نبارك دعوة السيد زياد الحسيني بمبادرة زراعة النخيل

نعيم الهاشمي الخفاجي
اطلق الاخ الصحفي الاستاذ زياد الهاشمي الحسيني مدير صحيفة الجمهورية والتي تصدر في بغداد مبادرة بزراعة فسائل النخيل، المبادرة هي احياء لمطالبات سابقة اطلقها متخصصين طالبوا الحكومات العراقية التي تلت سقوط نظام صدام الجرذ الهالك، في حكومة السيد الدكتور الجعفري اطلقت مبادرة كل مواطن يزرع فسيلة نخيل يحصل على مبلغ رمزي، المبادرة لم تكلل في النجاح لاسباب عديدة، كان يفترض الحكومة تخصص مبالغ ليست بالمبالغ الضخمة والمكلفة، لدينا بكل المحافظات العراقية مشاتل تابعة لوزارة الزراعة يمكن في المشاتل يتم زراعة فسائل للانواع الجيدة من النخيل وتوجد تقنيات حديثة كل فسيلة واحدة تنشطر الى ١٠٠٠فسيلة في آن واحد، يفترض الدولة تزرع فسائل بعدد تعداد الشعب العراقي ويتم توزيعها مجانا لكل عراقي ويتم زراعتها في المزراع والحدائق المنزلية وخلال ٥ سنوات هذه الفسائل تنتج تمر، وتدعم الاقتصاد العراقي هناك تقصير من الحكومات العراقية تجاه زراعة النخيل، بل احد الوزراء الذي شغل منصب وزير الزراعة بالعراق منظمة اجنبية وزعت بذور لاهالي قضاء بلد لزراعة انواع جديدة من الفواكه الغير موجودة بالعراق ، هذا الوزير قام في رفض ذلك لاسباب طائفية مقيته تفتقر لابسط المقومات الانسانية والاخلاقية تجاه المواطنين والوطن، نبارك دعوة الاخ الاستاذ زياد الهاشمي الحسيني بدعم مبادرته في تشجيع زراعة النخيل، صدق ام لم تصدق مصر بالمرتبة الاولى بزراعة النخيل وتليها السعودية، اين نحن منهم، العراق كان الدولة رقم واحد بالعالم العربي والاسلامي بزراعة النخيل بحقبة الاحتلال البريطاني وعندما وصل البعثيين الانجاس للحكم دمروا نخيل البصرة وانا من عاصر تلك الفترة، بمعارك المملحة ونهر جاسم المعارك دمرت النخيل والقسم المتبقي وكان يتم اقتلاع النخيل ويوضع تحت حواظن مدفعية الميدان لتثبيتها لأن الارض رخوة وملحية لاتسمح لرمي المدفعيه، المدفع يحتاج ارض صلبه عندما يطلق القذيفة الحشوة الدافعة تسبب ارتداد يحتاج الى ارض قوية وصلبة، مضاف لعمليات تجريف النخيل مابين القرنة والعزير، نخيل البصرة دمره صدام بحروبة، وسرق هو وقومه فسائل النخيل من البصرة وزرعها في تكريت والضلوعية وانا كنت بالعسكر بذلك الوقت وليس طفل وشاهدت ذلك، في الانتفاضة صدام جرف نخيل كربلاء وبابل وخاصة الطريق السياحي مابين الحلة والهاشمية والحمزة على طريق حله نعمانية كوت، سقط صدام ويفترض بالدولة تدعم زراعة النخيل لان النخيل ثروة وطنية لتطور اقتصاد العراق، يفترض بالحكومة تخصص ميزانية تقوم دوائر الزراعة بالمحافظات في عمل حقول لزراعة فسائل النخيل الجيدة وتوزع بشكل مجاني للمواطنين، نكرر ونقول هذه الفسيلة التي توزع مجانا كل مواطن اخلال ٥ سنوات النخيل الذي تم توزيعه يتج تمر، يجب زراعة النخيل على جانب الطرق العامة وليس بوسطها حتى تعطي مناظر جذابة، طرق زيارة الامام الحسين ع يفترض اعطاء اصحاب المواكب المنتشرة بنايات مواكبهم على طول الطرق الرابطة محافظات واسط والديوانية وبابل مع كربلاء والنجف، فسائل النخيل صديقة للطبيعة، هنا بالدنمارك يتبعون اسلوب اي منتج جديد سواء كان صناعي او زراعي يوزعون منه عشرات الاف مجانا وهم ليسوا اغبياء توزيع المنتج بالاخير يصب بالمصلحة العامة، هل يعقل مصر مرتبة رقم ١ والسعودية التي لاتملك ولانهر ولابحيرة تحتل مرتبة رقم ٢ واكيد الامارات رقم ٣ لان زايد قبل موته اطلق مشروع لزراعة ٢٠ مليون نخلة، نحن في حاجة لتنظيم حملة من الكتاب والاعلاميين لدعوة الحكومة العراقية في طرح مبادرة لزراعة نخيل بقدر عدد الشعب العراقي.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close