المرجع الخالصي: لولا الدعم الأمريكي لما تجرأ أحد على تحويل المراكز الدبلوماسية إلى مسالخ بشرية.

لا تغامروا بولائكم لأمريكا والصهيونية وإلا سيضحى بكم بعد الصاق التهم بكم

أكد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، الاحد، في عدة تغريدات له، انه لولا الدعم الامريكي لما تجرأ أحد على تحويل المراكز الدبلوماسية إلى مسالخ بشرية، مؤكداً ان ما يجري اليوم في المنطقة هو كله من جرائم اسرائيل وداعميها، مبيناً ان الصحفي السعودي جمال خاشقجي قضي عليه بشكل مرعب بعد سنين من صنع صنم الاستبداد، وتساءل عن مصير امام الحرم المكي الذي ما زال يصف الطغيان بالإلهام، ونصح سماحته ابناء الامة بأن لا يغامروا بولاء أمريكا والصهيونية لتحقيق طموحاتهم، وإلا سيضحى بهم بعد الصاق التهم بهم.

وقال المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) في موقعه على توتير اليوم الأحد 11 صفر الخير 1440هـ الموافق لـ 21 تشرين الأول 2018م : لولا الدعم الامريكي للأدوات التابعة لما تجرأوا على اقتراف جرائمهم الوحشية حتى وصلت إلى مراكزهم الدبلوماسية حيث حولوها إلى مسالخ بشرية.

وأضاف: ما جرى في العراق وسوريا واليمن، وما يجري فيها اليوم وفي فلسطين، هي صفحات من جرائم إسرائيل وداعميها، وبواسطة عملائها، لكن الحاجة كانت تقتضي حصول جريمة مضافة لتكشف صفحاتها للغافلين.

وتابع: قضى الصحفي بشكل مرعب بعد سنين في صنع صنم الاستبداد، فأين سينتهي المطاف بإمام الحرم المكي الذي ما زال يصف الطغيان بالإلهام، ويعتبر أداوته محدثين؟!، وبعد أن جعل حرب اليمن أمراً شرعياً واعلنها صراعاً أبدياً بين السنة والشيعة.

وبيّن ان امام الحرم نفسه اعلن ان العالم سيدار بحرية بعد توافق القيادتين الأمريكية الصهيونية، والسعودية السلفية، ليصل إلى مراحل الرخاء، فتجلى ذلك في نقل السفارة إلى القدس، وشن الحروب في العالم الإسلامي، وتقطيع جثة الصحفي الموالي.

وتساءل سماحته لماذا طلب من الصحفي القتيل ان يذهب إلى اسطنبول، ولم تنجز معاملته في أمريكا، حيث يقيم؟، وهل كانت خطة لإثارة أزمة جديدة في العالم الإسلامي، يستدرج فيها المراهقون المغامرون؟!

وأضاف: لم يكن سلخ الجلد وتقطيع الأوصال بالأمر الطارئ بعد ان سلخت الأرواح بالاستبداد وقطعت الأجساد بالطغيان وأزيلت الكرامة بالهوان والتبعية، المهم اخرجوا العلماء الأحرار من سجون الظلم والبغي.

ونصح سماحته ابناء الأمة قائلاً: درس آخر لكل ابناء الأمة.. لا تغامروا بولاء أمريكا والصهيونية لتحقيق طموحاتكم المرضية، فالمشهد كما رأيتموه من الشاه والسادات، وإلى الضحايا المغدورين، وأدوات التنفيذ الذي سيضحى بهم بعد أن تلصق بهم التهم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close