ترامب: الصين مستهدفة بقرار الانسحاب من المعاهدة النووية

بولتون يؤكد التوافق على قمة أمريكية روسية في باريس خلال نوفمبر
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قراره الانسحاب من معاهدة نووية مع روسيا ينبع أيضاً من الحاجة إلى الرد على تنامي القدرات النووية الصينية، وذلك في وقت واصل مستشار الامن القومي الامريكي جون بولتن محادثاته في موسكو حيث أعلن موافقته على اقتراح الرئيس الروسي على عقد قمة أمريكية روسية في نوفمبر المقبل لمناقشة القضية بشكل مباشر.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض «حتى يعود الناس الى رشدهم، سوف نستمر بتعزيزها»، في إشارة الى الترسانة النووية الامريكية. وقال «إنها تهديد الى أي جهة تريدون، وهذا يضمن الصين، وأيضاً روسيا، وأي جهة أخرى تريد أن تلعب هذه اللعبة». ولم توقع بكين على معاهدة حظر الأسلحة النووية المتوسطة المدى «آي أن أف».
بدورها دعت الصين الولايات المتحدة الى «التفكير مرتين» حول قرارها وأد المعاهدة التي تعود الى حقبة الحرب الباردة مع روسيا. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هوا شانيينغ «يجب التأكيد أنه من الخطأ التطرق الى الصين عند الحديث عن الانسحاب من المعاهدة».

وأعلن مستشار البيت الابيض للأمن القومي جون بولتون أن الرئيس الامريكي يرغب في لقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش الاحتفالات بذكرى نهاية الحرب العالمية الاولى وذلك خلال لقائه مع الرئيس الروسي في موسكو. وفي مستهل اللقاء، قال بوتين إنه يرى مفيداً أن يبحث مع بولتون القضايا المتعلقة بالأمن الاستراتيجي ونزع السلاح والنزاعات الإقليمية. وأكد أن موسكو على علم بنية الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى من جانب واحد، وعن شكوك الإدارة الأمريكية بشأن تمديد معاهدة تقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، وأعرب بوتين عن «دهشة» روسيا من خطوات غير ودية اتخذتها الولايات المتحدة ضدها بعد القمة الروسية الأمريكية في هلسنكي، مشيرا إلى أن لقاءه مع دونالد ترامب، في 16 يوليو الماضي، كان «مفيداً وبناء»، على الرغم من كونه «شديد اللهجة أحياناً». وتابع الرئيس الروسي قائلا: «نحن لا نرد عملياً على أية خطوة منكم، لكن كل ذلك مستمر وكأن لا نهاية له»
وحول اللقاء المرتقب أكد بوتين «سيكون مفيداً أن نواصل حواراً مباشراً مع رئيس الولايات المتحدة مثلا في باريس، إذا كان الجانب الامريكي مهتماً بهذه الاتصالات».
وشدد بولتون شدد على أن إيران والصين وكوريا الشمالية تسعى إلى امتلاك صواريخ بالستية متوسطة المدى بينما تواجه الولايات المتحدة قيوداً على امتلاك مثل هذه الصواريخ ذات القدرات النووية. واعتبر بولتون، أن هذا من بين أسباب واشنطن للانسحاب من المعاهدة النووية. (وكالات) –

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close