برلمانية عراقية ترد على تحدي مناظرة مع اعلامية كويتية

أبدى المكتب الإعلامي للنائب عالية نصيف يوم الاربعاء استغرابه من “تخرصات” إعلامية كويتية مغمورة ادعت بأن النائب غادرت أحد الكروبات التي تتواجد فيها هذه الإعلامية التي عرضت عليها إجراء مناظرة بينها وبين نائبة كويتية، مبيناً أن “الأبواق الكويتية المعروفة بحقدها على العراق وشعبه يستحيل شفاؤها من أمراضها وعُقدها النفسية التي تظهر من حين لآخر على شكل صراخ هستيري عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الإجتماعي”.

وذكر المكتب الإعلامي لنصيف في بيان اليوم ان “إعلامية كويتية مغمورة تسللت الى الكروبات العراقية في شبكات التواصل الاجتماعي، في محاولة منها لإيجاد ثغرة تنفث من خلالها سمومها وتفرغ حقدها وكراهيتها للعراق وشعبه، مرتدية قناع التملق والمودة المصطنعة لإيهام الآخرين بأنها تحمل نوايا طيبة، في حين أن هذه النماذج السقيمة ليست سوى فايروسات تعتاش على الأزمات وتبحث عن الشهرة من خلال افتعال مشادات ومشاكل مع شخصيات معروفة في المجتمع”.

وأضاف البيان ان “هذه الإعلامية – التي نأنف من ذكر اسمها لكي لانرفع من شأنها – ادعت بأن النائبة نصيف حظرتها في أحد مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن عرضت عليها إجراء مناظرة بينها وبين نائبة كويتية معروفة بكراهيتها للشعب العراقي، في حين أن النائبة نصيف لم تحظرها، ثم قالت بأن النائب نصيف غادرت الكروب فور معرفتها بأن هذه الإعلامية دخلت إليه، ثم ادعت أيضاً بأنها تجاهلتها ولم ترد عليها، ثم بدأت بنشر منشورات تتباكى بسبب تجاهلها من قبل النائبة نصيف، ولانعرف الى أين تريد الوصول وما هدفها من كل هذه الجعجعة”.

وتابع البيان ان “النائب نصيف غادرت الكروب بالفعل بسبب رفضها تواجد الغرباء داخل كروب عراقي، فبالإمكان الدخول في أحاديث سياسية داخل البيت الواحد فقط دون تدخل الغرباء، وقد اعترضت وأبدت رأيها بهذا الخصوص مع تجنب الرد بشكل مباشر على هذه الشخصية التي تبحث عن مجاملين أو متملقين “.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close