في العراق العتبة العباسية دولة فوق الدولة وعلى الشيعة ان يحذروا من خصخصة عتباتهم المقدسة

علي جاسم

الوكيل الاول للشيخ السيستاني المدعو احمد الصافي،كان عضوا في الجمعية الوطنية العراقية “البرلمان” التي اسسها الاحتلال الامريكي،والان هو الامين العام للعتبة العباسية التي تحولت وكالة للبيع والشراء في كل شيء تقريبا،واحمد الصافي لم يكتف بهذه المناصب بل هو شابح وطافح وطامح بالمزيد بعد ان اسس جمهورية العتبة العباسية والشيخ السيستاني معه ولا يمنعه.

فهذا الوكيل المغرور،يقف على المنصة في كل يوم جمعة،لا ليقول اي شيء في خطبة الجمعة،سوى ثرثرة مملة وكلمات خالية من الاحساس،وبعدها يستقل سيارة فارهة حديثة مكتوب على لوحة تسجيلها فقط رقم (اربعة) وعبارة العتبة العباسية دون ان يذكر اسم محافظة كربلاء،التي هي على اسم معركة كربلاء المشهورة التي استشهد فيها الحسين ابن علي ابن ابي طالب،ولم يذكر ايضا اسم العراق وهذا لا يفسر الا انه احتقار وتهميش وقح للدولة العراقية!

التي يهيمن عليها اتباع مرجعيتي النجف وقم وهم ساسة شيعة العراق الذين يشكلون مجموعة فصائل وميليشيات كلها لا تؤمن بالدولة،وانما تؤمن بالفوضى ونهب وسرقة المال العام،وهذا اولا،ثانيا،اين الشيعة من وقاحة الاستيلاء على اموال العتبات المقدسة؟!وتشغيل هذه الاموال في مشاريع اقتصادية وتجارية وهم محرومون منها رغم فضيحة فقرهم وخرابهم!! وهذه المشاريع تقودها “شبكة الكفيل العالمية” الخبيثة التي تتحرك في كل اتجاه كالسرطان.

لتجلب وتدر ارباح يصعب رصد ارقامها الكثيرة،وهي باشراف وكلاء الشيخ السيستاني وابناء السيستاني ومعهم من ابناء المراجع والمعممين وهؤلاء كلهم يسيطرون على كل اموال العتبات المقدسة الهائلة،التي يتبرع بها اغلبية الشيعة المغفلين والبعض منهم ليس مغفلا،ولكن امعانا في ممارسة الرياء ولا شيء غير الرياء.والا لماذا لا يتبرع بامواله للفقراء والمحتاجين؟!القريبين عليه على الاقل،وهم اولى بالمساعدة واولى بالاهتمام والرعاية.

واولى باموال العتبات.لانهم يعانون من الفقر والمرض وبعضهم مشردين بلا مأوى،واخرون يعيشون في بيوت تنك (صفيح) كئيبة ردئية لاتحمي من برد ولا تحمي من حر ولا تصلح لسكن الانسان،ورغم ذلك لم يتلقوا اي مساعدة من مرجعية النجف التي احتكرت كل اموال العتبات المقدسة لها وحدها لتنشأ اسواق الكفيل للمواد الغذائية وحقول دواجن الكفيل وحقول اغنام الكفيل ومستشفيات الكفيل ومدارس الكفيل وجامعة الكفيل وشركة الكفيل لبناء البيوت وبيعها وسيارات الكفيل.

لنقل الزائرين مقابل اجر من والى العتبات، فهذه الاسواق والمؤسسات الاقتصادية والانشائية والتعليمية والصحية اغلبها فروع لها في محافظات الجنوب والوسط،وهي مشاريع استثمارية انتهازية للكثير من المعممين ولعوائلهم الذين ليس لهم اي علاقة في الواقع،ولا يشتغلون ولا يشاركون اتباعهم لا في افراحهم ولا في اتراحهم،ولم يعترضوا حتى على الاستبداد والفساد والظلم السابق واللاحق،فقط هم منهمكون بتخاذلهم وبتخلفهم وبالتالي لم يقدموا غير فقه الحيض والنفاس وفقه البول والبراز!

ورغم ذلك يعتاشون على اموال الخمس والزكاة،وعلى اموال المتبرعين بلا حساب وبلا رقيب منذ ان تأسست حوزة النجف.وحتى هذه اللحظة،والمشكل في هذا لا احد يعرف كم تبلغ قيمة هذه الاموال؟ولكن بلا اقل شك انها اموال ممكن ان تقدر بعشرات الملايين من الدولارات شهريا،والدليل الواضح على هذا هو مشاريع شبكة الكفيل العالمية التي تشتغل باموال العتبات المقدسة.

وهي اموال عامة لا يحق لها التصرف بها ومع ذلك تصرفت بدكتاتورية كما تتصرف الانظمة الاستبدادية التي لا تعترف بالمشاركة الجماعية.وهذا ماحصل دون ان تهتم براي الشيعة او تحترم قبولهم او رفضهم في هكذا امر يخصهم وهذا دليل وبرهان اضافي على احتقارها المزمن لشيعة العراق كما احتقر الخوئي وابنائه من قبل الشيعة وفوق هذا فأنهم سرقوا اموال الخمس والزكاة.

واسسوا لهم مؤسسة باسم”مؤسسة الامام الخوئي الخيرية” في لندن،بعد ان فضحهم وفضح غيرهم اخوهم الاكبر عباس الخوئي،والخوئي هو المرجع السابق للشيعة،الذي كان تابعا للشاه العميل الصهيوامريكي،ومعروف للمتابعين موقف الخوئي المشين عندما وقف ضد الثورة الايرانية.

ووصف الثوار الايرانيين انذاك بالمستحمرين اي الحمير بما فيهم الخميني والخميني:وصف الخوئي بالبهيمة!واختم بشركة (الكفيل امنية للاتصالات) ومديرها الفاسد عارف البهاش،الذي يحظى برعاية ودعم احمد الصافي،وبالاضافة الى ذلك فالبهاش هو رئيس ائتلاف قائمة الوطنية في النجف وعضو في البرلمان العراقي ومستشار لنائب رئيس الجمهورية اياد علاوي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close