سقوط صدام عام ٢٠٠٣ صادف بذكرى استشهاد الامام الحسن ع

نعيم الهاشمي الخفاجي

غم مضي ١٥عام على سقوط صدام الجرذ والبعث لكن بالنسبة لي لازالت ذاكرتي تتذكر حقبة نظام البعث وإجرامه واستبداده وسقوطه المخزي والمدوي والمذل، انه صنع الله بكل الطواغيت، كلام الله سبحانه وتعالى حق حيث قال ولهم في الدنيا خزي وفِي الآخرة عذاب عظيم، صدام كان يعيش إمبراطور كيف يرى الْخِزْي هل بمعارضتنا والتي تحولت الى معارضات بل وصلت الحالة اجهزة مخابرات صدام دست انفها بصراعاتنا الداخلية بحيث ضخموا مرجعية فضل الله رحمه الله ليس حبا وانما لتشرذم المعارضة الشيعية من خلال زرع العداوة مابين المجلس الأعلى بقيادة الشيخ جلال الدين الصغير ومابين الدعوة المتيمون في حب السيد فضل الله رحمه الله، مرت علينا سنوات سوداء، صدام اعدم ٩٠٠٠سجين شيعي بشهر رمضان أواخر حكمه ورحم الله الشيخ محمد مهدي شمس الدين وجه رسالة للعالم العربي والإسلامي لإدانة ماحدث ورفض حسن الترابي وراشد الغنوشي ادانة هذا العمل والعجيب انفرد شيخ فلسطيني في ادانة هذه الجريمة وهو الشيخ عكرمة صبري امام الحرم القدسي نعم شيخ عكرمة وفقه الله الوحيد الذي انفرد من العالم الاسلامي السني وأدان جريمة صدام، رحم الله احمد الجلبي ومجيد الخوئي وبحر العلوم والشيخ ابو ياسين وبيت الحكي مع الاكراد كان لهم الدور الفعّال في اسقاط صدام، لازالت ذاكرتي ماثلة وقف حزب الدعوة موقف مخزي من عملية اسقاط صدام من خلال شتمهم للمعارضة السابقة وصادفت عملية الاستعدادات لاسقاط صدام في محرم وأبدع خطباء حزب الدعوة بالدفاع عن صدام بطريقة غبية، ايضا بعض قوى اليسار وقفوا نفس الموقف المخزي لكن غالبية مثقفيهم كانوا مع التخلص من صدام والبعث، صادف ذلك اليوم العظيم يوم التخلص من صدام يوم تحرير الاحرار من عبوديهم يوم تخلص به شرفاء العراق من مقولة اصمت ترى للحائط أذان صادف سقوط الصنم بذكرى استشهاد الامام الحسن ع وفِي ساعة اسقاط الصنم اتصل بي اصدقائنا الكرام السادة ال الحلو قد أقاموا مأدبة غداء كبرى ثوابا للأمام الحسن ع لبيت الدعوة انا وزميلي وصديقي وابن مدينتي الحاج وليد حمود الحياوي دخلنا للقاعة قام إلينا الجميع وقدموا لنا التهاني والتبريكات ومن ضمن المهنئين عدنان الأسدي قلت له قبل ان يصافحني لافضل لحزب الدعوة وانما الفضل للجلبي ولبحر العلوم والاكراد ولبوش ولافضل لكم ياحزب الدعوة فضل يتعذر ،النتيجة تسللوا للعملية السياسية ومسخوها وحكموا بطريقة شخص معرض جبان وليس حاكم قوي مستمد قوته من ملايين الناس المضحين من عشاق الامام الحسين ع والذين يتجمعون في الملايين يحيون شهادته، شاء القدر والحظ العاثر ان هؤلاء المخانيث قد سرقوا تمثيل مكوننا واصبحوا هم القادة والكل بالكل وهذه هي النتيجة مليونان شهيد وجعلونا مشاريع ذبح وقتل مستغلين شعارات ترسخت بنا نتيجة الجهل والامية ولقهر تحت مسميات بائسة لاتغني من جوع ولاتسمن نضحي لاجل ناس يكنون كل الحقد والكراهية لنا شعب حسب وصف الكاتب الصديق المجاهد رفيق دربي في ايام المحنة والاعتقال الاستاذ عباس العزاوي نحن شعب لايحب السلام ويعشق الموت والقتل.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close