لماذا لجأ عبد المهدي الى الانترنيت ؟

محمد الشجيري

يمر العراق بظروف غير طبيعية واحوال لا تسر الصديق فالتراجع والتقهقر اصاب جميع مرافق الدولة وعلى كل الصعد وكافة المستويات يعني بلد شبه مشلول والسبب ابناؤه الفاسدين الذين اساءوا استخدام المواقع والوظائف وخانوا شرف المسؤولية الذي انيط بهم لدى قبولهم تولي مناصبهم.

محزن ان ترى مسؤول سارق ودكتور حرامي ومهندس لص يسرق المال العام ويذهب ليشتري شقة او فيللا في عمّان او بيروت او دبي فكيف يؤتمن مثل هذا الشخص وكيف يعطى منصب او وظيفة وهو بهذه السلبية التي يتحلى بها وهذا غيض من فيض في عراقنا الحالي.

لدى العراق ابناؤه البررة كما العاقين ابناؤه المحترمين والوطنيين ممن يرغبوا بخدمة العراق وطنهم وهم كفاءات علمية عظيمة وفي مختلف الاختصاصات وهناك الكثير منهم ممن يعمل خارج العراق ويؤدوا وينجزوا اعمال كبيرة هناك في دول المنفى وهؤلاء ليسوا سوى تكنوقراط مستقل غير متحزب همه تخصصه وابداعه وليس لديه الوقت للانتماء الحزبي والعمل السياسي لانشغاله بعمله وهؤلاء لا نستطيع الوصول اليهم والاتصال بهم سوى بهذه الطريقة عبر الترشيح الالكتروني عبر موقع وزارة دوت نيت ولا ارى ضيرا في هذه الطريقة والوسيلة وعبر هذه الوسيلة باستطاعة العراق الحصول على كفاءات ومهارات وعقليات مبدعة تستطيع ان تصنع من العراق خلال عقد من الزمن دولة حقيقية ودعونا من هذه الاحزاب المتهرئة وخرابها الكبير فما يعنينا اليوم انتشال العراق من احواله هذه التي اوصله اليها عديمي الضمير والمسؤولية.

اذن حكومة انترنيت حالة صحية وليست معيبة في وضع العراق الحالي خصوصا ان الكفاءات العراقية تملأ دول العالم وبالتالي من الافضل استثمارها والانتفاع من خبراتها وقابلياتها العظيمة ولكن هناك من يضع العصي في دولاب هذه القضية ممن يخشون خسارة وظائف ومواقع هم ليسوا اهلاً لتسلمها لولا احزابهم ولولا المحاصصة السياسية التي اتت بهم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close