الصراع بين الحضارة والبداوة

المؤسف ان الاعراب لم يرتفعوا الى مستوى الاسلام لهذا لم يفهموا الاسلام الفهم الصحيح بل انزلوه الى مستواهم وطبعوه بطابعهم البدوي العشائري حتى جعلوا منه وسيلة لغزو الآخرين وسبي نسائهم ونهب اموالهم وذبح شبابهم وفرض الجاهلية اي القيم الوحشية البدوية بالقوة ولكن بأسم الاسلام وهكذا تمكنوا من تحقيق رغباتهم المكبوتة الفاسدة واحلامهم الوحشية بواسطة الاسلام وفعلا تمكنوا من الحصول على المال الوفير والنساء الجميلات والغلمان والعبيد وما يشتهون وما يرغبون اضافة الى القوة والنفوذ بعد ان كانوا يعيشون مجموعات فقيرة بعضهم يغزوا بعض وبعضهم يسبي نساء بعض يعيشون بين حفر ورمال الصحراء حفاة عراة في الخيام يسودهم الجهل والمرض ويحكمهم الظلام والاستبداد
لهذا نرى هؤلاء الاعراب الغزاة حاولوا بكل الوسائل طمس معالم الاسلام الصحيحة ومبادئ الاسلام الانسانية الحضارية بكل وسيلة من الوسائل من خلال ذبح الملتزمين به او منعهم من اللقاء بالناس وحتى من قراءة القرآن الكريم مما دفعهم الى تأجير وشراء الكذابين والمنافقين والانتهازين امثال الكذاب المعروف ابو هريرة والتقرب من الشخصية المعروفة بالنفاق والكذب بما يملك من معلومات خيالية وخرافية وقدرته على الوضع المعروف بأسم كعب الاحبار فاخذ كعب الاحبار ينشر معلوماته الخرافية ويقوم الكذاب ابو هريرة بنشرها بين المسلمين على اساس انه سمعها من الرسول مثل ابو طالب حامي الرسول كافر وفي النار وابو سفيان عدو الرسول مؤمن وفي الجنة وغيرها من الاكاذيب ومن الاكاذيب التي نشرها هذا الكذاب ان الامام علي كان كافرا وكل من معه كفار وطلبوا من معاوية ان يعلن الحرب عليهم وينقذ المسلمين وفعلا اعلنوا الحرب على الاسلام والمسلمين حيث بدءوا بأقصاء وابعاد الامام علي وكل من التف حوله مثل عمار وسلمان والمقداد وكل الانصار تماما وقتلوا سيدهم سعد بن عبادة واصبح الاسلام حذاء بأقدام اعداء الاسلام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان بحجة خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام وهكذا تمكنت الفئة الباغية اعراب الصحراء من السيطرة على المسلمين واعلنوا الحرب عليهم حرب ابادة بعد ان كفروهم واعتبروهم خارجين على الاسلام ومعادين له واصبح ذبحهم واجب ولعنهم فريضة واجبة ومن لم يساهم في ذلك يعتبر كافر لانه موالي للكفرة
ومع ذلك نرى العراقيين تمكنوا من التمييز بين الاسلام وقيمه الانسانية الحضارية وبين الاعراب وقيمهم البدوية الوحشية بين اهل الاسلام وبين اعداء الاسلام فتمسكوا بالاسلام واهله وتنكروا لاعداء الاسلام وقيمه الوحشية كانت صرختهم لا للعشائرية واعرافها المعادية للحياة للانسان نعم للأسلام وقيمه الانسانية والعمل بموجب تلك القيم الانسانية مما اغاظ واغضب الاعراب واعلنت الحرب على العراقيين وكانت حربا ضارية الهدف منها القضاء على الاسلام وكل من تمسك بقيمه الحضارية الانسانية ومنذ ذلك الوقت والصراع مستمر بين اعراب الصحراء وبين العراقيين ولا زال مستمرا حتى عصرنا لم يتوقف ولا يوما واحدا
فهم يرون في العراق والعراقيين الخطر الاكبر لا يمكنهم تحقيق احلامهم وحماية انفسهم الا بأذلال العراقيين وقهرهم الا بالسطرة على العراق والعراقيين وفرض بيعة معاوية على العراقيين التي تنص على العراقي ان يقر انه عبد قن للفئة الباغية

بدأ بالفئة الباغية ومجموعة الخوارج بقيادة ال سفيان واخذت هذه المجموعات تتجدد كل مائة عام حتى ظهور الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود فكانت هذه المجموعة وضعت لها هدف واحد وهي تدمير العراق وذبح العراقيين لانهم رفضوا دين الفئة الباغية دين الظلام والوحشية واصروا على التمسك بدين محمد دين الانسانية
فاي نظرة موضوعية دقيقة للمجموعات الوهابية بقيادة ال سعود ومجموعات الفئة الباغية الخوارج بقيادة ال سفيان لاتضح لنا انها مجموعات بدوية متوحشة هدفها نشر الظلام والوحشية والجهل في المنطقة لهذا كانت شريعتها غزو الآخرين وذبح شبابهم وسبي نسائهم و نهب اموالهم وتدمير مدنهم وفي المقدمة المسلمين المتمسكين بنزعتهم الانسانية الحضارية لهذا كانوا يرون في العراق والعراقيين السد الذي يقف حائلا دون تحقيق مراميهم الخبيثة المعادية للحياة والانسان لهذا توجهت الفئة الباغية الخوارج بقيادة ال سفيان بكل امكانياتها وقدرتها من اجل اذلال العراقيين وقهرهم وقتلهم وتدمير العراق وما قام به المجرمين في العراق من ذبح واغتصاب وتدمير امثال صدام والبغدادي كلاب ال سعود هو نفس ما فعله الحجاج وزياد وغيرهم من كلاب ال سفيان بالعراق والعراق
ومن هذا يمكننا القول ان معركة العراقيين ضد اعدائهم اعداء الحياة والانسان ال سفيان وال سعود وستكون حريا مصيرية لا تقبل الا النصر وقبر اعداء الله والحياة والانسان اعداء العراق والعراقيين والا فلا مجال للصلح والتفاوض والتقارب انهم اهل خذر وخيانة وخسة
هم الذين وصفهم الله في كتابه بالفاسدين المفسدين الذين اذا دخلوا قرية مدينة افسدوها
وهم الذين وصفهم القرآن ايضا الاعراب اشد كفرا ونفاقا
وهم الذين سماهم الرسول الكريم بالفئة الباغية
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close