اكذوبة حرق كتب بغداد على أيدي التتار و سرقت الشيعة للكتب

نعيم الهاشمي الخفاجي
اعتاد العرب والمسلمون الكذب والافتراء لتبرير اخطائهم وعدم قيادة خلفائهم وامورهم مقاليد الحكم بصورة صحيحة، حتى وصل الكذب لحياة المواطن الإعتيادية تجدهم غالبا ما يضخمون الأمور من خلال التعبير في المدح او الاسائة، حتى باتت هذه الصفة مميزة ورثها الأحفاد من اﻵباء والاجداد وأصبحت هذه الصفة قديمة ومن موروثات العرب وتميزوا بها على اﻹمم الاخرى، حتى قيل في ذلك كلام كثير، حتى المنصفين قالوا ان المؤرخين قد بالغوا، بل ان سيف بن عمرو التميمي اخترع 150 صحابي لاوجود لهم ورحم الله السيد مرتضى العسكري ألف كتاب خمسون ومائة صحابي مختلق منهم الصحابي مطر بن ثلج التميمي أحد ابطال معركة بدر وهو ليس له وجود، واخترع شخصية القعقاع وشخصية ابن سبأ، واخترع وقوع معركة ميسان والتي لاوجود لها على الإطلاق، وحتى علماء الجرح قدحوا في سيف بن عمرو التميمي وقالوا عنه مدلس كذاب ووضاع، فهل تاريخنا نأخذه من شخص وضاع وكذاب؟ ويستطيع اي مشاهد للقنوات الفضائية يكتشف حجم المبالغة والكذب في كل شيء، تجد الشيخ والخطيب يكذب ويحلل لنفسه الكذب وفق أحاديث نسبوها للرسول محمد ص زورا وبهتانا، في مناهج الدراسة الابتدائية وفي حرب تشرين عام 1973 كان موضوع الحصة عن سقوط بغداد، الأستاذ تحدث عن سقوط بغداد بيد التتار والفضائع التي ارتكبوها من قتل وسلب وإغتصاب للنساء وحرق المساجد والبيوت ودار الخلافة والمنشئات العامة، ونحن كنا نستمع اليه وقال ان عدد القتلى تراوح ما بين مليون ومليونين، وهذا الرقم كبير لا يمكن تصديقه، بظل حدود مدينة بغداد بالعهد العباسي والتي لاتساوي قضاء الحي او قضاء سوق الشيوخ في زمننا هذا، كما أن ماء نهر دجلة تحول الى الأحمر والأزرق بفعل دماء القتلى وحبر الكتب التي أغرقت، لا يمكن ان يعقلها عاقل، في ذلك الوقت لا توجد سدود وجسور لذلك المياه تجري بسرعة قوية الماء جاري وليس راكدا، ولا يمكن أن يتحول الى اللون الأحمر مهما كان عدد القتلى، والعجيب ان المؤرخين ذكروا ان الجثث كانت مرمية في الطرقات وليس في نهر دجلة، ونقلوا أن هولاكو أمر جيشه بالخروج من بغداد خشية إصابتهم بالطاعون والكوليرا بسبب الجثث المتعفنة في الطرقات، والتي لم تدفن الا بعد أن أوقف هولاكو عمليات القتل والحرق والدمار والتي استمرت أربعين يوما لدفن جثث الموتى من قبل ذويهم، وهناك حقيقة أن ماء النهر لا يمكن أن يتحول الى ازرق لأن الحبر المستخدم آنذاك كان أسودا، وقالوا أن المغول عملوا جسرا من الكتب وعبروا نهر دجلة ومرور خيولهم ومدفعية المنجنيق لايصدقه العقل ويتنافى مع العلم ومع المنطق، المبالغة في تضخيم الصورة الغرض إعطاء صورة مركزة عن إغراق معظم الكتب في ماء دجلة وتغيير لون الماء؟ تقف خلفها اجنده سياسية، وللاسف بفضل اكاذيب الخطاب والمؤرخين تقبل الناس هذا الطرح غير المعقول دون مناقشته وتحليله وفق المنطق والعلم، ويفترض الرجوع الى أقرب المؤرخين من تأريخ ومكان الحدث، وهل هؤلاء المؤرخون من امة لم تكذب سابقا وبعد ماحدث ولذلك حكم عليهم انهم صادقين في رواياتهم ، واذا قرأنا كتب التاريخ على سبيل المثال ﻷحداث السقيفة ورزية الخميس نكتشف حجم الزيف والإفتراء الذي مارسوه للتغطية عن حقيقة ماحدث، وهناك بيت شعر منسوب الى معروف الرصافي واصفا أحوال التدوين التأريخي عموما:وما كتب التأريخ في كل ما روت لقرائها إلا حديث ملفق نظرنا لأمر الحاضرين فرابنـــــا فكيف لأمر الغابرين نصدق؟، هناك حقيقة المغول كما هو معروف عنهم احتلوا إيران ودمشق وتوجهوا الى مصر ولم نشهد قيامهم بحرق مكتباتها كما جرى في بغداد، لماذا فقط بغداد حرقوا مكتباتها، هل تغيرت طباعهم من العنف الى عدم العنف، رغم كتب التاريخ كتبت في بلاد فارس ولديهم مكتبات كبيرة في ايران في اصفهان وايضا كانت دمشق من المدن التي تشتهر بالمكتبات نظرا لوجود مدن كانت عامرة تدين في النصرانية هل التتار يفكرون ان مكتبات تستحق الحرق والغرق وأخرى تترك بدون حرق وإلقاء في الانهر، كل مافي الامر القضية مبالغ بها، نذكر الروايات التاريخية، قال ابن الساعي” يقال إن المغول بنوا إسطبلات الخيول وطوالات المعالف بكتب العلماء عوضًا عن اللبن”. (مختصر أخبار الخلفاء/127)، نفسه المؤرخ قال يقال، ذكر ابن خلدون في حديثه عن غزو المغول للعراق” أُلقيت كتب العلم التي كانت بخزائنهم جميعاً في دجلة، وكانت شيئاً لا يعبّر عنه، مقابلة في زعمهم بما فعله المسلمون الأوائل في كتب الفرس وعلومهم”. (التأريخ7/48).قال القلقشندي” يُقال أنّ أعظم خزائن الكتب في الإسلام ثلاث خزائن، إحداها خزانة الخلفاء العباسيين ببغداد، كان فيها من الكتب ما لا يُحصى كثرة ولا يقوم عليها نفاسة، ولم تزل على ذلك إلى أن دهمت التتار بغداد، وقتل ملكهم هولاكو المستعصم آخر خلفائهم ببغداد، فذهبت خزانة الكتب فيما ذهب، وذهبت معالمها وأعفيت آثارها”. ( صبح الأعشى1/466).قال ابن تغري بردي” خربت بغداد الخراب العظيم، وأُحرِقت كتب العلم التي كانت بها من سائر العلوم والفنون التي ما كانت في الدنيا؛ قيل: إنّهم بنوا بها جسراً من الطين والماء عوضاً عن الآجُر،وقيل غير ذلك”.(النجوم الزاهرة 7/84)قال أبن الفوطي في ترجمته لعز الدين بن أبي حديد قوله ” لما أخذت بغداد كان ابن أبي حديد ممن خلص من القتل في دار الوزير مؤيد الدين مع أخيه موفق الدين، وحضر بين يدي المولى السعيد خواجة نصير الدين الطوسي، وفوّض إليه أمر خزائن الكتب ببغداد مع أخيه موفق الدين والشيخ تاج الدين علي بن أنجب ابن الساعي”. ( مجمع الآداب في معجم الألقاب).قال عبد الملك بن حسين العصامي المكي” نهبوا ( التتار) الخزائن والأموال، وأخذ هولاكو جميع النقود وأمر بحرق الباقي ورمى كتب مدارس بغداد في دجلة، وكانت لكثرتها جسرًا يمرون عليها ركبانًا ومشاة وتغيّر لون الماء بحبرها الأسود”. (سمط النجوم العوالي).قال ابن كثير” في هذه السنة ـ سنة الغزو ـ عم البلاء وعظم العزاء بجنكيز خان المسمى بتموجين لعنه الله تعالى ومن معه من التتار قبحهم الله أجمعين واستفحل أمرهم واشتد إفسادهم من أقصى بلاد الصين إلى أن وصلوا بلاد العراق وما حولها حتى انتهوا إلى إربل وأعمالها فملكوا في سنة واحدة وهي هذه السنة سائر الممالك إلا العراق والجزيرة والشام ومصر وقهروا جميع الطوائف التي بتلك النواحي الخوارزمية والقفجاق والكرج واللان والخزر وغيرهم وقتلوا في هذه السنة من طوائف المسلمين وغيرهم في بلدان متعددة كبار مالا يحد ولا يوصف وبالجملة فلم يدخلوا بلدا إلا قتلوا جميع من فيه من المقاتلة والرجال وكثيرا من النساء والأطفال وأتلفوا ما فيه بالنهب إن احتاجوا إليه وبالحريق إن لم يحتاجوا إليه”. (البداية والنهاية)هذه الفئة من المؤرخين نظروا الى مسألة إغراق الكتب وإتلافها نظرة أحادية ضيقة، لاحظ تأريخ وفاتهم (ابن الساعي 674. هـ. ابن الفوطي 723 هـ. ابن خلدون 808 هـ. ابن تغري 874 هـ، بمعنى أنهم سمعوا ما قيل عن إغراق الكتب ولم يكونوا شهود عيان على الغزو المغولي، وقد نقل بعض الكتاب المحدثين على منهاج هؤلاء الذين كتبوا هذه الاحاديث الغير متأكدين بصحت وقوعها، فلم يدققوا في الأخبار وينقلوا الحقيقة كاملة. قال كوركيس عوّاد” ذكر بعض المؤرّخين أن المغول رموا كتب مدارس بغداد في بحر الفرات، فكانت لكثرتها جسراً يمرّون عليها ركاباً ومشاةً، وتغيّر لون الماء بمداد الكتابة إلى السواد”. (خزائن الكتب القديمة في العراق). وقد نقلها عواد عن قطب الدين النهرواني في كتابه (الإعلام ببيت الله الحرام)، دون تصحيح إسم النهر، كان النهر دجلة وليس الفرات. كما ذكر أشرف محمد صالح” تمكن المغول من إسقاط الخلافة العباسية سنة 1258 فكانت كارثة مروعة لاسيما بما يتصل بانجازات الحضارة الإسلامية فقد دُمرت المكتبات وأحرقت الكتب، ويقال في إحدى الروايات أنهم وضعوا الكتب في نهر دجلة كي تعبر عليه الخيول فكانت كارثة حقيقية، حيث تحول لون النهر إلى اللون الأسود بسبب الكميات الهائلة من الكتب التي ألقيت فيه.تعالوا نقرأ أحاديث رواها متطرفوا السنة ومنهم المجسم أحمد بن تيمية في روايات تناقض قضية قيام التتار في حرق الكتب والقائها في نهر دجلة وإنما هذه المرة سرقت الكتب، ومن سرقوا الكتب هم الشيعة ههههه والذي سرق الكتب نصير الدين الطوسي، ياسبحان الله، احلى كذبه الشيخ الطوسي حسب قول ابن تيمية سرق الكتب عندما دخل التتار بغداد هههه لعنة الله على التعصب والتطرف كل كتب الفلسفة والطب والفلك هي لعلماء شيعة كانوا تلاميذ عند الإمام الباقر والصادق عليهم السلام، وهل الطوسي محتاج كتب أحاديث ملفقه، او تفاسير قرآن تفسر ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى يقولون انها نزلت بحق امير المؤمنين علي بن ابي طالب ع والذي لم يسجد لصنم وشاءت الظروف والالطاف الالهية ان قحط أصاب بيت ابو طالب واخذ الرسول محمد ص علي وجعفر وهم صغارا ورباهم في بيت النبوة، الطوسي نصير الدين كان طبيب لذلك عندما اسره التتار تركوه حي استفادوا منه في علاج البشرية، ورغم قساوة التتار، وربما تكون مبالغة لكنهم افضل من الوهابية اقلها لم يقتلوا الاطباء والدليل لم يقتلوا الدكتور نصير الدين الطوسي رحمه الله، وشاهدنا فلول البعث وهابي اغتالوا عباقرة بالطب لكونهم شيعه منهم الشهيد الدكتور مكي دشر الغريباوي الغزي من احفاد كريم العرب حاتم الطائي، كان دكتور جراح شغل منصب مدير مستشفى سامراء خدم اهالي سامراء عشرين عام عالج رجالهم ونسائهم بعد سقوط الصنم وفي بداية الشهر العاشر انا كنت في مديني الحي وشيعنا دكتور مكي فقد قتلوه امام داره وشارك بعملية القتل ثلاثين شخص من اهالي سامراء، تم اغتيال مئات الاطباء الشيعة، في عام ٢٠٠٩ بالبصرة العشار اخذت زوجتي للدكتور محمود البصري، بعد ان رقدت في مستشفيات الدنمارك شهر ولم يشخصوا الحالة رغم ماتملكه مستشفيات الدنمارك من تقنيه في مجال التصوير بالرنين والدكتور محمود البصري شخص قبل التصوير الاشعاعي البسيط العادي، ودار حديث بيني وبينه وعرف اني اقيم خارج العراق نهض من كرسيه وقال لي انظر لرأسي، وجدت اثار طلقة بالرأس قال لي كنت ببغداد وعيادتي في شارع السعدون وتعرضت لمحاولة اغتيال للاسف لكوني شيعي ونجوت في اعجوبة وتركت بغداد وجأت للبصرة حيث مدينة الأهل والأقارب، التتار لم يقتلوا الأطباء والعلماء، الحقيقة التتار ان قتلوا القتلى بالشوارع وليس بالنهر، احتلوا ايران وافغانستان لم يحرقوا كتب، احتلوا دمشق لم يحرقوا كتب، من كتب التاريخ ناس حالهم حالنا الكل شاهد خناثة صدام ورعونيته وللاسف تجد من يتهم الشيعة والاكراد انهم من تعاونوا مع الأمريكان رغم ان مدن الشيعة قاومت ومدن تكريت وسامراء نحروا الخراف للجيش الامريكي والانبار استسلمت والذي وقع وثيقة الاستسلام العقيد خلف العليان ههههههه اقرأوا اكاذيب ابن تيميه على الشيعة تارة يقولون الكتب حرقت وتارة الشيخ الطوسي سرق الكتب هههههقال شيخ الإسلام ابن تيمية ” لمّا استولى التتار على بغداد، وكان الطوسي منجّماً لهولاكو، استولى على كتب الناس والوقف والملك، فكان كتب الإسلام مثل التفسير والحديث والفقه والرقائق يعدمها، وأخذ كتب الطب والنجوم والفلسفة والعربية، فهذه عنده هي الكتب المعظمة”. (مجموع الفتاوى 13/111). وتبعه عدد من المؤرخين الذين نقلوا عن الثقة الدجال الناصبي ابن تيمية كالصفدي (ت: 764هـ) في ترجمة نصير الدين الطوسي بقوله” فابتنى نصير الدين الطوسي بمدينة مراغة قبة ورصدًا عظيمًا واتّخذ في ذلك خزانة عظيمة فسيحة الأرجاء، وملأها من الكتب التي نهبت من بغداد والشام والجزيرة، حتى تجمع فيها زيادة على أربع مائة ألف مجلد”. (الوافي بالوفيات1/147). وهو نفس ما أشار اليه المقريزي هههههه أيضا بقوله ” بنى هولاكو الرصد بمدينة مراغة بإشارة الخواجا نصير الدين الطوسي، وهو دار للفقهاء والفلاسفة والأطباء، بها من كتب بغداد شيء كثير وعليها أوقاف لخدامها”. (السلوك لمعرفة دول الملوك1/510) المقريزي يقول هولاكو سرق لم يحرق ياسبحان الله هههههههههههه.في المقابل هناك شهادة لشيخ وهابي سعودي حصل على شهادة دكتوراهى ببراءة الشيعة وابن العلقمي من التعاون مع التتار، والفضل ما شهدت به الأعداء( شهادة الدكتور الغامدي وهابي ببراءة ابن العلقمي والشيعة من التعاون مع التتار، أن من اتهم الشيعة هو ابن تيمية والسبب أنه ينصب العداء للشية، التاريخ يعيد نفسه في الحرب العالمية الأولى الشيعة قاوموا الاحتلال البريطاني ومفتي مكه الشريف علي تعاون مع المحتلين، في ٢٠٠٣صدام هرب مقابل دبابتين دخلن قصرة واهالي تكريت طالبوا قدوم الامريكان وهم يبكون عبر شاشة سي ان ان وسيف الخياط لازال حي يرزق كان المراسل الصحفي وثق هذه الحقيقة، واهالي الأنبار العقيد خلف العليان وقع وثيقة الاستسلام نقلتها الجزيرة وسي أن أن وبي بي سي، ومدن الشيعه قاومت أنه النفاق وتزوير الحقائق الشكر الجزيل الغامدي حيث نطق صدقا الدكتور سعد الغامدى من جامعة الملك سعود(كثر القول عن الشيعة بأنهم هم المتآمرون مع المغول. وخاصة أبو طالب مؤيد الدين أحمد بن محمد “ابن العلقمي” والشيعة. هذا الرجل عربي أصيل من بني أسد. كان شيعي المذهب وآخر وزير في الدولة. واتهم وأتباع مذهبه زورًا وبهتانًا بأنه كان السبب في سقوط تلك الدولة. للحقيقة والتاريخ لم يكن لأولئك الناس في سقوط العباسيين ناقة أو جمل، وبملء فيّ وليكتب المؤرخون غيري ما يشاءون. مصادري موثقة وحيثياتي التي بنيت عليها هذا الرأي، أثبتت أنه لم يكن للشيعة دور، فقد تعرضوا في بغداد للأذية كما تعرض لها الآخرون. لو كان ابن العلقمي متآمرًا مع المغول ضد أسياده لكان أول من يقتل على أيدي المغول، حسب قانونهم “الخائن لا يؤتمن أبدًا فلا بد من إعدامه للعبرة”. إن أكبر دليل على براءة ابن العلقمي هو أن هولاكو استخدمه مع آخرين من موظفي الدولة العباسية ليديروا بغداد بعد رحيله عنها……….. وأهم من ذلك هو أن الاستسلام لدولة المغول في هذا التاريخ في غاية الأهمية لأنه تم في زمن سيطرة الأتراك على مقاليد الحكم في بغداد. فجاء مؤرخو الأتراك المماليك في مصر والشام واتهموا الشيعة وابن العلقمي ليبرؤوا إخوانهم الأتراك، بقيادة شرف الدين إقبال الشرابي، وأيبك الدواتا دار……)الغامدي لـ الرسالة : هؤلاء منعوا كتابي من التداول وأحرقوه رغم فسحه من وزارة الإعلام..!! 1-2http://www.al-madina.com/node/246087/risalaنترك التاريج البعيد ونعود للتاريخ الحديث من اسقط الخلافة العثمانية ؟وما كان موقف العرب السنة ؟هل كان مخزيى ومخجل او مشرف وبطولي عاقبوه وحرقوا كتابه لأنه قال الحق، تاريخ للاسف مزور، الرسول محمد ص هاجر في شهر ربيع أول ويفترض يوم الهجرة يكون رأس السنة الهجرية لكن الذي حدث جعل بني امية هجرة النبي محمد ص الهجرة في شهر محرم للتغطية على جريمة قتلهم للامام الحسين ع حفيد الرسول محمد ص وسيد شباب أهل الجنة ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close