نقابة الاطباء و قدسية المهنة

رشيد سلمان
في بيان لنقابة الاطباء التجار الاثرياء اشارت فيه (الى قدسية المهنة) و علاقتها بالناس و عليه حددت اجور الاطباء كما يلي:
اولا: الطبيب العام اجرته 15 الف دينارا لكل 5 دقائق يقضيها مع المريض لانه مستعجل ليس لديه الوقت الكافي و يكتب الوصفة قبل ان يستمع للمريض و فحصه.
ثانيا: الطبيب الاختصاص اجرته 25 الف دينارا و هو يسير على خطى الطبيب العام و بنفس المواصفات.
ثالثا: الطبيب الاستشاري اجرته 40 الف دينارا و هو كالاختصاص و العام و قته ضيق لا يكفي لدقة المعلومات من المريض و دقة فحصه.
بعد الفحص العاجل يعطى المريض وصفة الى صيدلية معينة و الوصفة مشفرة لا يمكن ان يفك اسرارها صيدلي اخر.
بعد الفحص العاجل يعطى المريض و رقة اجراء الفحوصات في مختبر خاص و عيادة اشعة و سونار و مفراس و رنين خاصة.
هذا الاعتداء على المريض الفقير المسكين يتم لان شراء الادوية و اجراء الفحوصات (تواطؤ مالي) بين الطبيب و صاحب الصيدلية و صاحب المختبر و عيادات الاشعة و السونار و المفراس و الرنين.
اجرة الطبيب و التحاليل المختبرية و وصفة الادوية لا تقل عن 100 الف دينارا حتى لو كانت الشكوى (نشلة) و تصل الى 250 الف دينارا اذا اضيف فحص شعاعي او مفراس او سونار او رنين مغناطيسي.
ملاحظة: غالبية الاطباء يدخلون اكثر من مريض واحد لغرفة الفحص و هذا الامر معيب لان المرض و اعراضه شخصية لا يجوز اطلاع الاخرين عليها كما جاء في القسم الطبي.
ملاحظة: وزارة الصحة متواطئة مع الاطباء و الصيادلة و المختبرات و عيادات الاشعة و السونار و الرنين و المفراس كما يلي:
العيادات و المستشفيات التابعة للوزيرة (عدّولة) تجبر المريض للذهاب الى العيادات الخاصة و الصيدليات و المختبرات و عيادات السونار و الرنين و المفراس الخاصة بحجة عدم توفر الدواء و الاجهزة خربانة و الغرض (انعاش الطب الاهلي الخاص).
بعد كل هذا التآمر و التحايل على المريض الفقير تتكلم نقابة (تجارة) الطب عن (قدسية المهنة) بينما هي تعني (قدسية الدينار).
مقارنة: بالرغم من الظلم الفاحش الذي يعاني منه المريض الفقير شاغلوا و شاغلات الرئاسات الثلاث و شبكاتها يقلعون بواسيرهم و يجملن صدورهن و نهودهن واعضاء اخرى بلاش من المال العام مع ان ثراؤهم و ثراؤهن فاحش.
ختاما: الفساد و نهب المال شمل المريض الفقير المسكين مع ان القسم الطبي يوصي بان حياة المريض قبل و اغلى من المال و لا يجوز حرمان المريض من الرعاية الطبية حتى لو كان مفلسا.
سؤال: لمن المشتكى؟
المشتكى الى الله عز وجل و حده لان المهن الطبية اصبحت تجارة جزء من الفساد العام الذي شمل كل شيء بدلا من ان تكون قدسية كما وصفها نقيب الحرامية

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close