مهنية صحف ووكالات عالمية تسقط في قضية خاشقجي

نجران: عبدالله جليد

أخطاء وقعت فيها صحف ووكالات عالمية

نقلها اتهامات وأخبارا مغلوطة بناء على مصادر مجهولة

تشويه التصريحات حول القضية

تبني توجهات سياسية مبنية على ميول وقناعات وأحقاد شخصية

نشر تناقضات في المعلومات والأخبار والإشاعات

كيل التهم وتصميم فرضيات القضية والأحكام المسبقة ضد المملكة

أسقطت قضية المواطن السعودي جمال خاشقجي مهنية صحف دولية عريقة ووكالات عالمية، حيث شهدت تلك الوسائل حالة من التخبط خلال الأيام الماضية، وبعضها اضطر للاعتذار وحجب تغريدات مشبوهة، بعد نقلها اتهامات وأخبارا مغلوطة، فيما طالت حملة التشويه أيضا التصريحات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول القضية، الأمر الذي دفعه إلى عدم الإجابة عن بعض وسائل الإعلام الأميركية، متهما إياها بـ«الإعلام المزيف». وصُدم المتابع لوسائل الإعلام الشهيرة التي كما يعتقد كثيرون بحياديتها ومصداقيتها، بانجرافها الغريب إلى الاعتماد على «مصادر مجهولة»، لتنطبق على واقع الإعلام العالمي المجحف في تناوله تلك القضية مقولة «تستطيع الكذبة أن تدور حول الأرض ريثما تلبس الحقيقة حذاءها»، للكاتب الشهير مارك توين.

تستطيع «الكذبة» أن تدور حول الأرض ريثما تلبس «الحقيقة» حذائها، وتنطبق هذه المقولة للكاتب العالمي الشهير مارك توين على واقع الإعلام العالمي المجحف في تناوله لقضية المواطن السعودي جمال خاشقجي، فما بالك إذا كان صانع الكذبة وناقلها ومروجها هي قناة «الجزيرة» المملوكة للحكومة القطرية المؤدلجة ضد كل ما هو سعودي.
وشهدت وسائل إعلامية عالمية مرموقة حالة من التخبط خلال الأيام الماضية، وبعضها اضطر للاعتذار وحجب تغريدات مشبوهة، بعد نقلها اتهامات وأخبار مغلوطة بناء على مصادر مجهولة، فيما طالت حملة التشويه أيضا التصريحات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القضية، الأمر الذي دفعه لعدم الإجابة على بعض وسائل الإعلام الأميركية متهما إياها بـ»الإعلام المزيف».

انجراف غريب

صُدم المتابع لوسائل الإعلام الشهيرة التي كما يعتقد الكثيرين بحياديتها ومصداقيتها، بإنجرافها الغريب حول الاعتماد على «مصادر مجهولة»، في نقل كل ما يتعلق بالقضية في طريقة توحي إلى أن الأمر مدبر بشكل دقيق، إذ لم يسبق أن وقعت وسائل الإعلام ذات الوزن الراجح في ميزان الموضوعية والمصداقية في الفخ، كما يحدث هذه الأيام، حيث باتت وسائل إعلام عالمية كوكالة الأنباء العالمية «رويترز» وقناة «سي إن إن» وصحف أمريكية مثل «واشنطن بوست» و»نيويورك تايمز» وغيرها من الصحف والقنوات العالمية الأخرى مثل «الجارديان» البريطانية «وبي بي سي» ضحية لمراسليها ومحرريها، المقولبين خلف توجهات سياسية مبنية على ميول وقناعات وأحقاد شخصية وليس مهنية الأولى أو حتى العاشرة.

فرضيات وأحكام مسبقة

فضحت تداعيات قصة اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي كذب ادعاء وسائل الإعلام تلك ممارسة عملها الصحفي تحت ما يعرف بـ»ميثاق الشرف الصحفي العالمي».
فمنذ بداية القصة انبرت تلك الوسائل الإعلامية لكيل التهم وتصميم فرضيات القضية والأحكام المسبقة ضد المملكة العربية السعودية، التي مازال تمشي باتجاه مستقبلها الزاهر رغم مواصلة، العديد من وسائل الإعلام الأميركية استخدم القضية للردح وشراء المواقف من الناخب الأميركي، وعلى وجه التخصيص وسائل الإعلام المنتمية للحزب «الديمقراطي» كقناة الـ CNN، وWashington Post وThe New York Times، والعديد من الصحف أو القنوات القليلة الانتشار.

الإعلام العالمي و»المصدر المجهول»

على خطى قناة الجزيرة القطرية، ركبت وسائل الإعلام الغربية الموجة كونها أهم الفرص لنيل من المملكة العربية السعودية ذات الثقل السياسي والاقتصادي المتسارع، مما بات يشكل خطرا على مصالحها مع عدد من الدول المارقة المجاورة كإيران وقطر وتركيا، لم تنتفض هذه القنوات والرئيس التركي يغلق أبواب الصحف ويزج برؤساء التحرير في السجون، ويعتقل من أبناء شعبه لمجرد «الاشتباه»، بانتمائهم لمجموعة «فتح الله جولن».

حذف التغريدات

خلال الأيام الماضية تكشفت التناقضات في المعلومات والأخبار والشائعات، التي تسربها مصادر تركية لوسائل عالمية، وأيضا لقناة الجزيرة القطرية، الأمر الذي دفع البعض منها إلى التراجع عن اتهاماتها، وحذف التغريدات من على مواقعها أو محاولة حفظ ماء الوجه بالتعليق العكسي، على ما أوردته سابقا من أخبار الزيف والكذب.
ففي الوقت الذي تحاول فيه الجزيرة الترويج لعقاب ترمب «الشديد» ضد السعودية، ظهر الرئيس الأميركي على قنوات التلفزة الأميركية، مطالبا الجميع بعدم التسرع في إصدار الأحكام في قضية خاشقجي، التي لا تزال منظورة أمام لجنتي التحقيق السعودية والتركية.

ساعة «آبل» المزعومة

فيما تدعي الخطيبة المزعومة أو «المستقبلية» لجمال خاشقجي أن لديها أدلة لما حدث لسيناريو المزعوم داخل القنصلية السعودية باسطنبول، والتي تم تسجيله عن طريق ساعة آبل التي كان يرتديها المواطن السعودي المفقود، أكد خبير التكنولوجيا وأمن المعلومات صامويل بورك لقناة «سي إن إن» الأميركية، التي التقطت قصة «ساعة آبل»، والتسجيل المزعوم لخاشقجي، أن شركة آبل صرحت رسميا «أن هذه الساعة لا تدعم ولا تقدم هذه الخدمة في دولة تركيا، وليس لديها خاصية اتصال البيانات»، الأمر الذي أدى إلى حذف هذه المعلومة من بعض المنصات الإعلامية.

إشاعة الأدلة التركية

قالت مستشارة الأمن القومي في عهد بوش الابن السيدة «فرنسيس تاونسند» إن الأتراك قدموا معلومات مغلوطة وشنيعة حول وجود تسجيلات وفيديوهات خاشقجي، ولم يظهر منها أي شيء. وأضافت: «لا يوجد أي دليل لهذا الأمر حتى الآن»، مبينة أن تركيا نفسها لا تتمتع بسجل نظيف في مجال حقوق الإنسان، لذلك لا يمكن تبرئة الأتراك»، وجاء حديثها وفقا لتصريح أدلت به لقناة CBS الأميركية.

قضايا إعلامية ضد قطر

كشف خبير القانون الدولي، الدكتور محمد عطا الله في تصريح سابق لـ»الوطن»، أن من حق المملكة العربية السعودية اللجوء للمنظمات والهيئات الدولية لرفع دعاوى قضائية ضد الإعلام القطري المكتوب والمسموع والمرئي والإعلام الممول من قطر أيضا، للمطالبة بحقوقها جراء التدخل السافر والحملة المسعورة ضد المملكة العربية السعودية ومواطنيها عبر الحقائق وترويج الأكاذيب.

قنوات ممولة
من قطر

قناة «جزيرة شرق سلوى»
قناة بلقيس
قناة مكملين
قناة الشرق
قناة الحوار
قناة العربي
قناة العربي الجديد
قناة الخليج الجديد
قناة المغاربية
موقع عربي 21
موقع ميدل إيست آي
المونيتور
موقع هافينجتون بوست العربية
صحيفة الشرق القطرية
صحيفة العرب القطرية
صحيفة الراية القطرية
صحيفة القدس العربي
صحيفة العربي الجديد
المركز العربي

وكالات وقنوات وصحف عالمية تناقلت أخبار مغلوطة عن المملكة

وكالة رويترز
قناة DW الألمانية
قناة سكاي نيوز البريطانية
فناة France 24
قناة CNN
صحيفة واشنطن بوست
صحيفة نيويورك تايمز
صحيفة وول ستريت جورنال
صحيفة الجارديان البريطانية
صحيفة شفق التركية
صحيفة ديلي صباح التركية

عن الوطن السعودي

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close