هل قتل السيد جمال خاشقجي فعلا؟اذن اين جثته؟ّ

بعد انتظار,وشوق ,تخللته تكهنات وتقاريرومقالات وتحليلات سياسية,
تحدثت,وتنبأت عما سيقوله السيد رجب طيب اردوغان,عن قضية الساعة
وهي ملابسات اختفاء ومقتل السيد جمال الخاشقجي
ظهرالرئيس التركي وتحدث امام اعضاء برلمانه عن تلك القضية الخطيرة التي شفلت العالم وهزت الرأي العام وارقت كبارالمسؤولين في معظم دول العالم المتحضرة!
اختصارا لما صرح به يمكن القول انه اعترف بانه كان على علم مسبق بتحركات المفقود,وانه سبق وان دخل الى القنصلية السعودية قبل اربعة ايام من معاودته زيارتها,حيث اختفى بعدها
كما انه ذكرأنه متأكد ان لديه من الدلائل ما يثبت ان السيد الخاشقجي قد قتل
مع سبق اصرار وترصد
وانه لايتهم الملك السعودي بالتعمد,أوالتامرفي قضية قتل المفقود,وترك الباب مفتوحا لكل الاحتمالات
خطاب ماكر ومراوغ ,لكنه لايمكن ان يعبر الا على المغفلين
(مع احترامي لحسني النية,أو الذين لايهمهم التحليل السياسي)
اذ,من خلال ماصرح به السيد اردوغان تبين ان الفقيد كان مراقبا(حيث صرح بانه سبق وان زار القنصلية السعودية يوم 28 ايلول(سبتمبر) ثم خرج سالما
السؤال :- لماذا راقبتم السيد المفقود,ورصدتم تحركاته؟ّبل من هو؟وماهو؟لكي يثير مثل هذه الضجة التي لم يسبق لها مثيل؟انه حقا امر مذهل ويثير الف علامة استفهام!

ومع احترامنا وتضامننا مع السيد الخاشقجي,او اي انسان اخر ,قد يغدر ويقتل ,ويغيب,لالذنب الا لانه يحمل افكارا,وقلم يعبرمن خلاله عما يؤمن به,الا ان الضجة العالمية التي اثارها بعد اختفائه,والتي شملت رؤساء وزعماء كبار ,بل هزت الكونغرس الامريكي,وهددت بالغاء صفقات بمليارات الدولارات مع السعودية,و,و,انها مسألة يبعث على الذهول وتجعل الانسان مجبرا على البحث عن الحقيقة,فيما بين السطور او وراء الكواليس

مرة اخرى من هو وماهو السيد المفقود؟ليثير هذا الزلزال العالمي؟
حيث لم يكن له اي موقع او عنوان,ولم يكن له اهمية الا كونه صحفيا,ربما معارضا,حاله حال المئات ان لم نقل الالاف من زملائه في المهنة,يعيشون نفس ضروفه,لكن لااحد يهتم بهم,خصوصا ان كانوا من العرب
اذن هل يمكن للسيدأردوغان ان يبررسبب مراقبة المفقود,قبل اختفائه,وانه كان قد دخل قنصلية بلاده قبل اربعة ايام وخرج منها دون اية مشكل,ثم يعاود زيارتها ليختفي ؟

ثم كيف يبرر ويفسر قيام حكومته بنصب كاميرات مراقبة في ملحقيات دبلوماسية اجنبية,هي تعتبر رسميا خارج سيادة بلده؟وكيف مر هذا الامر على من يهمهم الامر من قادة العالم مرور الكرام,بينما هناك احتمال واقعي ومنطقي من ان سفارات وقنصليات بلدانهم ربما هي الاخرى مرصودة ومراقبة؟!

باختصار يمكنني القول ان السيد اردوغان ادان نفسه ونظامه,عندما اعترف بانه كان يتابع ويقتفي امرا لم يكن من ناحية المنطق لا يهمه أويهم الحكومة التركية,التي خصصت مخابراتها كما يبدو لمراقبة تحركات شخص اجنبي ,كما ان الزعم بانه زار القنصلية لاستخراج اوراق رسمية لكي تسمح له بعقد قرانه على خطيبته,ليس له اي سند قانوني او منطقي لان الملحقيات الدبلوماسية لاتمنح اوراقا رسمية الا من الدول التي يقيم فيها طالب الوثيقة بشكل رسمي
اذن يمكن وبكل وضوح وثقة القول,بأ، قضية الخاشقجي هي اكبر بكثيرمما زعم واذيع على الرأي العام
بل هي قضية كبيرة ,فبركت خلالها احداث الهدف منها حرف النظر واشغال اهتمامات الرأي العام عن ما هو اخطر وادهى واهم
فهذا الاهتمام العالمي بقضية غياب السيد جمال الخاشقجي ,غير مفهوم وغير معقول,حيث ان في سجون الدول العربية الالاف من الصحفيين وسجناء الضمير,لااحد ذرف دمعة ولاابدى اي اهتمام بما يعاونه من اضطهاد وظلم على ايدي سجانيهم,ولم نسمع من اي طرف سواءا حكومي او من منظمة مدنية,اشارة او اعتراض او شكوى,تعبرعما يعاني منه اولئك الابرياء المظلومين والذين هم في امس الحاجة لرفع اصواتهم المطالبة بادنى حقوق الانسان
ان كان السيد الخاشقجي قد قتل فعلا,وفي قنصلية بلاده في تركيا فانما رسميا يعتبر مقتولا على ارض بلاده(حيث السفارات تعتبرارض تابعة للدولة التي تمثلها وليس لبلد الضيافة,ومن حق الدولة التي حدثت في ملحقيتها الدبلوماسية جريمة ما,ان تحقق مع مواطنيها داخل حرم الملحقية الدبلوماسية,وتحاكم المتهمين,وتصدرضدهم احكامها المستندة الى دستور ذلك البلد
,لكن لو كان الفقيد قد قتل خارج ارض السفارة,انذاك يمكن لحكومة ذلك البلد ان تتعامل مع الجريمة ,كونها وقعت على اراضيها,وتقبض على الاجنبي المتهم وتحاكمه على ارضها ووفق لدستورها
لذلك فانا لاافهم على اي اساس استند السيد اردوغان عندما طالب بمحاكمة المتهمين في محاكم تركية!
اختصارا ارى ان السيد اردوغان قد بين بشكل غير مباشر بانه شريك في مؤامرة دولية ,الغاية منها ابتزاز السعودية وجعلها تزيد من صرف الاموال ومنح الرشاوي للمنتفعين من مشاكلها
انا اعتقد بان السيد جمال خاشقجي لازال حيا
وسأبقى على هذا الظن حتى تظهر جثته,ويفحص الدي ان ايه,وتحدد ساعة وسبب الوفاة,ويجب ان يكون مطابقا لما سمعنا من زعم
والا

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close