رقـم البيـان ـ ( 101 ) الحزمة الوطنية العراقية ليست طرفاً سياسياً وحيداً في العراق، ولم تظهر على الفضائيات

pin.one1@hotmail.com
رقـم البيـان ـ ( 101 )
التاريخ ـ 20 / تشرين الأول / 2018

من أجل الدعاية، ولا تملك من المال ما يملكه الآخرون من الاحزاب المهيمنة على البرلمان والحكومة
ولن تقبل بأي تمويل غير ذاتي لأنها مقيدة بالثوابت الوطنية لعراقنا العظيم

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

⦁ لقد واجه العراق الكثير من التحديات الأمنية منذ الهجمة الصفوية عام (2003)، من إغتيالات وقتال مسلح، وإختطاف وعنف وإرهاب بأعلى درجاته. والتحديات الأمنية الخطيرة الذي واجهها العراق والتي تتمثل بجرائم المليشيات الإرهابية؛ والجرائم الأخطر كانت من قبل الحشد الشعبي لأن المراد منها من قبل المارقين في ولاية الفقيه في قم وطهران التي تسعى لجعل العراق منطلقاً لتحقيق مطامعها التوسعية في المنطقة العربية. ولذلك فقد أبادت المئات من الآلاف من شعب العراق منذ عام 2003، وشرَّدت نحو 5.5 مليون شخص، كما دمَّرت من الممتلكات أكثر من (110) مليار دولار، ونهبت أكثر من 700 مليار دولار أغلبها ذهب لصالح زنادقة ولاية الفقيه في طهران.
⦁ وما زال العراق يواجه عمليات الهدم والتخريب لكافة ركائزه الأساسية الداخلية والخارجية، وعلى رأسها شل مؤسسات الأمن وهدم البنية التحتية ونهب ثروات البلاد، وهذه الإمكانيات الضخمة قد تم هدمها من قبل وكلاء ايران المارقة في العراق ليعاني الشعب من تفشِّي الفقر والبطالة بشكل هائل، بسبب إختلاس الأموال وموارد البلاد لصالح ايران، ومضاعفة الفساد الإداري والمالي بحيث إخترقت كافة مؤسسات السلطة الحاكمة والبرلمان الفاسدين. دون خجل من إعتبارات منظمة الشفافية الدولية بأن العراق واحدةً من أكثر الدول فساداً في العالم، والقضاء على الانتاج الزراعي، بقطع منسوب المياه من قبل ايران وإنخفاضه من قبل تركيا والقضاء على التنمية الصناعية مع الشركات الصغيرة. والفساد الدبلوماسي في السياسة العفنة لوزير خارجية ولاية الفقيه الصفوية ابراهيم الجعفري (الكاركاتيري ) حيث أصبح أضحوكة وسخرية لكل من هب ودب.
⦁ ولكي يصبح العراق دولةً قويةً مزدهرةً ومستقرةً بالفعل، أصبح بلداً يبحث عن طلائع ورموز وطنية جديدة تؤسس أحزاب ومنظمات وجمعيات وطنية، وطنية بالمفهوم الصحيح لتتفاعل مع الاحداث من أجل النغيير والإصلاح. طلائع ورموز وطنية جديدة تساهم في تحديد ملامح العراق خلال المرحلة الخلاقة في السنوات القادمة بعد أن تُشَل أيادي الإرهابيين التابعين لايران المارقة في العراق ودول المنطقة. مما أثبتت الأيام العصيبة هناك شعب خلاق إستطاع يجد تلك الطلائع والرموز الوطنية الواعية وهي تقدم له حلولاً ناجعة. أن العراق بحاجة ماسَّة إلى قيادات تنقذ البلاد من أوحال هذا التخبُّط المزمن، وهذه الفوضى، وهذا التدهور من أجل النغيير والاصلاح.
⦁ إن من دواعي الفخر والإعتزاز أن يشهد العراق فعلاً تطورات وطنية خلاقة في مسيرة شعبه السياسية بعدما أصيب بخيبة أمل كادت تكون قاتلة. بفضل الإنتفاضات التي إنطلقت في عموم محافظات العراق ضد فراعنة الإرهاب وأباطرة الفساد والفاسدين والمفسدين بحيث أخذ يتصاعد وعي الشعب عندما بدأت أصوات المنتفضين تعلوا مطالبة بالحرية والقضاء على هيمنة المارقين في ايران على سيادة العراق. بحيث أخذت تلك الطلائع والرموز الوطنية الجديدة بتاسيس أحزاب ومنظمات وجمعيات وطنية، وطنية بالمفهوم الصحيح كما أسلفنا لتتفاعل مع الأحداث من أجل النغيير والاصلاح. لأن الظواهر تشير بأن أغلب الأحزاب والمنظمات وجمعيات المجتمع المدني الحديثة قد فهمت ذأنها جيداً وهضمت مفاهيمها الفكرية وتمسكت بثوابتها الوطنية وقيمها الإجتماعية بروح وطنية وإنسانية خلاقة. مما تؤهلها أن تلعب الدور المطلوب منها لبناء العراق وتقدمه.
⦁ والحزمة الوطنية العراقية على يقين من أن الظلم والفساد الذي يمارسه أباطرة الفساد والارهاب لا يخمد، بل يدوم مع دوام المشعوذين والدجالين في نظام ولاية الفقيه.. ولذلك فالتنافس فيما بين الأطراف الوطنية يجب أن يشتد لتطهير العراق من رواسب الجهل والتخلف من جهة، وأن تتحالف وتجمع صفوفها من جهة أخرى، لتندفع قدماً نحو تحقيق مطالب الشعب الوطنية لاسيما محاربة ايران المارقة بنجاح، ولا تنغلق والبقاء ضمن دوائر احزابها فقط، وتبتعد عن الهيمنة الحزبية، وتؤكد على أهمية التحولات التي تحقق للشعب حقوقه ومطالبه. بالرغم من وجود تحديات كثيرة وكبيرة قادرة على مواجهتها، مادام النضال من أجل الحرية والديمقراطية التي تحقق العدالة الإجتماعية هو أمر محوري لكل عراقي حر تقدمي أبي..

الحزمة الوطنية العراقية
***********

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close