القيادي بحزب الفضيلة مهند العتابي المحاصصة تبقى بالعراق

نعيم الهاشمي الخفاجي

قبل سقوط نظام صدام ايقن غالبية قادة المعارضة العراقية ان وضع العراق مختلف ويحتاج تجربة جديدة في ايجاد شكل جديد من اشكال الحكم بالعراق، وتم طرح مشروع جعل العراق يتكون من ثلاث او اربع اقاليم، المرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين رئيس المجلس الشيعي اللبناني والذي وافاه الاجل عام ٢٠٠١ قال نظام حكم العراق بعد صدام يجب ان يكون مثل الحالة اللبنانية وبطريقة افضل، الشيعة بغالبية مرجعياتهم واعني الجعفرية الامامية مرجعياتهم يرفضون اقامة حكم اسلامي قبل دولة المهدي ويرفضون حكم مناطقهم ويتحججون برفض حكم انفسهم بطرق ملتوية لانهم لم يصارحون جماهيرهم، انفرد السيد الامام الخميني رض في اقامة اول تجربة حكم اسلامي شيعي منذ الغيبة الكبرى، والاحزاب الحاليه لاتتمتع بغطاء مرجعي وانما مرجعياتهم حركة الاخوان السنية، والمشاريع لدى الشيعة تنحصر عند اشخاص، المشروع الشيعي كان بيد سيد مجيد لكن مجيد الخوئي قتلوه الذين كانوا يجهلون اهميته وادخلونا بنفق مظلم كلفنا ٢ مليون شهيد، المتابع لتشكيل الحكومات العراقية طيلة الخمسة عشز سنة الماضية فهي محاصصاتيه تحت عناوين مختلفة، والساسه يرفعون شعارات الاغلبية في كل جولة انتخابية لاخذ اصوات عامة الناس لكي يزداد رصيد هؤلاء الساسة بالحصول على اكبر قدر من الوزارات والمناصب، يقبلون بالمحاصصة بالسر ويلعنونها بالعلن، قناة الميادين استضافت شاب وسيم وجهه عليه مظاهر الايمان والتدين ولابس خاتم من حجر العقيق حجم كبير وتحدث في واقعية، وكان بحق هذا الشاب والذي يشغل منصب قيادي في حزب الفضيلة التابع للمرجع الشيخ المهندس اليعقوبي، حيث قال الجميع يرغب بالمشاركة بتشكيل الحكومة ويرغب في انجاحها، العراق وضعيته مشاركة المكونات ويبقى الرئيس كوردي ورئيس الحكومة شيعي والبرلمان سني، وقال للعراق وضع خاص، بعد مضي ١٥ سنه الا يتعض ساسة المكون الشيعي ويقتنعون ويعلنونها بالعلن ان المحاصصة باقية، عليهم القبول بذلك والكف عن رفع شعارات لخداع الجماهير، يبقى الحل الافضل تطبيق اتفاقات المعارضة السابقة من خلال جعل العراق اربعة اقاليم والاهتمام بالجماهير والعمل على رفاهية المواطنين بعيدا عن الشعارات البائسة التي لم تجلب سوى القتل والفقر والألم، وثبت للقاصي والداني مطلقي الشعارات اتبعوا سنة عثمان في تقريب الاقارب وتوزيع المال فيما بينهم وحرمان عامة الناس من حقوقهم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close