سياسي عراقي : هذا هو سر قوة وشعبية الزعيم الكوردي مسعود بارزاني

مؤكداً انه رقم صعب في المحيطين الإقليمي والدولي
قال رئيس حزب المستقبل الدستوري العراقي ورئيس مؤسسة المستقبل في واشنطن إنتفاض قنبر ، ان سبب قوة الزعيم الكوردي مسعود بارزاني الذي مكّنه من فرض كلمته على بغداد وجعله رقما صعبا في المحيطين الإقليمي والدولي لكوردستان ، “هو الدعم الشعبي الكوردي الكبير له ، وتبنيه لقضية شعبه الكوردي ودفاعه عنها وعدم التنازل عن حقوق شعبه”.

السياسي العراقي قال في لقاء متلفز ، ان بارزاني يتمتع بـ” شعبية ضخمة ” ناهيك عن التأييد الشاسع له من قبل الكورد المقيمين خارج كوردستان.
السياسي العراقي ، تابع بالقول ان ” قضية الإستفتاء جعل للبارزاني عمقا شعبيا و تاريخيا غير مشهود او مسبوق لأي زعيم في الشرق الأوسط خلال الـ 50 سنة الماضية ” .

وفي اشارة الى احداث 16 اكتوبر 2017 في كركوك ، وإعادة احتلال المدينة من قبل القوات الامنية العراقية ومليشيات الحشد الشعبي المدعومة ايرانياً ، اوضح السياسي العراقي ورئيس مؤسسة المستقبل في واشنطن ، بالقول “رغم اننا جميعا نعلم ما حصل في كركوك من صفقة و مؤامرة ضد البارزاني، و لكن لو فرضنا جدلا بأنه خسر معركة كركوك، فانه لم يخسر الحرب وهو قادر على إستعادتها و يعرف كيف، فخسارة معركة واحدة لا تعني خسارة حرب، حيث ان الحرب هي مجموعة غير محددة من المعارك”.

وفي اشارة الى استفتاء 25 سبتمبر/أيلول على الاستقلال ، قال قنبر،ان ” الدولة الكوردية ستقوم ” مضيفاً ان ” قيامها ليس ببعيد ” ، وتابع ” هي(الدولة المستقلة) حق تاريخي للكورد، ومن الطبيعي جدا أن تتغير الحدود و الديموغرافيا والجغرافيا للدول، فها هي يوغسلافيا تحولت الى ستة جمهوريات بعد أن كانت دولة واحدة موحدة، وهكذا الحال بالنسبة للإتحاد السوفيتي والسودان وغيرها من الدول”.

قنبر ، اضاف ” كان للبارزاني الدور الرئيسي في إسقاط نظام صدام ، ولدي حقائق شهدتها بنفسي تفيد بأن لولا البارزاني لما كان بإمكان المعارضة العراقية قبل عام 2003 أن تعمل وتدوم وتستمر، حيث كانت كوردستان الملاذ الآمن والوحيد لجميع الأحزاب العراقية المعارضة آنذاك”.

ومضى بالقول ” جميع تلك الأحزاب كانت تعمل من داخل كوردستان، حيث وفرت لهم الحماية وجميع التسهيلات والسبل للإقامة والعمل ، وهي نفسها التي تحكم العراق الآن كحزب الدعوة ، و الحزب الشيوعي، و المجلس الإسلامي الأعلى و جميع الأحزاب الأخرى “.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close