تجربة اﻹسلامين الشيعة السيئة بالعراق حسب برنامج قناة الميادين

نعيم الهاشمي الخفاجي

شاهدت برنامج اعدته قناة الميادين الفضائية حول تجربة اﻹسلاميين الشيعة وبالذات حزب الدعوة بحكم العراق وأحضرة مجموعة من الاشخاص العرب قدمتهم كمحللين سياسيين ومتخصصين منهم شخص تونسي وشخص عراقي سني من السليمانية عربي القومية وشخص ايراني يجيد اللغة العربية بشكل جيد جدا، تحدث الجميع وكل حلل وفق مايراه هو ومايسمعه من المحيط والبيئة الحاضنة له، التونسي قال كنا متعاطفين مع حزب الدعوة قبل سقوط صدام لكن بعد سقوط صدام اضطهدوا السنة؟ ههههه واثار قضية اكذوبة الدريلات البائسة، اقول للمحلل التونسي انتم تستمدون معلوماتكم من الاعلام العربي الرافض لمن يحكم العراقي شيعي وكوردي لحد ما، لكن بالتأكيد رفض الشيعي من المسلمات اﻷساسية، ماحدث في العراق ليس بسبب وصول حزب الدعوة لسدة الحكم وانما بسبب وصول الشيعة العراقيين لقيادة البلد، ولايوجد شيء اسمه مقاومة، هذه كذبة كبرى لا أصل لها، بعد سقوط صدام مباشرة اجتمع الاسلاميون والقوميون العرب في عمان بحصور الرئيس الجزائري احمد بن بله والشاذلي الذي سلم الحكم للعسكر بعد فوز جبهة الانقاذ في انتخابات عام 1990، وحضر مرشد حركة اﻹخوان محمد عاكف بوقتها وقال كلمته( يجب توريط الشيعة لمقاومة الامريكان حتى نحن ننقض عليهم ﻷخذ الحكم) هذا كلام

مرشد حركة اﻹخوان محمد عاطف، بوقتها كتبنا ونشرنا وحذرنا ساسة الشيعة الدعوة ومشتقاتهم والمجلس الاعلى والتيار الصدري لكن لم يسمعنا أحد، للاسف دخلوا الينا العربان من خلال البعثي القذر خير الدين حسيب ومن خلال حزب الله في لبنان ونضموا مؤتمرا للمقاومة العراقية بالداخل، المؤتمر كان برعاية السيد حسن نصر الله وتم دعوة شخصيات عراقية تمثل مقاومة الداخل ومن ضمن الشخصيات عضو قيادة البعث حسن هاشم الدليمي محافظ واسط بين عام 1978 ولغاية 1984 ومسؤول فرع البعث للجنوب متورط في اعدام الاف المواطنين الشيعة بحجة انتمائهم لحزب الدعوة وللأسف تم دعوة التيار الصدري من خلال دعوة الاخ الصديق الشيخ حسن الزركاني قرأت قائمة الحضور وجدت حضور البعثي القذر حسن هاشم الدليمي اضطريت ان اوجه رسالة من خلال المواقع الالكترونية للسيد مقتدى الصدر ان من ضمن الحضور القيادي البعثي المجرم حسن هاشم الدليمي، سيد مقتدى الصدر اتصل بممثله شيخ حسن الزركاني ودعاه لترك المؤتمر وللاسف تم معاقبة شيخ حسن الزركاني بعزله من التيار الصدري وانا كنت لا ارغب ان يتم عزل شيخ حسن الزركاني من التيار والخطأ ليس خطأ شيخ حسن وانما خطأ من نظم المؤتمر ورعاه ووجه دعوات للشخصيات لحضور المؤتمر، ماحدث بشيعة العراق من قتل وتشويه سمعة وافتراء كان بسبب قيام الاعلام العربي بإيعاز من الحكومات العربية لشن حملة منظمة ضد شيعة العراق وتكفيرهم وتشويه سمعتهم مستغلين وصول حزب الدعوة لسدة الحكم وتبنيهم افكار حركة الاخوان المسلمين السنية، الدعوة كان لهم دور قذر في رفض مشاريع المعارضة العراقية السابقة التي وافقت عليها امريكا وبريطانيا والتي افضت الى اسقاط صدام والبعث، الدعوة رفضوا مشاريع اقامة ثلاثة او اربعة اقاليم وعجزوا عن ايجاد بديل افضل واحسن وحكموا البلد بعقلية معارض مخنث جبان وليس بعقلية حاكم قوي وشجاع مستمد قوته من الجماهير المليونية الشيعية المضحية والتي تعشق الشهادة من اجل الكرامة، لكن الذي حدث وصلت الحالة ساسة احزاب الشيعة وبالذات الدعوة تخاذلوا ولم يحركوا فئاتهم المسلحة ﻹصطياد رؤوس عصابات الاجرام البعثي واخراسهم في المقابل تجدهم لايتحرجون من اغتيال الاشخاص الشيعة من ابناء جلدتهم ﻷسباب تافهة لاتستوجب القتل، الذي حدث من الصورة السيئة للاحزاب الشيعية بحكم البلد هو نتاج طبيعي بعد كل سنوات القتل والاضطهاد فوجىء الشيعة ان مرجعياتهم الرئيسية ضد اقامة حكم شيعي او حكم مناطقهم قبل دولة الامام المهدي، لذلك الكل يعرف الحقيقة فشل وانحراف احزابنا الشيعية وبالذات حزب الدعوة منحرفون فكريا وعقائديا وهم لايمثلون الشيعة ومواقفهم ضد الشيعة ومرجعياتهم الحقيقية حركة الاخوان المسلمون السنية، بالمقابل قبل جميع ساسة شيعة العراق ومرجعياتهم على القبول على مشاهد تفجير المفخخات في المساجد والحسينيات والاسواق وبحيث سقط 2 مليون شيعي بل تم سبي وبيع نساء الشيعة بظل حكومة حزب الدعوة الشيعية ولازالت ليومنا هذا وجود 1250تركمانية وشبكية شيعية مسبيات لدى داعش وانا على يقين ان الدواعش قد قتلوهن جميعا بعد سبيهن لعدة سنوات، اي دريلات واي كذبة كبرى صنعها الاعلام العربي، قضية الدريلات اثيرت في فترة صولاغ عندما كان وزيرا للداخلية وهو قال ان من افترى شخص سني بعثي عراقي والاعلام العربي جعلها حقيقة، رحم الله الشيخ محمد جواد مغنية كتب في مقدمة كتابه الشيعة والحاكمون كل كذب له نهاية إلا الكذب على الشيعة ومعتقداتهم فليس له حدود، مضاف الى ذلك نحن شعوب تعشق الشعارات الرنانه ونضع اليكم نص مقال للصديق الكاتب عباس العزاوي فقد اجاد وابدع في مقال نحن شعب يحب الموت ( انا مولع بالموت والرصاص
عباس راضي العزاوي
نحن شعب لايحب السلام ولا يرغب بالاستقرار ويضيق ذرعا بمنظر الورد والحقول الخضراء الجميلة , ولايروق له الا لون الدم والموت والخراب , لانه ادمن الحروب واصبحت جزء من تركيبته النفسية. ان يموت واقفا ليشعر بالفخر وزهو الفروسية وبريقها , فهو يعشق النخيل ويريد ان يموت مثله, يعني ان يهلك واقفا وشامخا والسيف بيده. صورة بدوية مثيرة تنسجم وكمية الخزين الشعاراتي الكبير.
ربما هذه الصوره تثير حفيظة العراقي وتجعله يثور ويغضب على من يصفه هكذا..اي انه كائن عنيد لايرغب بالتوقف قليلا ليعيد حساباته ويحدد مصادر الخطر التي تحيط به ولايقبل ان يحدد له غيره مواطن الخلل في حياته , لكنها الحقيقة المزعجة. فبعد حروب مختارة جاءتنا حروب اجبارية اعلنها معتوه بالنيابه عن العالم ليحمى مؤخرة الشرق من الاغتصاب من جهة ويمنح الكبار صك قانوني بالاقتراب من المياه الدافئة في الخليج من جهة اخرى وانتهى الامر انهم نفذوا ماارادوا وبقي قسم كبير منا يفتخر بهذه الحرب ويعدها انتصارا عظيما..على من وكيف ولماذا؟ لايهم المهم اننا انتصرنا.. وان كان ثمن ذلك باهضا وترك لنا الاف الارامل والايتام والمعاقين ونفوس متعبة اثقلها شبح الحرب والدمار ….ومنصوره يابغداد
وحتى ان غفلت عنا رُسل الموت بمحض الصدفة او انشغلت بغيرنا اخرجنا كمية الغضب الفائر فينا باستخدام السلاح في غير موضعه واطلقنا الرصاص باتجاه السماء بفرح هستيري ولانكثرت ان كانت المناسبة حزينة او مفرحة او حتى فوزا بائسا في مباراة لكرة القدم وبذلك نحصل على موازنة نفسية لاباس بها لكمية الهوس الهائج في النفوس, وقتلنا الابرياء الامنين في الشوارع والازقة. وان لم نجد مانطلق النار لاجله او عليه فالثأر والحروب العشائرية لها ايضا حضوة لدينا بل من الامور المحببة للقلوب والعقول المعطوبة والمبررات متوفرة على الدوام. قوة العشيرة , هيبتها , مقامها , منعتها , عزتها , سطوتها , مقامها وكل هذا لايتحقق الا بغزارة الرصاص الذي يطلق في الفضاء برعونة في مناسباتها ليتساقط بعد ذلك موتا والماً وجحيما على قلوب الاخرين.)
في الختام للاسف شيعة العراق مشاريع للقتل وبنفس الوقت يتم مهاجمتهم واضهارهم انهم اشرار وقتلة والسبب يتحمله ساسة شيعة العراق ومرجعياتهم قبل اعدائهم، لاتوجد صلة قرابة بين اي بشر ومع الله سفك دماء 2 مليون شيعي عراقي ماهي اجرائات قادة شيعة العراق لوقف هذا النزيف المستمر، اليوم تم مهاجمة حافلة جنوب الموصل تقل مواطنين شيعة وتم قتل عدد منهم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close