قضية الخاشقچي تشعل نيران تهديدات ترامب على السعوديه

قضية فتحت ابواب التهديدات مابين ترامب والملك السعودي وبعد صمت دام 14 يوما جاء الرد السعودي الرسمي او شبه الرسمي على لسان وزير الخارجيه عادل الجبير وهذا الرد بضمومنه الحقيقي يصب بثلاث نقاط النقطه الاولى :هو سلاح النفط .

وهذا ماستخدمه العراق في زمن حكم البعث بعنوان تأميم النفط ومن خلال شعار نفطنا لنا

او نفط العرب للعرب في بدايات السبعينيات من القرن الماضي. وبسببه دفعنا الثمن باهضا كلف شعبنا العراقي ملايين الشهداء والجرحي والاسرى والمفقودين وخراب العراق اقتصاديا وبنيويا وتراكم مئات المليارات من الديون الخارجيه على خزينة العراق ومن خلال الحروب المجنونه المفتعله وأخطرها كانت الحرب الايرانيه العراقيه (حرب الخليج الاولى ) وغزوا دولة الكويت ووخاتمتها حرب سقوط النظام.

النقطه الثانيه :عدم التعامل بالدولار الامريكي بالسوق العالميه واختيار عمله اخرى ربما صينيه او غيرها وهذه الفكره اول من طرحها الرئيس الايراني الراحل رفسنجاني في فترة حرب الخليج الاولى في بداية الحرب ولم تنجح ولكن ايران مصره على تطبيقها الى يومنا هذا.

النقطه الثالثه: هو اللجوء الى الفلسفه العربيه

عدو عدوي صديقي وهنا يقصد به فتح ابواب العلاقات مع الدول التي تعتبرها السعوديه من اشد اعدائها ايران وقطر وحزب الله اضافة الى الصين وروسيا .

ونجاح وتطبيق هذه الهدف مرهون بقبول الاطراف الاخرى بعودة هذه العلاقات ربما

سيكلف السعوديه بصفقات تصل الى مليارات الدولارات ربما تفاجئ الجميع .

هذا التحرك السعودي اذامانجح ربما سيهز الاقتصاد العالمي بأرتفاع الاسعار بشكل مخيف خصوصا اسعار النفط بالدرجه الاولى والحديد والصلب والذهب والسلع الاخرى .

لكن لأعتقد السعوديه ستضحي بترامب من اجل الخاشجي مادام بحر الدولار متوفر مع احتمال ان تعيد السعوديه علاقاتها مع خصومها

حتى وإن تتم تسوية قضيه الخاشقچي مع امريكا بسبب تهديد ترامب تعتبره كتحذير لها في لمستقبل

إن ماطرحته هو من رأي الخاص وإستنادا الى الفيديوا الملحق بالمنشور الذي يؤكد مقتل الخاشقچي بما

إن الاعلام احيانا لاينقل الحقيقه .

تحياتي الشيخ سمير يوسف الفيلي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close