حذاري توريط (عبد المهدي) كما ورطتم (المالكي)..(بسحب قوات امريكا) فنعم لامريكا وكلا للحشد

بسم الله الرحمن الرحيم

هناك حقيقة بان (الوجود الامريكي بالعراق) يعزز (استقلالية العراق) عن المحيط الاقليمي والجوار.. ويحصن العراق من التدخل الخارجي لدول الجوار.. وهذه الحقيقة ادركتها من قبلنا (اليابان والمانيا) بعد الحرب العالمية الثانية.. واستطاعوا عبر الوجود الامريكي من ردع (كوريا الشمالية وروسيا والصين) من التدخل بالشان الياباني.. وردع (اوربا الشرقية وروسيا من التدخل بالشان الالماني والاوربي الغربي عامة)..

ونذكر هنا بالتصريح المزلزل الاخير.. (لبهاء الاعرجي) الذي اعترف بانه عندما كان نائب لرئيس الوزراء لشؤون الطاقة.. طلبت ايران منه شخصيا بايقاف مشاريع حيوية بالعراق وخاصة مشاريع الكهرباء.. لان ايران اعتبرت اي نهوض صناعي وزراعي وخدمي بالعراق يعني (تهديد للهيمنة الايرانية على العراق) .. واعتبرت ايران هذه المشاريع (تعزز استقلال العراق عن السيطرة الايرانية).. وبالتالي ايران تدرك بان قطاع الطاقة بالعراق يجب ان يكون مرتهنا ايرانيا.. فعرقلت اي نهوض لقطاع الكهرباء..

وكذلك عرقلت اي نهوض عمراني وخدمي واقتصادي وصناعي وزراعي بالعراق.. لتعلن ايران اخيرا تصديرها (8 مليار دولار) واكثر للعراق سنويا.. مقابل (لا يوجد اي صادرات للعراق لايران).. لنسال (اذا ايران تصدر 8 مليار دولار لبضائع يمكن ان ينتجها العراق.. فماذا نتج نحن بالعراق اصلا)؟؟ لتكون النتيجة (لا صناعة ولا زراعة بالعراق) ولا امل حتى باي فرص عمل لملايين العاطلين عن العمل في العراق.. ما زالت ايران (قوية بالعراق)..

ليصبح العراق ضيعة ايرانية وحديقة خلفية للايرانيين، لتصل ايران لمراحل ربط العراق بالكامل لخدمة ايران بخط سكك حديد ايران بصرة الذي اعلنت عنه ايران.. لزيادة صادراتها الغير مشروعة للعراق.. لنفهم المعادلة (ايران قوية عراق ضعيف).. وسنضع الرابط الالكتروني لتصريحات (بهاء الاعرجي) باخر الموضوع..

لذلك يجب ادراك بان (مليشة الحشد) هي من يجب اجتثاثها.. وليس (القوات الامريكية) بالعراق

فمليشة الحشد هي من تفقد العراق وشعوبه استقلاليتهم.. وملشة الحشد هي قنبلة موقوته يتخوف (العالم) من حصول (حرب شيعية شيعية) اهلية بوسط وجنوب منطقة العراق،، ادواتها هذه المليشيات التي تحركها طهران.. ومليشة الحشد هي من تفتخر بان (مدفعيتها اقوى من مدفعية الجيش العراقي) كرسالة تهديد للقوات المسلحة بغداد، ومليشة الحشد كشفت التقارير (احتكارها تجارة المخدرات المهربة من ايران للعراق) واحتكارها حتى (تجارة الكحول) واحتكارها تهريب النفط العراقي باشراف الحرس الثوري الايراني..

ومليشة الحشد هي من تضع صور زعماء دولة اجنبية ايران بشوارع العراق، وتجهر بكل خيانة بولاءها لزعيم دولة اجنبية هو خامنئي الحاكم الايراني، وتعلن بيعتها للنظام الحاكم بطهران (نظام ولاية الفقيه الايراني).. علما بدعة ولاية الفقيه غير شرعية لدى المذهب الشيعي الجعفري وغير معترف بها من المرجعية العليا بالنجف الاشرف..

ومليشة الحشد هي من تقوم بعمليات الاغتيالات والخطف والتعذيب .. وقتل الايقونات والمشاهير والمثقفين والنشطاء داخل العراق.. وهي من تهدد بزج العراق بازمات خارجية لمصالح ايران القومية العليا، وهي التي تروج (بان العراق مجرد ولاية تابعة لا يران) .. فنجدهم عن ذكر ايران يقولون (الجمهورية الاسلامية) في حين عندما يذكر العراق (يذكرونه حاف) كأنه شيء لم يكن.. ومليشة الحشد تعترف بحالة اي خلاف بين العراق وايران سيقفون مع ايران.. ضد العراق.. كما فعل هادي عامري وقاسم الاعرجي والغبان بوقوفهم مع ايران وقتالهم ضد العراق بالثمانينات وسفكهم دماء عشرات الاف من خيرة شباب العراق الذين زجهم صدام كجنود لجبهات الحرب ووضع وراءهم فرق الاعدامات..

ومليشة الحشد هي اذرع ايران لقمع اي تحرك جماهيري ومظاهرات بوسط وجنوب الشيعي العربي كما فعلوا بقمع انتفاضة الشيعة العرب بالجنوب ومنها بالبصرة.. ومليشة الحشد تدعم سياسات ايران بتصحير العراق وتفقيره.. ومنها قطع ايران 42 نهر عن العراق، ورمي مياه البزل المالحة على البصرة.. ودعم طهران للاحزاب الفاسدة الاسلامية الموالية لايران بالحكم بالعراق..

لذلك نقول في حالة نجاح من يحكم بغداد باستثمار قوات التحالف الامريكي وكسب الدول المتقدمة الغربية بعقود بناء واعمار يحتاجها العراق.. لادراك دور المصالح الاقتصادية في كسب الدول الاقوى تكنلوجيا ومؤثرة بنفس الوقت بالعالم.. فاننا سوف نكسب استقلالنا.. (فامريكا لا تقدم زعيمها .. ترامب ومن قبله اوباما او بوش.. ولي الامر الواجب الطاعة على العراقيين) كما تفعل ايران (التي تقدم زعيمها خامنئي .. ولي امر واجب الطاعة ويجب ان يخضع العراق للمرشد الايراني) .. وكذلك (امريكا لا تفرض صور زعماءها وقادتها بجداريات والساحات داخل العراق) .. بالمقابل تقوم ايران (بوضع صور الخميني وخامنئي وهم قادة القوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني)..

لذلك نوجه رسالة لمن (يغامرون بمصير عشرات الملايين بمنطقة العراق).. بدعوتهم المشبوهة لسحب القوات الامريكية.. نقول.. لا تورطون (عادل عبد المهدي) كما ورطتم (المالكي).. بسحب القوات الامريكية عام 2011.. ليسقط المالكي بالقاضية ويسلم ثلث العراق لداعش وخزينة خاوية وفساد مالي وداري مهول وخدمات زفت.. واليوم تريدون سحب القوات الامريكية عام 2018.. بزمن عادل عبد المهدي حتى تسقطون العراق مرة ثانية بالقاضية.. فايهما اخطر على العراق (امريكا ام الحشد) بالتاكيد الحشد.. فامريكا ليس وراءها اي خطر.. بل العراق بحاجة ملحة لامريكا وقواتها وشركاتها وتقنيتها وهي اقوى دولة بالعالم تكنولجيا وتطورا.. وارقى الشركات بالعالم امريكية.. واردئها الشركات الايرانية..

ونسال هنا:

الاصلاح الاقتصادي (وانهيار الاتحاد السوفيتي) .. (فهل سوف يتبنى عادل عبد المهدي ذلك)؟

ونقصد بان غرباتشوف الزعيم السوفيتي الذي تبنى (التروتيسكا) الاصلاح الاقتصادي والسياسي في الدولة السوفيتية السابقة.. ادت لتفكك الاتحاد السوفيتي.. بسبب تمكن الفساد من مفاصلها ونخرها .. فادى لتفكك الاتحاد السوفيتي غير مأسوف عليه وتفككه للفدراليات المكونه له.. فهل يعمل عادل عبد المهدي لتبني اصلاح اقتصادي.. وسياسي.. يؤدي للفدرلة بالعراق لثلاث اقاليم وخاصة اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. لتحقيق الاستقرار بالعراق والشرق الاوسط.. وخاصة ان عادل عبد المهدي من الذين تبنوا الفدرالية بعد عام 2003 عند طرحها..

ونذكر بحقيقة السلاح الذي كان لدى البعث وصدام كترسانة عسكرية وامنية.. هي روسية..اساسا ..حتى اعترف طارق عزيز بان البعث اشترى من روسيا سلاح بقيمة اكثر من 80 مليار دولار فما هو السلاح الامريكي لدى صدام…لا يوجد .. ثانيا: حقول النفط كانت تهيمن عليها شركات روسية وفرنسية وصينية بزمن صدام.. وضباط الجيش العراقي بزمن صدام يدرسون في روسيا كلية الاركان وليس في امريكا.. السفن السوفيتية وصلت للمياه الدافئة للخليج لاول مرة بوصول بوارج حربية سوفيتية روسية بالسبعينات ..ومنها فتح ميناء ام قصر العسكري.. بدعم روسي سوفيتي.. روسيا رفضت اسقاط صدام حتى النفس الاخير .. في وقت امريكا اسقطت صدام فهل تعلمون بان العراق قبل عام 1991 كان مرتبط بمنظومة الامن السوفيتية

.. علما لا يمكن المقارنة بين محمد بن سلمان وصدام.. فالسعودية تسليحها امريكي.. وشركات النفط تهيمن عليها امريكا..في السعودية.. والسلع امريكية في السعودية.. والتحالفات امريكية.. بين محمد بن سلمان والرئيس ترامب .. فهل كان من هذا الذي ذكرناه بين المقبور صدام وامريكا..الجواب كلا.. بل كان موجودا بين صدام وروسيا.. ونذكر بان النظام السعودي لم يتورط باي مجازر ضد المحافظات السعودية.. بالمقابل المؤسسة العسكرية والامنية بالعراق تورطت بسفك دماء المحافظات العراقية ومكونات العراق لعقود.. بدعم من روسيا.. فروسيا (تدعم الانظمة الدكتاتورية على حساب الشعوب)..

لذلك نحذر من اي تقارب مع روسيا على حساب العلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية.. فروسيا هي الحصان الخاسر.. واقتصاد روسيا هزيل .. بل قد لا يصل لقوة اقتصاد اي ولاية امريكية.. ونذكر بان امريكا هي من اسقطت موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة بمنطقة العراق.. في وقت روسيا رفضت اسقاط صدام حتى النفس الاخير.. ونذكر بان امريكا دعمتنا ضد الارهاب الداعشي والقاعدي.. القادم للعراق من سوريا.. باعتراف نوري المالكي الذي اتهم نظام بشار الاسد حليف ايران بدعم الارهاب وجذبه من كل دول العالم لسوريا وتدريبهم بالمعسكرات السورية وخاصة باللاذقية.. وتسهيل دخولهم للعراق..

فلم يوتيوب.. تصريح بهاء الاعرجي . . ايران من عرقلت نهوض القطاع الكهربائي بالعراق

…………………..

واخير يتأكد للشيعة العرب.. بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close