مزاد التكنوقراط .. الدخول للعوائل فقط

محمد علي مزهر شعبان

حين تسرح الاخيلة في الاحتمالات، بأن الامل يطرق اسماعنا، واذا به مجرد أضغاث احلام . فقرأ نا الفاتحة على روح البلد المغتصب، وشهيد القبضات الحديديه . بعد جملة من الملفات تحتاج الى حكومة تتساوق والقدرة على حلولها . حكومة استشعرت انها أمام المهمة الصعبة وليست المستحيله يكلف في قيادة دفتها رجل لم يخرج من معطف المحاصصة، وتوزيع الادوار على ممثلين يدركون صنعتهم ويتماهون مع إختصاصهم ونظافة سجلهم وتفاني مواقفهم في الوظيفة التي ستوكل إليهم . ننتظر مهدي هذا المخاض العسير . فلابد ان الرجل فتش في محاضر الملفات في إعمار المدن، وخدمات الماء والكهرباء، واعادة البنى التحية اذا قدر لنا ان نقول هناك بنى . وازمة تواجد قوات ثلاثة عشر دولة اجنبيه، ووو . جاء الرجل وانت تحسه يقف على اقدام مرتجفه ليقرأ سورة جديده اسمها ” المنقذون، تتحدث عن المنهاج الحكومي وكأنها خاتمة الحطام ومزيلة الظلم والظلام والمتخمة بالاحلام . ونحن نستمع اليه، تصرخ دواخلنا ” يا للعظمة ” كل هذا ستفعله هذه الكابينة ؟ قبل تشريف هؤلاء العظماء رفعت لافتات بالبند العريض : رئيس الوزراء يفرض شروطه ولا إلزام عليه … الرئيس يحتضر يختمر يختبر يعتكف، من أي سطوة كتلة لا يهاب ولا يرتجف .

وفي مختبر السادة النواب وهو يطرح نظرية الانقاذ ، يصقع ويقاطع من هذا وذاك واكثرهم تقاطعا من جعل نفسه متفوها عالما نقيا تقيا (وكأنه نسى يوم ذاك كيف كان يسرق نفط البصرة)…. الرئيس الهمام قصاد ذلك يرتعب يرتجف، وعلى خفر يلبي نداء الشيخ رئيس مجلس النواب ان ينهي ويقف . ويأمره ان يقدم ربابنة وزراءه . كانت هناك ايدي ترفع حتى يخلع ابطها بالموافقة والرضى والقبول والابتسام على بعض المرشحين . رئيس المجلس يلمح زاوية من اركان المجلس فيعلن تمت الموافقه، دون حسبة لا بالايدي ولا بما يملا البصر قناعة . ومن لتمس أمر التأمير والمؤامرة السيد سعدون الدليمي حيث يقول : أن جلسة منح الثقة اثبتت ان الحكومة المقبلة مسلوبة الإرادة من قبل الكتل السياسية، مضیفا إن “الحكومة العراقية الجديدة تبدأ ب 14 وزيرا فقط، لان بعض الكتل السياسية دفعت بوزرائها الجدد في بداية التصويت ثم انسحبت وتم الإخلال بالنصاب ” السؤال الذي يراود أخيلة البعض .. هل تريد أمريكا إرجاع البعث ؟ فينتفض البعض الاخر هذا المستحيل بعينه . لنقرا اولا طبيعة الاعتراض على اي إشكالية بنيت وبمختصر العناوين … سعد المطلبي ان “تحالف سائرون وزعيمهم مقتدى الصدر كانوا مؤثرين على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في اختيار الكابينة الوزارية بشكل كبير”، مضیفا ان “عبد المهدي لا يستطيع الخروج عن ارادة سائرون وقائدهم”، مبينا ان “تحالفهم يسير باتجاه اقصاء الاخرين ولفت الى ان “دولة القانون قدم خمسة مرشحين لوزارة التعليم العالي بامكان عبد المهدي الاختيار من الاسماء الاخرى بعد رفض السهيل”. والسؤال لم رفض السهيل أليس تكنوقراطا والرجل الاول في الموكب المعترض يوما ما ؟ النائبة عن ائتلاف النصر هدى سجاد، إن الحكومة التي قدمها رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي حزبية بامتياز، فيما بينت ان دفاع الكتل عن عدد من الوزراء اكبر الادلة، مضیفتا ان “التشكيلة الحكومية التي عُرضت ليست بمستوى الطموح لان رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، لم يقدم كامل كابينته الوزارية”.

اذن لنمضي سوية على اسماء النخب التي قدمها هذا الرجل المبجل . وزير الرياضه رجل كان يقف على رقبة جسر اللطيفية وهو يجيد مهنة الذبح بشهادة اهل اللطيفية وقد مسح كل التغريدات مع ” طه الديلمي وقراءنا بعضها وهللنا ما شاء الله، هذا الذي سيقود رياضينا الى الحور العين والعشاء مع النبي ص … وزير التخطيط اياد السامرائي، والرجل نائب الحبيب طارق الهاشمي وابدا ما جرب الرجل . السيد محمد الحكيم … اخذ من هيئة الامم جائزة افضل رجل صامت حينما تطرح قضايا شعبه المذبوح حينما كان ممثلا للامم المتحده . كل هذا قد يهون الا الوزارة التي تقف البلد على قدميه وتنهض بتطبيق قوانينه، وان ميزت دولة ما .. قيل بقضاءها . فتمخض لنا عمود من اعمدة القضاء العراقي . امراءة خريجة عام 2005 موظفة في الدرجة السابعة في النفط . وحين نقدم لوزارة تصنع الاجيال وتضع الوطن على بوابات الامل الطامح لجيل يتوثب المعرفة وتصاغ في دماغه رؤى الوطنية، فنأتي بسيدة كانت مديرة مكتب خميس الخنجر، وزوجها مدير في جهاز المخابرات السابقه واشترك في اعدامات عشيرة الجبور غرب العراق وقمع الانتفاضة 91 وكان جلاد عدي الخاص . ولابد ان يقدم لنا السيد قائد الكابينه من يثير الاعجاز فينا حين قدم لنا وزيرا انهى دراسته الجامعية من كليتين واحده في بغداد والاخرى في الموصل، وكان تخرجه منهما بنفس العام، حيث كان ينتقل بطائرته ” البوينغ ” الخاصة بين حصة واخرى بين بغداد والموصل . ” هل اتى الخلاص .. أم أنه البد والمناص ”

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close