الاصلاح الموهوم بالسعودية كذبة كبرى قالها عالم الاجتماع الالماني سيباستيان

نعيم الهاشمي الخفاجي

الاصلاح الموهوم بالسعودية كذبة كبرى لكن هل تستطيع المملكة التخلي عن الفكر الوهابي وإبعاد رجال الدين وفقهاء الوهابية عن مؤسسة الحكم والقضاء على نفوذهم؟ الباحث في الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية سيباستيان زونس لا يعتقد أن العائلة الحاكمة تستطيع التخلص من الوهابية ونفوذها، إذ أنه “لولا الدعم الديني من الوهابيين لما حصلت العائلة المالكة على السلطة السياسية. وقد استمر هذا التحالف (بين الوهابية والعائلة المالكة) لعقود. لذلك فمن الصعب للعائلة المالكة الاحتفاظ بالسلطة السياسية إذا فقدت دعم رجال الدين. وبالتالي فإن الأمر لا يعني القضاء على الوهابية أو إصلاحها بشكل جذري”، يقول زونس في حواره مع DW عربية.إصلاح ديني سطحي؟فالإصلاح الديني لن يكون عميقاً ولن يؤدي إلى ضمان الحرية الدينية للأقليات الدينية الأخرى، فمثلاً لن يسمح ببناء كنائس للمسيحيين، وفي هذا السياق يقول زونس إن الإصلاح الديني الذي يتم الحديث عنه لن يؤدي إلى “تحقيق حرية دينية فعلية وأن يمارس المسيحيون واليهود طقوسهم الدينية بحرية ولن يتم تحسين وضع الشيعة”. ويشاطره رأيه عبد المجيد الجلال أيضاً بقوله “لا أعتقد، لأن هذه الخطوة (الحرية الدينية وبناء الكنائس) صعبة جداً الآن. ولكن ربما في مرحلة قادمة من الإصلاحات واستيعاب المجتمع لها وبدء التغيير الإجتماعي”غالب بن الشيخ، رئيس المنتدى العالمي للأديان من أجل السلام، يرجع سبب انتشار التشدد في أوروبا إلى أمرين، يتمثل الأول في غياب أئمة ومشايخ ومؤسسات إسلامية كفوءة.ويرى بن الشيخ الذي يقيم في فرنسا، أن المساجد أصبحت “تنشر الفكر الوهابي والسلفي المتشدد”، عوضا عن نشر فكر فقهاء مثل التوحيدي والأصمعي وغيرهما من العلماء الذين أسسوا للأنسنة في تاريخ البشرية، حسب قوله، أنا شخصيا ومنذ احداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 نبهت دول العالم واجرت معي صحيفت الواشنطن بوست وصحيفة نيويورك تايمز حوار قلت لهم سبب انتشار الارهاب في اوروبا والعالم لان السفارات السعودية بالدرجة الاولى والسفارات القطرية والاماراتية ينشرون الوهابية من خلال دعم المساجد وتزويدهم في كتب عقائد ابن تيمية وعقائد محمد عبدالوهاب فتم توهيب الجاليات الاسلامية في اوروبا واستراليا وكندا والامريكيتين ودول اسيا الوسطى وجنوب شرق اسياوافريقيا، انا شخصيا درست الفقه الاسلامي لدى الشيعة والسنة وجدت السنة وبالذات دول الخليج يدفعون خمس عائدات البترول الى المؤسسات الدينية لانهم يعتبرون اموال البترول غنائم، بينما الفكر الشيعي يقر انها غنائم لكن لايعمل بها وترك الامر معلق الى قيام دولة الامام المهدي فهو صاحب الرأي الصحيح، تصوروا خمس عائدات البترول السعودي تسلم الى المؤسسات الدينية الوهابية لنشر الوهابية اكيد هذه الاموال توهب غالبية السنة مقابل المال، الشيخ المغربي غالب احد علماء المذهب السني المالكي قال الحقيقة التي انا نبهت العالم عنها، حيث قال وعبر محطة سوا مايلي ( بن الشيخ، رئيس المنتدى العالمي للأديان من أجل السلام، يرجع سبب انتشار التشدد في أوروبا إلى أمرين، يتمثل الأول في غياب أئمة ومشايخ ومؤسسات إسلامية كفوءة.ويرى بن الشيخ الذي يقيم في فرنسا، أن المساجد أصبحت “تنشر الفكر الوهابي والسلفي المتشدد”، عوضا عن نشر فكر فقهاء مثل التوحيدي والأصمعي وغيرهما من العلماء الذين أسسوا للأنسنة في تاريخ البشرية، حسب قوله)، الاصلاح في السعودية كذبة لا أصل لها، لغة العرب وصفت مصطلح موهون بمايلي، تعريف المعجم الوسيط ينطبق على اصلاحهم (المعجم الوسيط (المَوْهُونُ)

[(المَوْهُونُ] – يقال: رجلٌ موهونٌ: ضعيفٌ لا بَطْشَ عنده
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close