شابه سعودية تحتضن فنان عراقي بسبب الكبت الجنسي

نعيم الهاشمي الخفاجي

محكمة سعودية سجنت فتاة سعودية مكبوته عاطفيا لاحتضانها شخص عراقي مطرب حاصل على جنسية سعودية، أصدرت المحكمة الجزائية في منطقة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، حكمها على الفتاة التي احتضنت الفنان العراقي ماجد المهندس، خلال إحيائه حفلًا بسوق عكاظ، مدة عام، هذه الفتاة سمحوا لها ان تحضر لملعب كرة قدم ولاول مرة تشاهد بشر وتتحدث معهم وعندما احتضنت الفنان العراقي كانت تجهل بطريقة التعامل مع الشباب، علماء الاتصال يقولون الانسان تعلم الاشارة وبعدها تعلم اللغة، النظام بالسعودية كان يمنع النساء من الخروج الا مع محرم وولي العهد سمح لهن بالخروج وعندما شاهدت هذه الفتاة المكبوته فنان جميل حضنت الفنان العراقي لانها معتادة للجلوس مع النساء وظنت هذا الفنان مرأة لانها تعلم رجال العراق بالقوات المسلحة والحشد يقاتلون الدواعش، علينا ان نعترف ان هناك كبت جنسي في السعودية بشكل خاص والعالم العربي وبالذات دول الشرق الاوسط، عندنا مشكلة حقيقية بالشرق الاوسط وبالسعودية بشكل خاص عن الحرمان الجنسي ولربما الرجال لديهم علاقات جنسية مع الخادمات القادمات من جنوب شرق اسيا يتم استغلالهن جنسيا وبشكل فضيع وانا شاهدت ذلك عندما كنت في السعودية،لنتكلم بصدق وبصراحة وبعقل متحرر لنكن موضوعيين عندما نتحدث عن مشكلة الحرمان الجنسي المتفشية والقديمة الحديثة حيث لم يجدوا لها حلول جذرية لا الحكومات و لا المؤسسات الدينية المسؤولة عن الافتاء في مجتمعاتنا العربية و الاسلامية مما ادى الى الفوضى الجنسية التي احدثت ضررا مرعبا في مجتمعاتنا العربية وبالذات السعودية وحولت الكثير من الشباب والشابات الى وحوش هنالك الكثير من الفتيات عزفن عن الزواج بتلك المجتمعات بسبب الكبت ان اتيحت لها فرصة تعمل عمل جنسي يؤدي الى فقدانهن عذريتهن و يخشين افتضاح امرهن عند الزواج، ويتم قتلهن في المجتمع البدوي المتخلف علما أن هنالك الكثير من الفتيات المراهقات قتلن لسبب علاقات جنسية وبعد الفحص يثبت انهن عذراويات لكن المجتمع متخلف يقتل بدون سبب، في المقابل هناك فئة من الشباب عزفوا عن الزواج لعدم ثقتهم بالبنات ان يكونوا امهات صالحات بسبب عملهم علاقات جنسية محرمة وتصبح لديه قناعة ان غالبية المجتمع مثل ماهو رآه لذلك لم يثق بالنساء ويبقى بدون زواج، هناك حقيقة الحاجة الجنسية هي ضرورة جسدية و روحية لا يمكن الاستغناء عنها، واهميتها مثل اهمية الطعام للجسم، بدون اشباع هذه الغريزة تسبب امراض الى ارواحنا و أجسادنا مما تنعكس انعاكسا سلبيا على سلوك البشر في التعايش المشترك مع البيئة الحاضنة وتؤدي الى انعكاسات سلبية و ممكن يؤدي الى الجريمة (الجنس غريزة صعبة اودعها الله لدى الانسان) اِن هذه الطاقة القوية والتي تؤدي الى جنون وصداع تحتاج الى التنظيم من قبل مؤسسات الافتاء وقادة الدول كي لا تكون كارثة على المجتمعات بفوضويتها، هذه الامور ناتجة بسبب تخلف المجتمع منها، 1- الفقر الذي يؤدي الى عدم امكانية الزواج واقامة بيت جديد والصرف عليه، بينما في اوروبا قضية السكن والعيش مكفول لكل ابناء المجتمع،2- المهور العالية و عادات و تقاليد الزواج المكلفة ماديا مثل اقامة الحفلات و ما يترتب عليها من تكاليف الملبس و الحلي و المجوهرات الغالية و غيرها،3 عدم السماح للدراسة المختلطة، هذه الاسباب كلها تنعكس انعكاس سلبي على تصرفات الشباب والشابات المكبوتين جنسيا، عدم وجود حلول لمشكلة الكبت الجنسي ادت الى حلول الفوضى الجنسية و انتشار ظاهرة الزنا والاغتصاب، المؤسسة الوهابية السعودية مسؤولة بشكل مباشر بسبب نشرها لثقافة التطرف وتحريمها لنصوص انزلها الله في القران لحل مشكلة الكبت الجنسي، الله عز وجل اكبر من ان يعطي غريزة جنسيه للبشر ويعاقبهم عليها بل وضع حلول صحيحة لاستعمال الجنس بطريقة مشروعة اصولية، نفسه الامام علي ع قال وفي حديث رواه السنة وليس الشيعة يقول الامام علي ع لولا تحريم عمر للمتعة لما زنا الا شقي، ورغم تحريم عمر لحل رب العالمين بسبب اجتهاده الشخصي حول قضية عمرو بن حريث، انا درست في علوم متعددة، كلية عسكرية، كلية اعلام، جامعة اسلامية، درست في حوزات هناك زواج قبل الاسلام لنذكرها اولا ، انواع الزواج عند العرب قبل الاسلام :1- نكاح الصداق: و هو يشبه الى حد ما الزواج الاسلامي المتعارف عليه عندنا اليوم.2- نكاح السبي: هو نكاح الاسيرة التي تؤسر في الحرب او الغزوات و فيه لا يشترط دفع الصداق.3- نكاح الاماء: و هو نكاح العبدة و بقى مستمر في العصر الاسلامي الى منتصف القرن العشرين و بعدها بدا يضمحل الا انه لا زال في موريتانيا ليومنا هذا.4- نكاح الاستبضاع: و فيه تنكح المرأة المتزوجة من قبل رجلٍ آخر بموافقة زوجها لاغراض معينة كأن يكون تحسين النسل.5- نكاح الرهط: هو تعدد الازواج للمرأة و ممكن ان يكونوا حتى اخوان و ممكن ان يصل عددهم الى العشرة.6- نكاح المقت: و فيه يرث الابن الاكبر نكاح زوجة ابيه.7نكاح الشغار: و هو أن يزوج الرجل وليته (ابنته أو أخته) على أن يزوجه الآخر وليته ليس بينهما صَدَاق ولا مهر، وللاسف هذا الزواج لازال موجود بكل العالم العربي والاسلامي وبالذات الخليجي زواج كصة بكصة.ومن هنا يتبين لنا ان في زمن الجاهلية لم تكن عندهم مشكلة الحرمان الجنسي.ثانيا انواع الزواج عند المسلمين:1- الزواج الدائم الاعتيادي المتفق عليه عند اغلب الطوائف الاسلامية الا في تفاصيل بسيطة.2- الزواج العرفي: هو زواج شرعي حسب فتوى الازهر وبدون شهود و شائع بين طلاب الجامعات خاصة في مصر.3- زواج المسيار: هذا النوع من الزواج انطلق من السعودية و انتشر الى بعض الدول العربية الاخرى، و هو زواجا وضعه مشايخ الوهابية بدون نفقة وسكن.4- زواج فريند: افتى به الشيخ الوهابي عبد المجيد الزنداني من اليمن و هو يشبه زواج المسيار تقريبا و يشبه زواج الكيرفريند او البويفريند المتبع في الغرب.5- زواج المصياف: هذا الزواج ينتشر في السعودية بين سيدات و رجال الأعمال، يستخدم اثناء السفر و ينتهي بنهاية عودتهم من السفر.- الزواج المؤقت (زواج المتعة): الذي حلله والله وحرمه عمر بن الخطاب هو نفس الزواج الدائم لكن محدد بمدة و لا يوجد فيه توارث، و اذا كانت المرأة باكر تحتاج الى موافقة ولي امرها، و اما اذا كانت ثيب فلا تحتاج موافقة ولي امرها و ينتهي بنفاذ المدة، والصحابي عبدالله بن الزبير ابن متعة بشهادة عبدالله بن العباس، في الختام ماحدث للفناة السعودية عندما احتضنت الفنان العراقي المتجنس سعوديا ماجد المهندس هو نتاج طبيعي لقضية الكبت الجنسي المنتشره في السعودية، معظم البهائم المفخخة التي قتلت الشعب العراقي والسوري واليمني والافغاني والباكستاني والامريكي والاوروبي منفذها سعوديون او عرب ومسلمون يدينون بالدين السعودي الوهابي وجميع هذه البهائم المفخخة تطمح الى دخول الجنة وممارسة الجنس مع الحوريات ههههه حتى ان شيخا وهابيا في مجلس يصف الحوريات وانظار الشباب المكبوته تتجه نحوه وصف لهم ان كل حورية لديها 70عبدة ههههه وكأن العبودية موجودة في الجنة وكل عبدة وصيفة جميلة وان ممارسة الجنس للمرة الواحدة تستمر سبعين عام عندها يحدث انزال مني الانسان في الجنة.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close