نتانياهو و ترامب ياهو

رشيد سلمان
بعد ان اتفقا نتانياهو و ترامب ياهو على تأسيس ناتو عربي اسلامي انضم الى الحلف السيسي ياهو و عبد الله ياهو و آل ياهو ملكوك و امراء الخليج الوهابي و المتوقع ان يعلن ابو الغيط ياهو انضمام الجامعة العبرية الوهابية رسميا للحلف.
الغرض من هذا الحلف الطائفي الذي سيباركه الازهر الشريف هو (الحد من نفوذ ايران) لأنها شاركت بقوة بمحاربة داعش الامريكية الخليجية الوهابية في العراق و في سوريا ما اغضب دواعش الدول العربية و الاسلامية.
الدول الوهابية العربية و الاسلامية تقتل اليمنيين الابرياء في كل مكان حتى في المدارس و المستشفيات بالقنابل العنقودية و الليزرية الامريكية و الفرنسية و الالمانية و البريطانية و الاسبانية و بالحصار الغذائي.
لماذا تحولت الجامعة العربية الى وهابية عبرية؟
الجواب لان سيسي مصر عميل و شحّاذ للدولار فرط بأرواح المصريين الابرياء و باع الجزر المصرية لآل سعود لكي يبقى في السلطة التي حصل عليها بالتزوير و الارهاب.
الجواب لان الاردني عبد الله ياهو حصل على المنصب بالوراثة من امه اليهودية و هو شحاذ كسيسي مصر لا يهمه مصير الشعب الاردني ما دام هو وعائلته في امان.
ما ذكر عن سيسي ياهو وعبد الله ياهو ينطبق على ملوك وامراء و رؤساء دول الجامعة العبرية الوهابية لانهم حصلوا على المناصب بدعم اسرائيل و امريكا و اموال النفط و الغاز.
دول الخليج الوهابي تقطع رؤوس الشيعة بالسيف في السعودية و تقتلهم بالرصاص في البحرين و هم اكثرية سكانية و تقتلهم في الكويت بتفجير الحسينيات بمباركة الامير الدجال.
الامير الدجال و المقبور الملك السعودي عبدالله قالا لصدام علينا المال و عليك الرجال لشن الحرب على ايران و قضت الاميرة الشاعرة الصباح الليالي الملاح مع صدام (لشحنه).
الامير الدجال لا زال ينهب المال من العراقيين كتعويض عن حرب الكويت التي خططت لها حليفته امريكا بعد ان خدمها في الحرب على ايران.

دول الجامعة العبرية الوهابية باعت فلسطين و الشعب الفلسطيني لان قادتها عملاء نفذوا وعد بلفور ثم بعد حروب (مصطنعة) اختفت حصة الفلسطينيين من الارض وشردوا الى بقاع الارض.
لو كان حقد الحليج الوهابي و الجامعة العبرية على اسرائيل كحقدهم الطائفي على ايران و بقية الشيعة لأصبحت الدولة الفلسطينية امرا واقعا و عاش الفلسطينيون في بلدهم بدلا من اللجوء لدول العالم.
باختصار: حلف الناتو العربي الاسلامي الوهابي كشف الحقد الطائفي المستور على الشيعة و على الشيعة الاستعداد لدحره.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close