الخدمات الانسانية / وجدتها في امريكا فقط ..

الفرق كبير بيننا وبينهم .الانسان الكبير في السن .كان رجلاً ام امراءة .عند بيت سكن في اسمه .وله راتب خاص من قبل الحكومة . سؤا خدم عند الحكومة . ام لم يخدم عند الحكومة .والأولاد والبنات . لديهم كل فرد بيت .مادام هو بالغ سن الرشد ويعمل عند الحكومة او بالقطاع الخاص .بيوت في اسمائهم .هذه قمة من الانسانية والاخلاق الله ياقانون الامريكي.اضافة الى ذلك يعطي المبلغ المصرف من البنك العقاري للمواطن الامريكي بدون كفيل هي الارض كفيل .والكفيل يعتبر اهانه للانسان عندهم ياعراقيين

الان الحكومة بالعراق لم توفر السكن للعراقي .ان المواطن يسرق لتوفير السكن لعائلته ولهذه الاسباب اغلب السياسين الان يسرقون العقارات الفاخرة ليس في مسقط الرئيس .بل في بغداد لهم والى اولادهم .ﻻنهم مافي قانون ملزم بان الحكومة العراقية يجب ان توفر السكن لجميع العراقيين كل حسب مسقط الراس .واذا موجود القانون فهوى نائم في الاضابير التي تاكل بها الفئران والجرذان ..

يحتاج حكومة بالعراق انسانية تطبق مثل هكذا قانون .وهذه لم تتوفر لحد الان ..

اما اكثر الأولاد الان ينتظرون الأب متى ما توفاه الله يباع البيت . ويقسم على الأولاد فقط لشرائهم كل شخص خمسون متر للمنام فقط .لإسكان اطفالهم وعوائلهم بالاراضي الزراعية او الدوانم او العشوائيات .لان الحكومة فاشلة لا توزع للموظفين والشرطة والعسكرين والعمال قطع اراضي سكنية مع العقاري في مسقط الراس . حكومة لم تقدم خدمات للعراقيين حيث قال عليهم امير المؤمنين علي سلام الله علية .. ( لا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت ) لان الجوع فيها باقي الى الان ولهذه الاسباب السراق لم يسيطر عليهم احد متى.ما الحكومة حسنت اوضاع الشعب من مأكل ومسكن ينتهي مكان السراق وتتحسن الاوضاع بالعراق .

الان اشاهد عندما أسير في شارع القناة . جزء بسيط من المواطنيين الأقوياء كانو من الفقراء سابقا الان يسكنون في قطاع الرصافة على طريق القناة اغلب القطع السكنية كانت فارغة بزمن صدام الان امتلات فيها السكن والحمد لله كانت متروكة لم توزع على المواطنيين الفقراء الان يعيشون فيها العراقين الفقراء سوا طابو او غير طابو ..

والملاحظة الاخير .اذ الأب لم يملك بيت سكن بالعراق. يتعاونون الأولاد على الأب ويرسل الى دار العجزة للتخلص منه .وهو يبكي في دار العجزة ويندب حظة العاثر لانه ما حصل على دار في حياته .والسبب اهمال الحكومات عن العوائل الفقيرة لعدم توزيع لهم بيوت سكنية . او ربما هو عاجز ان يوفر لهم السكن بسبب راتبه الضئيل حينذاك ..

الكاتب الناشط المدني . علي محمد الجيزاني .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close