مخطط تقسيم اليمن يطفو على السطح

“كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن

هل ستنتهي اللعبة والحرب في اليمن بتقسيم الكيكة وكل طرف من أطراف الصراع يأخذ نصيبه ويمنح حكمآ ذاتي كامل الصلاحيات ومستقل كل الاستقلالية بعيدآ عن الوصاية والتدخل أيآ كان من الداخل والخارج؟

وهل سترتضي أطراف الصراع بالتقاسم وتقسيم اليمن الواحد إلى ثلاثة أقسام أو أربعة أقسام وكل قسم يصبح ذو حكم ذاتيآ ومستقلآ عن باقي الأقسام الاخرى في الحكم؟

إذا ارتضت أطراف الصراع والحرب في الداخل بالتقاسم فياترى ماهي معايير التقاسم؟ وعلى أي أساس سيتم التقاسم والتقسيم؟ ومن الذي سيقوم بتقسيم الكيكة اي اليمن؟ ومن هذا الذي سيقوم بتقسيم وإعطاء كل طرف من هذه الأطراف المتنازعة والمتصارعة على السلطة وكرسي الحكم وبحيث الا يكون هناك أي اعتراض ورفض من أي طرف من هذه الأطراف؟

وما مصلحة السعودية وأمريكا وإيران والإمارات كون هذه الدول هي التي تلعب وتحرك وتشغل نيران الحرب في اليمن مابين أطراف الصراع الداخلي إذا صار بالفعل تقسيم اليمن؟

لقد كان لي وجهة نظر سابقة في مقال سابق أن آخر المطاف للحرب في اليمن هو تقسيم اليمن ثلاث أو اربع مناطق حكم ذاتي أو بمعنى إلى ثلاث أو أربع دويلات في حالة اتفاق الدول الخارجية والتي تحرك وتغذي وتدعم أطراف الصراع على استمرار الحرب الداخلية ومايلوح في الأفق وفقآ لآخر هذه المستجدات لتطورات الأحداث على الساحة أن هناك صار اتفاق بين السعودية وإيران وأمريكا والإمارات واتفقوا على أن تقسم اليمن إلى ثلاث أو أربع دويلات وتمنح كل دولية الحكم الذاتي الداخلي وبحيث تظل كل دولية من هذه الدويلات تحت الهيمنة والوصاية الخارجية لأحدى هذه الدول الأربع هنا السر في تقسيم اليمن إلى دويلات وتظل تحت الهيمنة والوصاية الخارجية استعمار مقنع بطريقة غير مباشرة وبهذا وحينما يصير التقسيم لليمن بهذا الشكل تتحقق لهذه الدول الخارجية جميع المصالح والأهداف التي تسعى لتحقيقة دون عناء وتعب وحرب هذا احد الاحتمالات وهناك احتمال أخرى يتمثل في مرامي خبيثة لهذه الدول الخارجية في أنه بعدما يتم التقسيم لليمن لدويلات وتمنح كل دولية الاستقلالية والحكم الذاتي تشتعل نار الحرب بين كل دولية وجارتها أو بين الكل بعضهن البعض على الحدود والخيرات والثروات ويضعف بعضهن قوة بعض حتى يصيبهن الضعف والوهن وفي هذه تنقض هذه الدول الخارجية على هذه الدويلات الهزلية وتسيطر وتحتل وتستعمر اليمن بكاملة ودون أن يكون هناك أي خسائر تلحق بقواتها وجيشها.

إذا كان الصراع والحرب من أجل تقاسم اليمن وليس من أجل الحفاظ على سيادة ووحدة الأرض اليمنية وعلى الأمن والاستقرار وعلى عزة وشموخ الشعب اليمني الواحد فكل هذه الأطراف لاتستحق أن تعيش على تربة ارض اليمن الغالي يمن الثورة والوحدة والسلام.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close