الجمعية العراقية لحقوق الانسان تستضيف عضو مجلس النواب السابق عبد الخالق زنكنة

في ندوة موسعة عن حقوق الانسان في العراق .

تحت عنوان ( تعزيز الحركة الحقوقية في العراق )

إستضافت الجمعية المندائية الندوة الموسعة التي نظمتها الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة والتي إستضافت خلالها عضو مجلس النواب السابق عن قائمة التحالف الكردستاني عبد الخالق زنكنة ، وقد أستهلت الندوة بكلمة ترحيب قصيرة للناشط العراقي في مجال حقوق الانسان ورئيس جمعية حقوق الانسان السابق حميد مراد الذي رحب بالحضور مسلطا ً الضوء على واقع حقوق الانسان في العراق ، بعدها تم تقديم الضيف القادم من العراق عضو مجلس النواب العراقي السابق عبد الخالق زنكنة وهو عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عن محافظة كركوك وهو عضو الجمعية العراقية الانتقالية التي أنيطت بها مهمة كتابة الدستور خلال الفترة الانتقالية بعد العام 2003 ، حيث قام رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان الحالي عقيل القفطان بإدارة الندوة حيث قام بتقديم نبذة عن سيرته المهنية في مجال السياسة وكناشط في مجال حقوق الانسان ، بعدها تحدث الضيف زنكنة عن واقع حقوق الانسان في العراق حيث أشار الى أن هذا المفهوم يعد غائبا ً في العراق بسبب شيوع صفة العسكرة على المجتمع العراقي ، وبالرغم من ذلك الان هناك ما يقارب 7000 منظمة في العراق ولكنها لا تستطيع أداء دورها الحقوقي للدفاع عن المظلومين في العراق حيث شهدت الفترات السابقة إستهداف العديد من الناشطين وآخرهم كان إستهداف الناشطة الشهيدة سعاد العلي في مدينة البصرة ، فضلا ً عن تغييب الكثير من الناشطين ، كما أشار الى حجم الظلم والاضطهاد الذي لحق بجميع مكونات المجتمع العراقي لاسباب عديدة ابرزها السياسات الخاطئة التي لم تستطع تلبية مطالب الشعب حيث تعرضت الطائفة الايزدية والمسيحية للكثير من الاضطهاد الى جانب تعرض بقية الطوائف في العراق وإنتقد زنكنة أداء الحكومات العراقية المتعاقبة التي لم تتمكن صياغة مشروع وطني جامع من شأنه تجسيد دولة المواطنة الحقة التي يتمتع فيها العراقيون بنفس الحقوق والواجبات ، كما أشار الى أن بعض السياسيين الفاسدين يحاولون تغطية فسادهم عبر إنشاء منظمات لحقوق الانسان لتحسين صورتهم ولغرض التهرب الضريبي ، كما أعرب الضيف زنكنة مساندته لدور المرأة في المجتمع وتمكينها من الحصول على حقوقها المشروعة بوصفها نصف المجمتع ، وان ما تتعرض له من إستهداف ممنهج من قبل بعض المليشيات المسلحة لإسكات صوتها وتغييبها عن مسرح الحياة ، من جهته شارك الحضور بما فيهم كاتب السطور في توجيه بعض الاسئلة للضيف الذي أجاب عنها بشفافية ، وقد أجمعت الاراء على أن العراق سوف لن يتمكن من تجاوز أزماته في مختلف القطاعات ومنها حقوق الانسان مالم يتم تفعيل مفهوم المواطنة وسلطة القانون وإعتماد مبدأ الشفافية في التعطي مع مختلف القضايا ، ونبذ الطائفية والعنصرية فضلا عن إمتلاك المشروع الوطني الجامع لكل العراقيين وجعل القرار العراقي مستقلا ً وغير تابع لاي محور أقليمي وخلق توازنات على صعيد السياسة الاقليمية والدولية .

قاسم ماضي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close