( الرياضة العراقية ) ! ليست حكراً للشيعة العرب والاكراد .. ارجوكم

د . خالد القره غولي
الطريقة المبتذلة التي اقدم عليها اتحاد الكرة العراقي في كيفية حرمان صحافيو الأنبار الدكتور احمد الراشد والزميل الشاب عبد الرزاق خالد وكاتب تلك السطور من السفر الى السعودية رغم الموافقة الرسمية للدولة المضيفة للبطولة الرباعية في المملكة ! ما يجري في ( عراقنا – الرياضي ) دائرة مغلقة لم تُحدد بها البداية أصلاً ولن تكون لها نهاية في المستقبل القريب أو البعيد .. فجميع الحروب منذ أن خلق الله آدم كانت بسبب وجيه أو غير وجيه ! حتى اندلاع هذه الحرب ( الرياضية ) العجيبة التي نشبت بعد انتظار طويل فقد كانت بلا سببٍ يُذكر نتحدث عن حقيقة ينبغي أن ننتبه إليها وأن نستخلص منها .. إن مظاهر التدخل السافر في العمل الرياضي العراقي , حين أطلت برأسها من خلال تدخل الغرباء والطارئين والفضائيين وأطلت ومن خلال أصحاب النفوس الضعيفة , ولا يفوتنا أن ننحى باللائمة على من ركب الموجة لتحقيق أغراض وصولية , وهذا ما حدث ويحدث ( الآن ) وعلى العاقل في هذا ( العراق الرياضي ) أن يعي جيدا لما يحيط به وبما يراد به وأن الوطن والمواطن اغلى من الدخلاء أصحاب الأغراض الوصولية , في الوقت الذي تنادي كل الأصوات الخيرة في هذا البلد من الإصلاح والتغير بالكامل ( القائد الرياضي الجديد ) اليوم هو آخر من يتكلم بالحق والفضيلة وآخر من يرتدي لباس الحكماء وآخر الطيبين وإياه أن يتحدث أو يجالس أو يعاشر إنسياً عليه الجلوس والحديث إلى أمثاله من المرضى والمهووسين والشياطين ، وأكاذيب جديدة يطلق بها فتاوي الحقد والزور والغيظ على الجميع وأولهم أهله وأشقاؤه في العراق ، ذلك المسؤول الرياضي الذي كان ينمق ويرتش أقاويل أسياده من الّذين انهزمت أرصدتهم قبل أجسادهم ، يحاول جاهداً أن يقترب من التوبة لكنه يفشل في كل مرة ، إذا كنت صادقاً وشجاعاً وقّع على اعترافك بتدمير عراقنا الرياضي وابتعد عن العراق ، حتى عينوك وابدأ بذرف الدموع على الفساد فيها وأنت أفسد الفاسدين , وأبخل خلق الله والبخل قرينٌ ، تتحدث عن الوطنية والأخلاق والمبادئ وأنت سيد المنافقين والانتهازيين رياضي بدرجة الشرف مع الرياضيين , ومن أشهر وشاة الرياضة العراقية .. أينما مالت الريح تميل ، لمْ نفتح هذا الموقع ومواقع أخرى أو نقلب الصحف والمجلات أو نشاهد التلفاز أو البرامج الرياضية في الفضائيات العراقية .. إلا ووجدنا أسما جديداً هو أنت يدعي الصلاح والفلاح والتقوى للرياضة العراقية ويبدأ بنعت المساكين بالتهم والشتائم الرخيصة ، المساكين الذين ضحوا بدمائهم في وقت ( الظلام ) ويشهد الله عليَّ أنني رأيتهم بعيني بينما كنت أنت تسرح وتمرح في دول الجوار وإني والله أعتب على من منحك الشهادة الرياضية العراقية الكاذبة ومن يمنحك الراتب كونك لا تستحق إلا أن تكون متسكعاً تلوكه الطرقات في دول المهجر ، لماذا تسكت الأعراف وتجبن عن هذا الرياضي ومعيته المعروفة من الطامحين إلى المناصب ، لماذا تفسح الرياضة العراقية المجال لهذا ولغيره بعد أن أخفي رأسه في الغربة لعدة سنوات , أهمس بإذنه وبإذن غيره من العابثين بمستقبل أبناء ( العراق الرياضي ) حتى إذا رضخت الأمور لهذا الببغاء ولعصابته المعروفة بنفاقها وتقلباتها فالناس لا تسكت على محاولة عرقلة مسيرة العراق الرياضي ، أما إذا كان يحلم بمنصب فنقسم بالله العظيم نحن أبناء العراق وجماهير الرياضية العراقية , الّذين يحملون الروح ( الرياضية العراقية ) الفذة إذا بقي هو آخر رجل فلن نقبل به أن يكون حتى فراشا ، بالمناسبة هذا المغرور يعتقد أنه القائد الرياضي الأوحد والعراقي الأمجد والمنقذ المتفرد ، ويسعى البعض من هؤلاء ( الرياضيين في العراق ) اليوم إلى بعثرة أية جهود أو محاولات لملمة شمل ( الرياضة العراقية ) والإسراع في حل مشاكلهما

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close