اوربا شعوبها مرفهة .والعرب شعوبها مدمرة .

الى متى يارب الانسان المخلوق من قبلك يرتاح في بلدة .ويطمئن على حياته وحياة اولادة وعائلته .انا لا اريد ادخل في متاهات وخلافات عقائدية اسلامية قبل ( 1400 ) عام. بل نحن ولد اليوم .من يوم ولدت في بغداد عام ( 1945) الى الان لم نتذوق طعم السعادة في عراقنا لكن تذوقنا المراره والذبح والسجون المخيفة والرهيبة التى تلعب في مقدارت الانسان بما فيها الاغتصاب داخل السجون رجالاً ونساءاً من قبل الرعاع الجلادين خدم الحكام . وخير دليل برنامج شاهد على العصر الذي يقدمة الدكتور حميد عبداللة جزاء الله خيراً …

والانسان بالعراق اكملت حياته كلها خوف وارهاب من يوم دخول الاحزاب الدموية الى العراق بعد مقتل الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم الى هذا التاريخ .حزب يقتل حزب وحزب يسرق حزب . وحزب يستولي على عقارات الحزب في بغداد .الى ان تم تصفير الميزانية بالرواتب المزدوجة التى تدفع الى قواعدهم واحزابهم وعشائرهم من اجل انتخابهم وبقائهم نائمون بالخضراء.ويطالبون بالاستحقاق ..

واخيرا سلمت السلطة للعبادي الفقير ميزانية صفر وداعش محتل المناطق السنية والعمران صفر بالعراق والخدمات صفر . تأملنا هذه الانتخابات الجديد نتجاوز بها المحاصصة . لكن الاحزاب يطالبون بالاستحقاق الانتخابي وهم مثل التنابل النائمون بالبرلمان منذ خمسة عشر عاماً لم يقدمون شئ يخدم العراق والحكومة الان بين بين متى تنهض ويتم تجاوز المحاصصة.وينتهي دور الاحزاب النائمة بالخضراء وتشكل حكومة تقدم خدمات للشعب .وتبدء بطرد السياسين من الخضراء الى اهاليهم خارج بغداد .والا لماذا خلقت الاوطان غير خلقت لتحتضن شعوبها وتأويهم وتقدم لهم العيش والسلامة والسعادة والرفاهية ..

◦بينما الدول الاوربية شعوبها مثقفة ومطيعة وحكوماتها عقلاء ومثقفين ويقدمون مكاسب لشعوبهم ﻻنهم ينظرون للانسان . انسان فالشعوب مترفه . والمواطن توفر له الحكومة سكناً مريحاً كامل الخدمات .وتوفر له عملاً براتب يكفي لسد نفقات العيش مع عائلته مهما كان تعداد العائلة . اضافة الى الامن في جميع أنحاء دولهم وحدودهم هنئياً لهم السعادة .

◦.الكاتب والناشط المدني . علي محمد الجيزاني .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close