” شراك أو شراكان من نار.

امرأة مخزومية شريفة سرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فأراد أسامة بن زيد أن يشفع فيها فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : أتشفع في حد من حدود الله ، إنما أهلك الذين من قبلكم كانوا إذا سرق فيهم الغني تركوه وإذا سرق فيهم الوضيع أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) البخاري (أحاديث الأنبياء/3216)

عن أنس أن رجلا من الأنصار أتى النبي – صلى الله عليه وسلم – يسأله ، فقال : ” أما في بيتك شيء ؟ ” ، فقال : بلى حلس نلبس بعضه ، ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه من الماء ، قال : ” ائتني بهما ” فأتاه بهما ، فأخذهما رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بيده ، وقال : ” من يشتري هذين ؟ ” . قال رجل : أنا آخذهما بدرهم ، قال : ” من يزيد على درهم ؟ ” مرتين أو ثلاثا ، قال رجل : أنا آخذهما بدرهمين ، فأعطاهما إياه ، فأخذ الدرهمين ، فأعطاهما الأنصاري ، وقال : ” اشتر بأحدهما طعاما ، فانبذه إلى أهلك ، واشتر بالآخر قدوما ، فائتني به ، فأتاه به ، فشد فيه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عودا بيده ، ثم قال : ” اذهب ، فاحتطب ، وبع ، ولا أرينك خمسة عشر يوما ” فذهب الرجل يحتطب ويبيع ، فجاءه ، وقد أصاب عشرة دراهم ، فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة ، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة : لذي فقر مدقع ، أو لذي غرم مفظع ، أو لذي دم موجع

” . رواه أبو داود ، وروى ابن ماجه إلى قوله” يوم القيامة ” .

–واه مسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أتدرون ما المفلس؟” قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال:” إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار”.

//في معركة القادسية حين فتح المسلمون بلاد فارسٍ، بعث القادةُ العسكريون بغنائم هذه البلاد إلى الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فلما نُثِرت بين يديه ورأى ما فيها من غنائم نفيسة التي كان من بينها سوارُ كِسْرى، أُعجِب بأمانة قادتِه وجيشه، فقال: إن قومًا أدَّوا هذا لأُمناء، وكان علي – رضي الله عنه – حاضرًا، فقال يخاطب عمر – رضي الله عنه -: عففتَ فعفَّتِ الرعية، ولو رتعتَ لرتعوا.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (مَن كانت عنده مَظلِمة لأخيه من عِرْضٍ أو من شيءٍ، فليتحلَّلْه منه اليومَ من قبل ألاَّ يكون دينار ولا درهم)؛ رواه البخاري، والترمذي.

فقال عليه الصلاة والسلام ( لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده ) البخاري (الحدود/6285)

*عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((دعوةُ المظلومِ مستجابةٌ، وإن كان فاجرًا ففجوره على نفسه))؛ رواه أحمد بإسناد حسن،

و*عن أبي عبدالله الأسدي قال: سمعت أنس بن مالك – رضي الله عنه – يقول: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((دعوة المظلوم وإن كان كافرًا ليس دونها حجاب))؛ رواه أحمد،

*عن ابن عباس ، قال : حدثني عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال : لما كان يوم خيبر ، قالوا لمن قتل : فلان شهيد ، فلان شهيد ، حتى ذكروا رجلا ، فقالوا : فلان شهيد ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” كلا ” ، إني رأيته في النار في عباءة غلها ، أو بردة غلها ، وقال : يا ابن الخطاب ! اذهب ، فناد في الناس ، لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ، قال : فذهبت ، فناديت في الناس .

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إذا تشهد احدكم فليستعيذ بالله من أربع يقول «اللهم أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال»

هانم داود .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close