حكومة (عبد المهدي).. الانشغال (بهموم السياسيين) وليس (بهموم الناس من شرور السياسيين)

بسم الله الرحمن الرحيم

من يضع امل ولو (واحد بالالف مليون مليار)… بحكومة تتشكل بموافقة قوى سياسية وكتل .. حكمت منذ عام 2003.. هو يتامل بالسراب ماء.. فكيف الحال وهذه الكتل السياسية الحاكمة لا يتامل بها ان تكون سراب ماء اصلا..

فبتاريخ العراق ينشغل الناس بهموم السياسيين وكتلهم.. واحزابهم.. ويتم غسل ادمغتهم بالاديولوجيات الشمولية الصفراء القومية والاسلامية المسيسة للقومية والدين، اضافة للشيوعية بمراحل اخر.. عكس ما موجود بدول العالم الحر المتحضر.. التي ينشغل السياسيين بها بهموم الناس.. وليس الناس تنشغل بهموم السياسيين..

فحكومة عادل عبد المهدي.. حكومة الصفقات المشبوهة والنيات المبيتة.. كسابقتها.. حكومة ظل لاجندة اقليمية تنشغل بمصالح تلك الاجندة .. فالتقارير مثلا تشير بان ايران وضعت فيتوا على اي وزير داخلية ببغداد ليس مرشح من قبل ايران، وكذلك تركز ايران على ان تكون ايضا وزارة المالية العراقية .. من حصتها.. للمرحلة الاقتصادية التي تمر بها ايران نتيجة مغامرات نظامها وتغوله اللامشروع بالمنطقة.. فتسببت بحصار على ايران .. بمعنى اعتراف صريح بان الوزارات بالعراق مجرد (افرع للوزارات الايرانية) وهمها فقط (تصريف اعمال العراق نيابة عن ايران وتمرير مصالح ايران القومية العليا، وتسخير كل شيء بالعراق ايرانيا)..

ولا ننسى التقارير المؤكد بان ايران فتحت مصانع للصواريخ الايرانية بالعراق وليس فقط بلبنان وسوريا.. لتصفي ايران فيها حساباتها الدولية والاقليمية.. (فبدل ان تطلق من ايران مما يؤدي للرد من الدول المستهدفة بضرب الاراضي الايرانية) تضعها ايران بالعراق وسوريا ولبنان من اجل جعلها حروب بالنيابة عنها وتكون الضربات موجهة لهذه الدول وشعوبها المنكوبة بالاحتلال الايراني لمصادر القرار في تلك الدول.

فلم تكتفي ايران بجعل العراق مرتع لتهريب المخدرات للفتك بالقيم الاجتماعية وخاصة بوسط وجنوب .. وكذلك تهريب الاسلحة للمافيات المسلحة وتفريخ المليشيات الموالية لطهران، ورمي مياه البزل المالحة والملوثة على البصرة، وقطع 42 نهر عن العراق.. ودعم احزاب فاسدة اسلامية موالية لها بالخضراء.. تعمدت اهمال القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والكهرباء.. من اجل رهنها بايران، حتى اصبحت ايران تصدر اكثر من 8 مليارات دولار سنويا من بضائع زراعية وصناعية رديئة وكهرباء اردء، كذلك يتم حرق الغاز العراقي من اجل استيراد غاز ايراني.. وغيرها من مظاهر التخريب المتعمد من قبل ايران والاحزاب الخيانية المالية لها بمنطقة العراق..

لذلك تعتبر ايران اي نهوض اقتصادي صناعي زراعي خدمي ومنها بمجال الغاز و الكهرباء، خطرا عليها وعلى اقتصادها.. ومخططاتها بجعل العراق مجرد سوق استهلاكية لبضائع ايران الرديئة المصدرة اليه.. لذلك لن تقوم لمنطقة العراق وشعوبه قائمة .. ولن يتم محاربة الفساد.. ولن تعود اي صناعة وزراعة وكهرباء بالعراق الا باضعاف النظام الايراني وايران بالعراق، وعكس ذلك يبقى الفاسد والخراب والتخريب المتعمد مستمر من قبل م عاول ايران المتمثلة بعملاءها الذين دستهم بالعملية السياسية بالعراق منذ عام 2003 كاحزاب وكتل وهم مجرد مافيات و عصابات قذرة.. فاسدة موبوءة بكل رذيلة وحقاره..

……………………

واخير يتأكد للشيعة العرب بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close