ال سعود يماطلون ما الهدف من هذه المماطلة

لا شك ا ن ال سعود منذ انكشاف جريمتهم البشعة النكراء التي لم تفعلها اي نوع من وحوش الارض قديما وحديثا حيث استدرجوا الكاتب والصحفي جمال خاشقجي الى قنصليتهم في اسطنبول ومن ثم ذبحوه وقطعوا جسده وقيل صنعوا منه كباب وقدم الى الاحمق ابن سلمان الذي يرى في لحوم معارضيه من بني البشر الطعام الوحيد الذي يسد رمقه والا يبقى يشكوا الجوع واكد بعض المقربين من هذا الوحش اي ابن سلمان انه اسس مجموعة شبكة خاصة لهذا الغرض اي لذبح معارضيه وكل من ينتقده من يكشف جرائمه ثم تقطيعه وصنع طعام خاص من لحوم اجسادهم التي طحنت كما ان قتل جمال خاشقجي ليس الاول ولا الاخير فهناك العشرات بل المئات من الكتاب والصحفين من الذين خرجوا عن عبودية ال سعود وقالوا نحن احرار فأمر بذبحهم وتقطيع اجسادهم وصنع طعام معين حسب رغبة ابن سلمان وهكذا يزول ذكرهم والغريب كان يذهب الى ذويهم اولادهم زوجاتهم آبائهم معزيا باكيا وكان يقدم لهم اطعمة مصنوعة من لحم اجساد ذويهم
وهكذا اعتقد انه قادر على الأستمرار في هذه الجرائم الوحشية البشعة بدون ان ينكشف امره بل يمكنه ان ينال محبة ذوي الذين قتلهم من خلال زيارته لهم وتقديم المال وبعض الهدايا الثمينة مثل قطعة ارض بيتا تعيين بعضهم في دوائر الدولة
لكن لماذا جريمة ذبح الصحفي جمال خاشقجي كشفت حقيقة ال سعود وعرتهم وستكشف الكثير من الجرائم المشابهة لها التي قام بها الوحش محمد بن سلمان
المعروف ان خطيبة الصحفي جمال خاشقجي لها علاقة بالمخابرات التركية وقيل ان لها علاقة بالمخابرات بالامريكية ومن الطبيعي تعرف الشي الكثير عن تصرفات مخابرات ال سعود ونواياها الخبيثة ضد خطيبها وكانت هناك توجسات لدى جما ل خاشقجي لهذا صاحبت خطيبها الى القنصلية لكنها لم تدخل معه الى داخل السفارة حيث بقيت في انتظاره خارج السفارة وهذا الامر لا تعرفه مخابرات ال سعود وهذا هو السر الذي كشف الجريمة ولولا وجود خطيبة السيد جمال خاشقجي لضاع دم خاشقجي كما ضاع دم العشرات بل المئات من الابرياء
وعندما طال انتظارها ولم يعد اسرعت واخبرت المخابرات التركية والحكومة التركية لهذا اسرعت الحكومة التركية الى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بهذا الشأن مما اربك ال سعود وعناصر كلابهم حاولوا ان ينكروا ذلك الا ان انهم تفاجئوا بوثائق وادلة مصورة دخول الصحفي خاشقجي الى القنصلية فلم يبق امام ال سعود الا الاعتراف بدخول خاشقجي الى القنصلية فردت الحكومة التركية هل لديكم ادلة على خروجه من القنصلية طبعا لا فردت خطيبته لم يخرج انا في انتظاره حتى الآن
فرد ال سعود عند دخوله القنصلية حدث خلاف بينه وبين بعض المراجعين مما ادى الى انفعاله وادى هذا الانفعال الى وفاته
فردت الحكومة التركية اين جثته فصمت ال سعود وبعد اغراءات كثيرة قدمها الى سعود الى اردوغان والى ترامب من اجل لفلفة القضية الا ان اردوغان رفض شعر ال سعود انه يريد اكثر
فاعترف ال سعود بقضية مقتل جمال خاشقجي في القنصلية ونتيجة للتحقيق معه مما ادى الى شجار بينه وبين المحققين بالايدي فمات مخنوقا
فرددت الحكومة التركية من هؤلاء الذين حققوا معه مواطنين عادين ام عناصر مخابرات من موظفي القنصلية ثم اين الجثة
لا شك ان ال سعود يبحثون عن كبش فداء لتبرئتهم مهما كان هذا الكبش يعتقدون هذا الكبش ومليارات الدولارت التي تقدم لاردوغان وترامب قادرة لفلفة القضية وأنهائها فاعلن ال سعود انهم القوا القبض على 18 شخص متهمين بقتل جمال خاشقجي وسيحالون الى القضاء
مما اثار غضب تركيا فأعلنت رفضها لهذا التصرف وطلبت من ال سعود ارسال هؤلاء المتهمين الى تركيا لاجراء التحقيق ومحاكمتهم في تركيا
كان ال سعود يعتقدون لهم القدرة على اخفاء جريمتهم ويمكنهم اتهام تركيا بقتل الصحفي جمال خاشقجي ويقومون بذرف دموع التماسيح عليه وهكذا ضربوا عصفورين بحجر واحد قتل خاشقجي و في نفس الوقت اتهام تركيا لكنهم عجزوا عن تحقيق ذلك فالمخابرات التركية بمساعدة خطيبة جمال خاشقجي كانت لهم بالمرصاد لم تمنح ال سعود اي فرصة للملمة نفسها واتلاف الادلة لهذا لم يبق امامها الا الاعتراف بالجريمة وفي نفس الوقت أتخذت اسلوب المماطلة متوسلة بهذا وذاك ومقدمة المليارات لأردوغان وترامب من اجل التخلي عن المهمة الا ان هذه المماطلة لم تجدي نفعا حيث اصبحت الجريمة واضحة والقتلة واضحون لا يمكن تغطيتها ومن يحاول التغطية فانه شريك في الجريمة
فلا منقذ لكم يا اعداء الله والحياة والانسان يا ال سعود
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close