الحكومة الجديدة يجب ان لايكون فيها اي مسؤول كبيرمن سابقتها

ارسالة مفتوحة الى السيد عبد المهدي

نقلت وكالات الانباء عن السيد عادل عبد المهدي المكلف بتشكيل الوزارة العراقية

انه متذمرمن سلفه السيد حيدرالعبادي ,والذي يديرشؤون حكومة منتهية الصلاحية

حيث قام اصدارأوامربتعيننات وتنقلات مسؤولين برتب عالية في الدولة

واشتكى بأن ذلك الامرقد يعرقل مهمته بتشكيل حكومة تكنوقراط ,بالكامل

سواءا على مستوى وزيرأو حتى باقي الدرجات الوظيفية الاخرى

وتعليقي على هذا الامر اقول

انه مصيب ودقيق في ملاحظته هذه

اذ اني اتذكرأن سلف العبادي نوري المالكي,حين اوصدت امامه كل ابواب التجديد,وقبيل تسليمه مقاليد السلطة صاغرا الى خلفه

,قام باصدارأوامر تعيينات لخمسة من اتباعه ومريديه,في مواقع ومسؤوليات شديدة الاهمية,وذلك لكي يضمن استمرارسيطرته على مفاصل مهمة في الدولة

احدهم واخطرهم كان تعيين السيد على العلاق,محافظا للبنك المركزي

والذي لعب دورا بارزا ورئيسيا في استمرارمسيرة الفساد المالي,

واعاق بشكل واضح وعرقل محاولات العبادي (المزعومة)للاصلاح

وانا شخصيا لم ولازلت لاافهم لماذا سمح السيد العبادي ابقاء السيد العلاق في منصبه

ولم يغيره رغم رداءة ادائه والفضائح التي رافقت عمله!

ذلك يجعل الانسان يشك بأنه كان هناك صفقة بين العبادي والمالكي تقضي بتسليم رئاسة الوزارة الى العبادي مع بقاء المالكي على رأس السلطة الحقيقية ومن وراء الكواليس

وهذا مايفسرسماعنا جعجعة طيلة ولاية العبادي,الذي طالما وعد بالاصلاح ومحاسبة الفاسدين,لكننا لم نرى طحين

الان ان الاوان لكي تتوقف هذه اللعبة السمجة,ومطلوب من السيد عبد المهدي ان يكون واضحا وحازما وشجاعا امام المهمة الملقاة على عاتقه

عليه ان يبدل كامل الاطقم الحكومية,وليس الوزراء فقط,وذلك بالغاء كافة المناصب التي منحت في عهد سلفه

اذ ان الوزارة ليست مسؤولية وزير,فقط بل الطاقم الذي يساعده,

خاصة ان تجربة حكم العبادي اثبتت بشكل,واضح وحلي بأن جميع اولئك المسؤولين كانوا عبارة عن واجهة للاحزاب,اي العصابات التي كانت تنهب الدولة

وتسرق قوت المواطن العراقي,وتحت مسميات هي كلمات حق يراد بها باطل

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close