العراق كان محتلا من قبل صدام وزمرته وليس قويا ايها السيسي

ايها المصريون كونوا على حذر من هذا اللص الذي اسمه السيسي انه لم ولن يختلف عن فراعنة مصر عبد الناصر وحسني مبارك وغيرهم بل اكثر خبثا وفرعنة فالوسيلة التي اتت بهم هي نفس الوسيلة التي اتت به انها بسطال الجيش بدعم وتمويل من قبل ال سعود وكلابهم الوهابية ونفس الاسلوب الذي سلكوه هو نفس الاسلوب الذي يسلكه هو اذلال الشعب المصري وقهره وقتله وتهجيره من اجل ان يصبح القائد الأول الذي لا ثاني له على العرب
فعندما نجح العراق في حركة 14 تموز عام 1958 وبدأ العراقيون يتحركون بحرية لبناء العراق وقف فرعون مصر عبد الناصر وعبيده في العراق ضد العراق والعراقيين حتى انهم تعاونوا وتحالفوا مع اعراب الصحراء ال سعود رغم العداء الظاهر بينهما وفعلا تمكنوا من الاطاحة بالثورة وفتحوا باب نار جهنم على العراق والعراقيين وجعلوا من العراق بؤرة للعنصرية والطائفية والفكر الوهابي المتخلف وتعاونوا على القضاء على التشيع في العراق من خلال ارسال كلاب وهابية لنشر الدين الوهابي دين ال سعود
وعندما تحرر العراق والعراقيين في 9-4-2003 من العبودية التي فرضها الاعراب الفئة الباغية بقيادة ال سفيان على العراقيين واصبح العراق لاول مرة حرا واصبح العراقيون لاول مرة احرارا وعاد العراق الى اهله بعد كان العراق ملكا للعبيد واسيادهم وشعر العراقيون بالحرية وتنفسوا الصداء
وهكذا بدأ العراق ولد العراق وشعر العراقيون انهم احرار ان العراق لهم وملكهم وانهم ابنائه وقرر العراقيون البدء في بناء العراق الديمقراطي الحر التعددي عراق الانسان عراق القانون مما اثار غضب اعداء الحرية اعداء الحياة فأعتبروا العراقيين كفرة والعراق بلد الكفر لانه رفض بيعة العبودية والرق التي فرضتها الفئة الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود لهذا اتفقوا العبيد جميعا على ابادة العراقيين وتدمير العراق
فأصدرت حاخامات الدين الوهابي في الجزيرة ومصر فتاوى تدعوا كل العبيد في العالم على غزو العراق وذبح العراقيين لانهم تخلوا عن العبودية ديننا ودين آبائنا واعتنقوا دين الحرية واحترام عقل الانسان لهذا على كل من يريد الجنة واللقاء بنبي العبودية معاوية ان يتوجه للعراق ويذبح عشرة عراقيين اكثر ويغتصب عشر عراقيات اكثر واستجاب اهل الرذيلة و الكلاب المسعورة المأجور من كل بؤر الرذيلة واوكار الفساد من مناطق مختلفة في كل العالم بما فيها مصر ليت السيسي يقول لنا كم عبد وهابي مصري توجه للعراق وفجر نفسه في العراق وكم عبد متوحش توجه للعراق لايزال يذبح بالعراقيين ليته يقول لنا عددهم وانا على يقين انه يعرف عددهم وحتى اسمائهم وعناوين ذويهم وانه يسهل لهم خروجهم من مصر ودخولهم الى مصر طبعا وفق اتفاق مع ال سعود مقابل ملايين الدولارات التي يقدمها ال سعود ومن معها اليه
نقول للسيسي العراق لم يكن دولة قوية في زمن الطاغية العراق كان بيد العبيد اعداء العراق وكان العراقيون مجرد عبيد لا رأي ولا موقف لهم يعيشون حالة من الذل والمهانة والموت تحكمه عائلة فاسدة جاهلة بدوية متخلفة
اعتقد انك على يقين من وراء هذا التدمير وهذ الذبح العشوائي الذي حل في المنطقة العربية دمر البلدان العربية وذبح شعوبها سوريا العراق اليمن ليبيا البحرين الجزائر والبقية بدأت في تدميرها وذبح شعوبها وها هي بدأت في مصر ليس شعوبها وانما الذي دمرها وذبح شعوبها هم ال سعود وال نهيان وبقية البقر وكلابها داعش والقاعدة ومئات المنظمات الارهابية التي ولدت من رحم ال سعود ونمت في حضنها ودعمت من قبلها ومولت بمالها وهذه الحقيقة يعرفها جيدا الجنرال السيسي الا ان اموال ال سعود التي بدأت تصب عليه صبا وبغير حساب اعمت بصره وبصيرته واصبح مشغول بجمع المال فاخذ يتنازل عن ارص مصر عن شرف مصر عن نساء مصر لآل سعود فاخذ لا يرفض اي طلب يطلبه منه ال سعود
لهذا اوجه سؤالي الى شعب مصر الى ابناء مصر الاحرار اعلموا ا ن ال سعود وكلابها الوهابية داعش القاعدة وغيرها قررت التوجه الى تدمير مصر وذبح ابنائها خاصة بعد هزيمتها في لبنان في سوريا في العراق في اليمن في البحرين لانها لم تجد لها قاعدة يمكنها الاعتماد عليها في هذه البلدان كما انها واجهت مقاومة قوية من قبل منظمات انسانية قوية مثل حزب الله والحشد الشعبي المقدس وانصار الله وفيلق القدس كانت تمثل صرخة الانسان الحر
لهذا توجهت نحو الدول الاخرى مثل مصر ليبيا تونس المغرب لنشر الظلام الوهابي بحجة وقف المد الشيعي الذي بدا ينتشر ويزداد في هذه البلدان
لهذا ايها المصريون الاحرار كونوا على حذر كونوا على يقظة من غدر وخيانة ال سعود وكلابها الوهابية لاتعتمدوا على السيسي فالسيسي سكران مخدر بالاموال التي يصبها عليه ال سعود
فالعراق لم يكن قويا في ظل حكم العبيد والعبودية العراق قويا في ظل حكم الاحرار والحرية
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close